الدفاع عن الأقليات لا يبرر الدفاع عن نظام الأسد
آخر تحديث GMT01:14:31
 السعودية اليوم -

قوى 14 آذار ترفض امن "حزب الله" الذاتي

الدفاع عن الأقليات لا يبرر الدفاع عن نظام الأسد

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الدفاع عن الأقليات لا يبرر الدفاع عن نظام الأسد

 اجتماع الأمانة العامة لقوى 14 آذار
 اجتماع الأمانة العامة لقوى 14 آذار بيروت – جورج شاهين رفضت الأمانة العامة لقوى 14 آذار في اجتماعها الدوري في مقرّها الدائم في الأشرفية ظهر اليوم كل اشكال الأمن الذاتي والإنتشار المسلح في مختلف المناطق التي يسيطر عليها "حزب الله" تحت حجج وذرائع يستخدمها لتبرير دورياته وانتشاره المسلّح في الشوارع والأحياء والقرى والبلدات اللبنانية، وهي لا تقنع أحدا.
وقال بيان الأمانة العامة: إن "حزب الله" يستغلّ الظروف الأمنية التي ساهم هو في التسبب بها بتجاوزه "إعلان بعبدا" والنصوص الدستورية والقانونية وتعطيل عمل المؤسسات، من أجل وضع اليد على الدولة واستباحة الحريات العامة والخاصة للبنانيين".
وأضاف: "إن قوى 14 آذار ترفض هذا السلوك وترى فيه تعدٍّياً صارخاً على القانون والدستور، كما تعتبر الأمانة العامة أنه يُفسِد العيش المشترك الإسلامي- المسيحي والإسلامي- الإسلامي، وتطالب الدولة بوضع حدّ لهذه الأعمال وأن تتولّى القوى الأمنية الشرعية أمن المواطنين، أكانوا في الضاحية، في طرابلس، في الجبل أو في اية بقعة من ربوع لبنان".
واشار البيان الى "إجماع اللبنانيين  على الرغبة في الحفاظ على سلمهم الأهلي ويطالبون بعدم تعريض لبنان لمواجهات أو مغامرات قد تؤدي إلى تدميره. كما يرفض اللبنانيون بغالبيتهم الساحقة، أن يتحكّم "حزب الله" بقرار الحرب والسلم،  إن لبنان لا يتحمّل أن يكون ضحية تجاذبات لعبة الأمم الدائرة في المنطقة، ولا أن يكون صندوق بريد بين الولايات المتحدة من جهة وإيران من جهة أخرى.
إن "حزب الله" أمام ساعة الحقيقة، أما أن يغلّب المصلحة الوطنية على سواها من المصالح، وأما أن يؤكد وأكد البيان "أنه فصيلٌ من فصائل "الحرس الثوري الإيراني" في المنطقة".
 وتابعت الأمانة العامة مسار الأحداث في سوريا، لا سيما محاولات النظام السوري تسويق فكرة أنه حامي الأقليات المسيحية وغيرها في سوريا، وأن سقوطه سيؤدي حتماً إلى تعريض المسيحيين بالتحديد إلى مجزرةٍ من قبل المسلمين.
وفي هذا السياق اكدت الأمانة العامة لقوى 14 آذار على النقاط التالية:
أ‌- إن الحفاظ على أمن الشعب السوري بكامل أطيافه المسيحية والإسلامية هو بمثابة المقدّسات، وأن أي اعتداء على أية مجموعة، أكانت مسيحية أم إسلامية، لأسبابٍ طائفية هو مرفوض رفضاً باتاً. وتدعو الأمانة العامة المعارضة السورية الصديقة إلى التنبّه جيّداً إلى هذه المسألة، وتحمُّل مسؤولياتها حفاظاً على دماء الناس ومنعاً للإستغلالات الرخيصة.
 ب‌- إن النظام الأسدي الذي يدّعي حماية المسيحيين يعرّضهم إلى مخاطر كبيرة، فهو يحتمي بهم وبسائر الأقليات لأن حمايته المشبوهة ليست إلا محاولة بائسة لحرف أنظار العالم عن جرائمه الكيماوية باتجاه إتهام الثورة بقتل الأبرياء.
ج‌- إن الأمانة العامة إذ تثمّن حرص البطاركة المسيحيين على اتخاذ الخطوات اللازمة لحماية رعايا الكنائس المشرقية تنبّه إلى مخاطر الإنزلاق في اتجاه الدفاع عن نظام قاتل لا يميّز بين مسيحي ومسلم، فالكل لديه سواسية في القتل.
alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدفاع عن الأقليات لا يبرر الدفاع عن نظام الأسد الدفاع عن الأقليات لا يبرر الدفاع عن نظام الأسد



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 13:25 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

كلاوديو بايزا يؤكد شعوره بالراحة في المملكة

GMT 11:14 2019 الأربعاء ,27 آذار/ مارس

إنتر ميلان يجدد رغبته فى ضم البرازيلى مالكوم

GMT 07:02 2016 السبت ,02 تموز / يوليو

"إنتل" تُزود طائرة Yuneec Typhoon H بكاميرا RealSense

GMT 14:16 2012 الجمعة ,28 كانون الأول / ديسمبر

رجل يلف نفسه بالثعابين البورمية الضخمة

GMT 07:45 2017 السبت ,16 كانون الأول / ديسمبر

رئيس المجلس الرئاسي الليبي يلتقي غسان سلامة

GMT 07:53 2017 الخميس ,07 كانون الأول / ديسمبر

الفنانة تارا عماد تحقق إنجازًا رياضيًا في أسوان

GMT 02:26 2017 الخميس ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق إزالة بقع الطماطم من على شراشف الطاولة والملابس

GMT 01:09 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

دراسة جديدة تكشف عن تأثير الغة في إدراك الأفراد للوقت
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon