حكم قضائي يُمهد الطريق لعودة مشرف إلى الساحة السياسية الباكستانية
آخر تحديث GMT22:20:39
 السعودية اليوم -

أنصاره يعتقدون أنه سيجلب الرخاء للبلاد رغم تخلي مساعديه

حكم قضائي يُمهد الطريق لعودة مشرف إلى الساحة السياسية الباكستانية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - حكم قضائي يُمهد الطريق لعودة مشرف إلى الساحة السياسية الباكستانية

الرئيس الباكستاني السابق برويز مشرف
إسلام آباد ـ جمال السعدي يخطط (69 عامًا)، والذي كان في منفى اختياري لمدة 5 سنوات، للعودة مرة أخرى إلى كراتشي، وذلك بعد بالحصول على حكم محكمة في كراتشي، لضمان أنه لن يواجه الاعتقال عند عودته على الفور، وسط ترحيب شديد من أنصاره، على الرغم من تخلي مساعديه السياسيين عنه. ويواجه مشرف عدد كبير من الاتهامات، بما في ذلك الخيانة والتآمر للقتل، وكذلك التهديد بالاغتيال، في الوقت الذي تستعد فيه البلاد لانتخابات عامة في أيار/مايو المقبل، وعلى الرغم من أن مساعديه السياسيين تخلو عنه إلى حد كبير له، وتقلصت قاعدة الشعبية وقل دعمه، إلا أن مشرف أصر طوال العام الماضي على أنه سيعود، وقد تم إحباط محاولة العام الماضي، عندما حذره مسؤول باكستاني كبير من الرجوع، ولم يترك هذه المرة شيئًا للصدفة، حيث قامت ابنته، آيلا رضا، بالحصول على حكم محكمة في كراتشي لضمان أنه لن يواجه الاعتقال عند عودته على الفور.
وقد حكم القاضي ساجد علي شاه، بكفالة 300 ألف روبية (أي ما يعادل 2000 جنيه إسترليني)، في 3 قضايا عام 2007، إقالة القضاة، ووفاة أكبر بوجتى عام 2006، وزعيم المتمردين البلوش في الجنوب الغربي واغتيال بنظير بوتو عام 2007.
وقال أحد محامي مشرف، سلمان سافدار، "لديه حماية كاملة الآن، ولا يمكن اعتقاله في هذه الحالة لدى وصوله إلى باكستان"، في حين هتف بعض من مؤيديه "يحيا مشرف" و "مشرف سيعود ليجلب الرخاء"، خارج المحكمة في كراتشي.
واستولى مشرف على السلطة عام 1999 في انقلاب عسكري، واستقال في العام 2008، بعد سقوط حزبه في الانتخابات بطريقة سيئة، وكانت الإقالة تلوح في الأفق، وقال أحد مساعدي الرئيس السابق مشرف، إنه "كافح فكرة التقاعد، ولم يفهم أن قاعدة دعمه في باكستان تتقدم، ولقد كان دائمًا زعيم البلاد، فهل يدرك أن أفضل ما يمكن أن يأمله بأن يكون نائبًا؟"
ويزيل قرار المحكمة عقبة رئيسة أمام عودته، ويخشى أنصاره من رفض السماح لطائرته بالهبوط، أو أن يتم القبض عليه بمجرد أن يضع قدمه على الأراضي الباكستانية، وهذه المرة استأجر طائرة للقيام بنقل الصحافيين وأنصار معه، الأحد، وسيبيع الصور التذكارية مقابل 250 دولارًا قبل مغادرته دبي، وأنه لا يزال يواجه المحاكمة في جميع الحالات، بما في ذلك اتهامات بأنه فشل في توفير الأمن لبوتو يوم وفاتها في هجوم انتحاري.
 
alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حكم قضائي يُمهد الطريق لعودة مشرف إلى الساحة السياسية الباكستانية حكم قضائي يُمهد الطريق لعودة مشرف إلى الساحة السياسية الباكستانية



النجمات يتألقن بلمسة الفرو في الشتاء

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 03:40 2019 الإثنين ,22 إبريل / نيسان

نجلاء بدر تُنهي تصوير 75% من مسلسل "أبوجبل"

GMT 09:39 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

مدير جوازات نجران يتفقد جوازات منفذ الوديعة الحدودي

GMT 07:54 2014 الجمعة ,11 تموز / يوليو

خان الخليلي متجر مصر السياحي في رمضان

GMT 05:19 2019 السبت ,21 كانون الأول / ديسمبر

بن والاس يتعهَّد بمكافحة عمليات الأموال غير المشروعة

GMT 21:24 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

"الإعلام الرقمي" ينفي إشاعة انقطاع الإنترنت عن العالم الخميس

GMT 07:27 2018 الخميس ,06 أيلول / سبتمبر

نصائح تساعدك على اختيار الحذاء المناسب لملابسك

GMT 21:53 2018 الأربعاء ,01 آب / أغسطس

أمطار غزيرة على محافظة بارق

GMT 15:43 2018 الأربعاء ,04 إبريل / نيسان

سيدات الأهلي يهزمن الشمس في دوري السلة المصري

GMT 13:52 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

كوني محط أنظار الجميع بعطر Valentina Eau de Parfum

GMT 04:59 2018 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

طرق بسيطة لتنظيف المرحاض باستخدام مواد طبيعية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon