خطط فلسطينية لمضاعفة أعداد السياح بتأهيل عشرات المواقع الأثرية
آخر تحديث GMT00:35:41
 السعودية اليوم -

خطط فلسطينية لمضاعفة أعداد السياح بتأهيل عشرات المواقع الأثرية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - خطط فلسطينية لمضاعفة أعداد السياح بتأهيل عشرات المواقع الأثرية

رام الله ـ شينخوا
أعلنت وزيرة الآثار والسياحة الفلسطينية رولا معايعة اليوم (الاثنين) عن خطط فلسطينية لمضاعفة أعداد السياح الوافدين إلى الأراضي الفلسطينية. وقالت معايعة في مقابلة مع وكالة أنباء (شينخوا)، إن الخطط تقوم على تأهيل وتطوير عشرات المواقع السياحية التاريخية بغرض تجهيزها لاستقبال السياح. وذكرت أن هذه الخطط تتم بالتنسيق مع منظمة الأمم المتحدة للثقافة والعلوم (اليونسكو)، وعدد من الجامعات الأجنبية وعلماء الآثار الأجانب. وحسب إحصائيات فلسطينية، فإن قطاع السياحة يرفد الاقتصاد الفلسطيني بحوالي 885 مليون دولار سنويا، أي حوالي 19 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي. وتتمتع صناعة السياحة في فلسطين التي تعتبر في طور النمو بمكانة مميزة نظرا لتنوع التراث الثقافي، والديني والحضاري والبيئي والمظاهر الطبيعية المميزة فيها. وقالت معايعة إن السلطة الفلسطينية تركز حاليا على إعادة العديد من المواقع الأثرية والتاريخية في الضفة الغربية على الخارطة السياحية وتأهيلها لتكون عنصر جذب للسياح. وحسب معايعة فإن الضفة الغربية تضم نحو ألفي موقع تاريخي بدأت السلطة الفلسطينية بتأهيل بعضها بما يمكنها من إحداث نهضة كبيرة في السياحة الداخلية والخارجية. واشتكت من وقوع الكثير من هذه المواقع في المناطق المصنفة (ج) من الضفة الغربية، ما يعني أنها تحت السيطرة الإدارية والأمنية الإسرائيلية. وقالت معايعة إن إسرائيل تحرم الفلسطينيين من غالبية مواقعهم التاريخية بل أنها تروج على أنها جزء من المواقع السياحة التابعة لها " ما يشكل تزييفا للتاريخ وانتهاكا للاتفاقيات الثنائية الموقعة ". وأضافت "لدينا مثلا موقع في غاية الأهمية في منطقة سبطسطية وهي تستقطب عددا كبيرا من السياح، إلا أن وقوعها في منطقة (ج) يحرمنا من أي إمكانية لاستغلاله وتطويره". وبينت معايعة أن السلطة الفلسطينية تجري اتصالات حثيثة لمنع محاولات الترويج للمواقع الأثرية الفلسطينية على أنها جزء من التراث والآثار الإسرائيلية والالتزام بالقانون الدولي بهذا الصدد. وشددت على أهمية تطوير قطاع السياحة الفلسطينية "لما في ذلك من تنشيط لمجلات اقتصادية متعددة، وتشغيل للأيدي العاملة، وزيادة المبيعات في المحلات التجارية ذات العلاقة". وتابعت معايعة قائلة "عندما ننشط السياحة في أكثر من موقع تاريخي فإننا نكسب زيادة عدد أيام مكوث السياح وزيارتهم لأكثر من مدينة وهذا يعود بالفائدة الاقتصادية للجميع وينشط كذلك السياحة الداخلية". وتحدثت عن انتهاء وزارة الآثار والسياحة من تأهيل موقع (تل بلاطة) التاريخي في نابلس الذي تم إعداده بوضع لافتات إرشادية ومركز استعلامات ومتحف صغير فيه. وذكرت أن الموقع الذي يعود تاريخه بحسب الدراسات إلى الألف الثاني قبل الميلاد، يستقطب حاليا نحو 500 سائح شهريا ويتوقع أن تتزايد هذه الأرقام خلال الأشهر المقبلة. وقالت إن الوزارة تسعى لأن يكون في كل موقع أثري مركزا للاستعلامات لشرح أقسامه والتعريف بتاريخه لتشجيع السياح على زيارتها وبالتالي زيادة مدة مكوثه في فلسطين. وأشارت إلى تنامي توافد سياح من بلدان مثل تركيا وماليزيا واندونيسيا خلال الأشهر الأخيرة إلى مدن الضفة الغربية، لافتة إلى السعي لمضاعفة أعدادهم قريبا. وبينت معايعة أن السلطة الفلسطينية تريد الاستجابة لتطلعات السياح الذين يرغبون بزيارة مواقع أخرى خارج مدينتي القدس وبيت لحم اللتين تعدان القبلة السياحة الأولى في فلسطين . وحول المشكلات التي تواجه وزارتها في خططها، اشتكت معايعة مما وصفتها "بالميزانيات المتواضعة" التي يتم رصدها، داعية إلى زيادة الموارد المخصصة للقطاع السياحي وتجنب الاعتماد شبه الكلي على المشاريع الدولية. كما اعتبرت أن الوصول إلى مستوى التطوير المنشود في قطاع السياحة الفلسطيني سيبقى محدودا طالما استمر الاحتلال الإسرائيلي وتحكمه في المعابر الفلسطينية ومنع الوصول لغالبية المناطق الفلسطينية وخاصة المناطق (ج). وتشكل المناطق (ج) التي تسيطر عليها إسرائيل نحو 60 في المائة من الضفة الغربية علما أنها غنية بمواقع أثرية هامة ومنطقة جذب لأضخم مشاريع الاستثمار وفق معايعة. إلى ذلك، تكثف وزارة الآثار والسياحة الفلسطينية استعداداتها هذه الأيام لحلول أعياد الميلاد المجيدة لهذا العام خصوصا في مدينة بيت لحم ومحيط كنيسة المهد التاريخية. وأضيئت مساء أمس الأحد في ساحة المهد في بيت لحم شجرة عيد الميلاد إيذانا ببدء الاحتفالات الميلادية المجيدة، بحضور رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله. وأشارت معايعة إلى وضع جدول مميز لهذا العام يشمل فعاليات دينية وحضور لشخصيات دينية مميزة، متوقعة وصول نحو 200 ألف سائح بهذه المناسبة حتى نهاية العام الجاري. وتعتبر مدينة بيت لحم وجهة لمسيحيي العالم لأنها تضم كنيسة (المهد) التي بنيت على يد قسطنطين الأكبر عام 330 م فوق كهف أو مغارة ولد فيها السيد المسيح. ويعتقد أن كنيسة (المهد) هي أقدم الكنائس الموجودة في العالم، كما أن هناك سردابا آخر قريب يعتقد أن جيروم قد قضى ثلاثين عاما من حياته فيه يترجم الكتاب المقدس. من جهة أخرى، توقعت معايعة أن يزور بابا الفاتيكان فرنسيس الأراضي الفلسطينية في مايو المقبل، مشيرة إلى اتصالات تجري لترتيب الزيارة التي وصفتها بالهامة جدا.
alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خطط فلسطينية لمضاعفة أعداد السياح بتأهيل عشرات المواقع الأثرية خطط فلسطينية لمضاعفة أعداد السياح بتأهيل عشرات المواقع الأثرية



GMT 20:58 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

ترامب يرفع حملة إلغاء التأشيرات إلى مستوى قياسي خلال 2026

النيود عنوان الترف الهادئ لإطلالات عيد الفطر بإلهام من النجمات

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 14:31 2013 الجمعة ,27 كانون الأول / ديسمبر

12 قتيل في قصف للجيش اليمني على مخيم عزاء في الضالع

GMT 17:28 2019 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أخر موضة لـ "البالطو" هذا الخريف

GMT 14:33 2015 الإثنين ,14 أيلول / سبتمبر

الفنانة قمر تنشر صورتها مع ابنها بعد شفائها

GMT 10:07 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

أسباب تراجع فريق ليفربول بعد هيمنة 2020

GMT 14:24 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

انخفاض معدل الطلاق لمن مر على زواجهم 5 سنوات

GMT 17:28 2016 الجمعة ,15 إبريل / نيسان

تزهو تسريحات شعر صيف 2016 بألوان غير مألوفة

GMT 23:46 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الدمرداش يكشف عن برنامجه الانتخابي لرئاسة نادي الزهور

GMT 00:01 2013 الخميس ,10 تشرين الأول / أكتوبر

كريستي تُؤجِّل زواجها من أجل فستان الأحلام

GMT 07:42 2015 الخميس ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الغربلة" تضع فارس الجنوب فريق "ضمك" في القمة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon