أبناء الجالية العربية في ألمانيا منقسمون حول قضاء العطلة في بلدانهم الأم
آخر تحديث GMT22:27:48
 السعودية اليوم -
الجيش الأميركي يعلن إصابة 200 من عناصره منذ بدء الحرب على إيران شركات طيران تمدد إلغاء الرحلات إلى إسرائيل بسبب تصاعد الحرب في الشرق الفيفا يفرض إيقاف قيد جديد على الزمالك ويرفع عدد العقوبات إلى 12 بسبب النزاعات المالية يويفا يعلن أسعار تذاكر نهائي دوري أبطال أوروبا بدءا من 70 يورو وتوزيعها بالقرعة ترامب يفجر مفاجأة لا نعرف من يحكم إيران حاليا ويحذر من كارثة نووية تهدد الشرق الأوسط جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن قصف مقر قيادة البحرية للحرس الثوري الإيراني في طهران إصابة جندي إسرائيلي بنيران خلال العمليات في جنوب لبنان والجيش يحقق في ملابسات الحادث الكويت تعلن تفكيك خلية إرهابية مرتبطة بحزب الله تضم 16 شخصا وتضبط أسلحة وطائرات درون ومعدات مشفرة وزارة الصحة اللبنانية تعلن إرتفاع عدد القتلى إلى 886 شخصاً و2141 جريحاً منذ 2 مارس الجاري حتى اليوم نتنياهو يتجاهل نصيحة ترامب وقائد القيادة المركزية واستهدف مستودعات النفط الإيراني
أخر الأخبار

أبناء الجالية العربية في ألمانيا منقسمون حول قضاء العطلة في بلدانهم الأم

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - أبناء الجالية العربية في ألمانيا منقسمون حول قضاء العطلة في بلدانهم الأم

برلين - العرب اليوم
دفعت الأوضاع الاستثنائية الناتجة عن حالة التخبط الثوري في دول الربيع العربي، مواطنيها في ألمانيا إلى إلغاء إجازاتهم السنوية إلى بلدانهم الأم ،والبحث عن بدائل، فيما أصرآخرون مواصلة السفر متجاهلين المخاطر الأمنية. الإجازة السنوية بالنسبة إلى الكثيرين من العرب المقيمين في ألمانيا، عني زيارة الأهل والأصدقاء في بلدانهم الأصلية، غير أن حالة عدم الاستقرار، والاقتتال الداخلي بين أبناء الوطن الواحد، أرغمت الكثيرين منهم إلى إلغاء إجازاتهم المعتادة إلى بلدانهم الأصلية،خوفا من تعرضهم لمكروه في ظل تلك الأحوال الأمنية المتردية ،وحالة الفوضي الشاملة التي تعيشها دولهم. أحمد مطر من مصر: " زوجتي وأطفالي يعيشون في مصر، ذلك لا استطيع أن اتأخر عن زيارتهم، ولا يعنيني كثيرا ما يحدث ـ فكيف اتركهم يتعرضون للخطر ولا أذهب لزيارتهم" قبل موعد الإجازة الصيفية التي تتوافق مع العطلة المدرسية في ألمانيا ـ كان السؤال الأكثر إلحاحا بين أبناء الجالية العربية ـ هو أين سنقضي الإجازة الصيفية هذا العام؟، هل نذهب إلى البلاد كما هي العادة ؟،أم سنغير وجهتنا إلي مكان آخر؟. ساد الانقسام والتباين إجابات الكثيرين ،ففي الوقت الذي أيد فيه فريق فكرة السفر وزيارة الأهل، كان الفريق الآخر يعتبر فكرة السفر مخاطرة يجب تجنبها. كلا الفريقيين حمل أسبابه ودوافعه المنطقية. فعلي سبيل المثال يقول منتصر السيد من مصر " لي ظروف تختلف عن الآخرين، فأنا متزوج من سيدة ألمانية، ولي طفلان، ورغم أن زيارة مصر بالنسبة لنا هي أمر مقدس، إلا أننا وللأسف الشديد قررنا عدم السفر والمخاطرة في ظل ما يصلنا من أخبار وحكايات، فانتشار البلطجية في الشوارع وغياب الأمن وسرقة الناس بالإكراه وانقطاع الماء والكهرباء لساعات طويلة ، كلها عوامل تمنعك من السفر وتجعلك تبحث عن بدائل أخري لقضاء الإجازة". ويضيف قائلا:"إن البدائل في ألمانيا وأوروبا كثيرة ومتنوعة ،فنحن كعائلة قضينا أجازه جيدة وممتعة في فرنسا ،وكانت فرصة أن أرى فيها بلدا جديدا لم تتح لي فرصة زيارته من قبل".علي الجانب الآخر يري احمد مطر أيضا من مصرأن زيارة الوطن ،وزيارة الأهل هو أمر لا يمكن التخلي عنه تحت أي ظروف ويقول: "إن زوجتي وأطفالي يعيشون في مصر ،لذلك لا استطيع أن اتأخر عن زيارتهم، ولا يعنيني كثيرا ما يحدث ـ فكيف اتركهم يتعرضون للخطر ولا أذهب لزيارتهم ،ورغم أنني كنت قبل أسابيع قليلة في مصر، إلا أنني سأسافر مرة أخرى في يناير القادم. السياح يمتنعون سامي كراندل، تونسي يعمل في مجال السياحة: للأسف السفر إلى تونس الآن سواء بالنسبة للسياح الألمان أو التونسيين المقيمين في ألمانيا بات فكرة صعبة التحقيق ،ففي كل مرة تلتهب فيها الأوضاع يتم إلغاء حجوزات السفرعلي الفور" ما ينطبق علي مصر قد ينطبق علي باقي البلدان التي تعيش فترة الفراغ الأمني. ففي تونس ليس الوضع بأحسن حال فالتوتر سيد الموقف، وعمليات الاغتيال التي حدثت لرموز من المعارضة زادت الموقف تعقيدا ،وليبيا ليست بالأفضل ،أما العراق فما زالت السيارات المفخخة تحصد عشرات الأرواح يوميا وفي سوريا يجازف القليلون الاقتراب من حدودها. يقول سامي كراندل، تونسي يعمل في مجال السياحة، "للأسف السفر إلى تونس الآن سواء بالنسبة للسياح الألمان أو التونسيين المقيمين في ألمانيا بات فكرة صعبة التحقيق ،ففي كل مرة تلتهب فيها الأوضاع يتم إلغاء حجوزات السفرعلي الفور وهذا أمر طبيعي في ظل غياب الأمن، فمنذ أن دبت الفوضي في البلاد وتراجع الأمن غابت السياحة، فضل الكثيرون من أبناء تونس في ألمانيا تأجيل إجازاتهم للبلاد لحين استقرارالأوضاع". ويري سامي كذلك أن استمرار مثل هذه الأوضاع يضر باقتصاد البلاد التي تعتمد علي السياحة وتحويلات أبناءها في الخارج . محمد عبد الواحد من العراق:"ليس باستطاعتنا أن نفعل أي شئ وكل ما نرجوه هو الاطمئنان علي عائلاتنا وقضاء أجازة سعيدة وسط الأهل والأقارب" في سياق متصل يقول محمد عبد الواحد من العراق:" إن السفر بالنسبة لي هو أمر غير قابل للنقاش ،ففي كل عام نجتمع مجموعة من الأصدقاء ونسافر في 3 سيارات عبر الطريق البري حتي نصل إلى حدود العراق مع تركيا ،وهي رحلة ممتعة للغاية تستمر 3 أيام نستمتع فيها كثيرا بدول نعبرها أثناء الرحلة ، ويقول: لا استطيع أن أتخلف إطلاقا عن هذه الرحلة. أما عن الحالة الأمنية المتردية في العراق فيقول: "ليس باستطاعتنا أن نفعل أي شئ وكل ما نرجوه هو الاطمئنان علي عائلاتنا وقضاء أجازة سعيدة وسط الأهل والأقارب". في ميونيخ ، uلى سبيل المثال، وبعد انتهاء موسم الإجازة يعود الأصدقاء مرة أخرى إلى الالتقاء من سافر ومن لم يسافر من أبناء الجالية العربية، ويعودون مرة أخرى إلى سرد الحكايات ،وتبادل الآراء حول موسم الإجازة ،غير أن ثمة إحساس بالندم يشعر به كل من سافر وهو يستمع إلى قصص وحكايات من قضوا أجازة ممتعة في أماكن آمنة في ألمانيا أو أوروبا ،وهو نفس الإحساس الذي يشعر به أيضا كل من لم يسافر وهو يستمع إلى حكايات الأوطان وسط الأهل والأقارب والجيران  
alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أبناء الجالية العربية في ألمانيا منقسمون حول قضاء العطلة في بلدانهم الأم أبناء الجالية العربية في ألمانيا منقسمون حول قضاء العطلة في بلدانهم الأم



GMT 20:58 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

ترامب يرفع حملة إلغاء التأشيرات إلى مستوى قياسي خلال 2026

إطلالات النجمات بالأسود في رمضان أناقة كلاسيكية تخطف الأنظار

أبوظبي - السعودية اليوم

GMT 15:48 2021 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

معلومات عن إطلاق السيارة الكهربائية البديلة

GMT 18:50 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 17:19 2021 الخميس ,18 شباط / فبراير

أصالة تؤكّد أنها تفكر في خوض تجربة التمثيل

GMT 04:03 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

رسميًا مصر تغيب عن منافسات رفع الأثقال في أولمبياد طوكيو

GMT 10:19 2018 الثلاثاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

ترشيح آرسين فينغر لتدريب فريق بايرن ميونخ الألماني

GMT 00:35 2018 الإثنين ,26 شباط / فبراير

مواجهتان جديدتان في عرض حجرة الإقصاء 2018
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon