باص صغير وشرطي وكاميرات سياح أجانب في بغداد
آخر تحديث GMT11:49:26
 السعودية اليوم -
نتنياهو يتجاهل نصيحة ترامب وقائد القيادة المركزية واستهدف مستودعات النفط الإيراني هجوم بمسيّرات وصواريخ يستهدف قاعدة عسكرية في مطار بغداد الدولي تضم فريق دعم تابع للسفارة الأميركية إطلاق نار يستهدف دوريات يونيفيل في جنوب لبنان وتحذير من انتهاك القرار 1701 وتهديد سلامة قوات حفظ السلام الرئيس الأوكراني يؤكد وجود نقص في الصواريخ الاعتراضية والمسيرات لدى الجيش الأميركي بالحرب مع إيران السلطات الإيرانية تعتقل 500 شخص بتهمة تقديم معلومات لجهات معادية الحرس الثوري الإيراني يتحدى ترامب ويدعوه لإدخال السفن الحربية الأمريكية إلى الخليج ويؤكد امتلاك ترسانة صاروخية لم تُستخدم بعد إسقاط مسيرات وصواريخ حاولت استهداف مركز الدعم اللوجستي في مطار بغداد الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير مسيرة في المنطقة الشرقية أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات
أخر الأخبار

باص صغير وشرطي وكاميرات: سياح أجانب في بغداد

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - باص صغير وشرطي وكاميرات: سياح أجانب في بغداد

بغداد - .أ.ف.ب.
يسير الباص الصغير في الشوارع المزدحمة ببطء، ويتجاوز الحواجز الامنية الكثيرة باكبر قدر ممكن من السرية، حاملا على متنه مجموعة استثنائية من الزوار: سياح اجانب في بغداد. في المدينة التي تعيش منذ عشر سنوات على وقع اعمال العنف اليومية العشوائية، يعمل هؤلاء على ان يبقوا بعيدين عن اعين الجميع، فيتجولون برفقة شرطي واحد وعدد محدود من المرشدين السياحيين. وتقول السائحة البريطانية ليندا كوني لوكالة فرانس برس بالقرب من محطة قطار قديمة في بغداد "كل مكان زرناه حتى الان كان مختلفا كل الاختلاف"، مضيفة "العرب، التاريخ، الاثار، كلها امور اثارت اهتمامي". وداخل الباص الذي لا يحمل اي علامة مميزة، يشرف على مسار الرحلة الاستثنائية جوف هان، مالك شركة "هينترلاند" في لندن التي تنظم الرحلات السياحية الى العراق منذ العام 1970. وفي سنة 2009، اطلقت الشركة عرضا خاصا جديدا حول العراق، هو عبارة عن رحلة لتسعة ايام، او لستة عشر يوما، باسعار تبدا بنحو ثلاثة الاف دولار، من دون ان تشمل تذاكر السفر وثمن التاشيرة. وتبدا رحلة هؤلاء من الشمال، حيث يقومون بزيارة اماكن اثرية عديدة بينها مدينتا نمرود والحضر، ثم يتوجهون الى بغداد، نزولا نحو بابل، والبصرة، قبل العودة الى العاصمة. ويبيت سياح "هينترلاند" وهي واحدة من شركات سياحية قليلة تحظى بدعم الحكومة العراقية لتنظيم رحلات الى البلاد، في فنادق غالبا ما تفتقد الى المعايير العالمية، ومع ذلك لم يشتك اي من السياح خلال حديثهم مع فرانس برس من ذلك. لكن هذا الدعم لا يمنع المجموعات السياحية من مواجهة مواقف صعبة في بلاد تصب جل اهتمامها على تحسين الوضع الامني المتدهور، حيث يقتل يوميا منذ بداية تموز/يوليو 27 شخصا على الاقل. وبينما كان الباص يتنقل بخفة في شوارع بغداد، توقف عند احد حواجز التفتيش المنتشرة في كل احياء العاصمة، قرب مقبرة، حيث طلب عناصر الشرطة اوراقا رسمية تسمح للسياح باستخدام كاميرات، وهو طلب عادة ما يفرض على الصحافيين تلبيته. ويقول هان انه ابان نظام صدام حسين قبل العام 2003 "كنا مجبرين خلال معظم رحلاتنا على اصطحاب حارس معنا. الحال صعبة هنا بسبب الوضع الامني، ولذا فعلينا اليوم ايضا ان نصطحب حراسا معنا". وتعتمد السياحة في العراق، الذي يرى فيه البعض "متحفا مفتوحا" نظرا لكثرة الاماكن الاثرية فيه، على العنصر الديني، حيث يشكل زوار المراقد المقدسة، وخصوصا في النجف وكربلاء، اكثر من 95 بالمئة من اعداد السياح سنويا والتي تبلغ نحو مليونين. ورغم الوضع الامني الصعب، يعمل العراق اليوم على اعادة احياء قطاعه السياحي غير الديني، انما بامكانات محدودة. ويقول الوكيل الاقدم لوزارة السياحة والاثار بهاء المياحي في مقابلة مع فرانس برس انه "لو توفرت عوامل اضافية وامكانات اخرى لتضاعف عدد السياح ثلاث مرات خلال اربع سنوات". ويضيف ان "الترويج السياحي للعراق كما هو معمول به في دول كثيرة غير موجود حاليا لاسباب كثيرة بينها الوضع الامني. عندما تذكر العراق في اوروبا ودولا اخر يتبادر الى الذهن العنف والارهاب، لذا يجب ان نركز على مسالة تغيير هذه الصورة". ويتابع "علينا ان نبرهن للناس ان العراق ليس فقط ارهابا وقتلا، هناك حضارة وتاريخ".وبعد توقف قصير خلال فصل الصيف، حيث تبلغ درجة الحرارة نحو 50 درجة مئوية، تخطط شركة "هينترلاند" لاستكمال برامجها السياحية الى العراق بعد شهر ايلول/سبتمبر المقبل. لكن هذه الرحلات تاتي في وقت يشهد العراق موجة عنف متصاعدة حيث قتل اكثر من 850 شخصا منذ بداية تموز/يوليو، في عامل سلبي قد يؤدي الى تراجع اعداد السياح، بحسب ما يرى المياحي. ورغم ذلك، لم يبد الا عدد قليل من السياح الاجانب قلقهم من الوضع الامني الذي يرافق رحلتهم. ويقول غريغ ليسينجر (32 عاما) الاتي من واشنطن "اردت المجيء الى هنا منذ وقت طويل. كان من المستحيل ان اسافر وحدي الى العراق، لكنني عرفت بامر هذه الرحلات وقررت ان اكون جزءا منها". ويضيف "اذا كانت تحب السفر والمغامرة، فعليك ان تزور هذا المكان".
alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باص صغير وشرطي وكاميرات سياح أجانب في بغداد باص صغير وشرطي وكاميرات سياح أجانب في بغداد



GMT 20:58 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

ترامب يرفع حملة إلغاء التأشيرات إلى مستوى قياسي خلال 2026

إطلالات النجمات بالأسود في رمضان أناقة كلاسيكية تخطف الأنظار

أبوظبي - السعودية اليوم

GMT 18:46 2012 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

صحافي جزائري يضرب عن الطعام لاستحالة علاجه

GMT 00:15 2018 الأربعاء ,11 تموز / يوليو

كرات الشوفان بالشوكولاتة و زبدة الفول السوداني

GMT 10:31 2012 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

رئيس التلفزيون المصري يستقيل من منصبه

GMT 01:15 2017 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

جزر كوكوس الجانب الإسلامي المنسي في أستراليا

GMT 01:12 2012 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

المكسيك يعلن أن ملكة جمال سينالوا حملت السلاح

GMT 23:38 2017 الجمعة ,06 كانون الثاني / يناير

تزّلج في "فاريا المزار" في لبنان بمواصفات فرنسية

GMT 12:14 2020 السبت ,16 أيار / مايو

مقتل 24 شخصا في حادث مرور شمال الهند

GMT 09:22 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

فقدان شخصين نتيجة عواصف رعد في اليونان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon