زعيم الاستقلال المغربي إلى وجدة للقاء الملك للفصل في أزمته مع بنكيران
آخر تحديث GMT11:54:05
 السعودية اليوم -

مصادر من الحزب لـ"العرب اليوم":الاجتماع سينعقد الجمعة على أبعد تقدير

زعيم "الاستقلال" المغربي إلى وجدة للقاء الملك للفصل في أزمته مع بنكيران

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - زعيم "الاستقلال" المغربي إلى وجدة للقاء الملك للفصل في أزمته مع بنكيران

زعيم "الاستقلال" المغربي حميد شباط والملك محمد السادس
الرباط ـ رضوان مبشور أكدت مصادر من حزب "الاستقلال" المغربي، لـ"العرب اليوم"، أن زعيم الحزب حميد شباط سيتوجه إلى مدينة وجدة على متن طائرة خاصة، الأربعاء، للقاء الملك محمد السادس في القصر الملكي في وجدة. وقالت المصادر نفسها، "إن شباط سيُسلم للملك مذكرة بشأن الأسباب التي دفعت حزبه إلى الانسحاب من الحكومة، وأن اللقاء سيتم الجمعة المقبلة على أبعد تقدير"، غير أن الديوان الملكي لم يصدر حتى اللحظة أي بيان يؤكد أو ينفي الخبر.
وقد أعلن المجلس الوطني لحزب "الاستقلال"، في 11 أيار/مايو الماضي، انسحابه من الحكومة، بعد تطور الخلافات بينه وبين حزب "العدالة والتنمية" الحاكم، لا سيما في ما يتعلق بمطالب التعديل الحكومي، وعدم الزيادة في الأسعار، والتجأ الحزب إلى الفصل 42 من الدستور المغربي الذي ينص على تحكيم الملك في القضايا الخلافية بين المؤسسات الدستورية، باعتباره رئيسًا للدولة، فيما أكد شباط في الجولة التي قادته إلى محافظات الصحراء، أن حزبه وضع مجموعة من السيناريوهات من أجل تجاوز هذه الأزمة الحكومية المستمرة من 45 يومًا، ويبدو أن أقرب السيناريوهات هو تفعيل قرار الانسحاب والتوجه إلى المعارضة، على حد تعبيره.
وسبق للعاهل المغربي أن اتصل بزعيم "الاستقلال" حميد شباط في يوم إعلان قرار الانسحاب نفسه، طالبًا منه أن يُبقي على وزرائه في الحكومة إلى حين عودته من عطلته المفتوحة في فرنسا، لاستقباله والنظر في تداعيات الأزمة الحكومية وسبل تجاوزها، وحتى لا يحدث فراغ دستوري وشلل في عملي الحكومة والبرلمان.
وأفاد المحللون، أن التحكيم الملكي يتجه نحو الإبقاء على حزب "الاستقلال" في الحكومة، نظرًا إلى حساسية المرحلة، مع الاستجابة لبعض مطالبه التي تضمنتها "مذكرة الانسحاب"، فيما يرى البعض الآخر، أن الملك لا يمكن له بمقتضى الدستور أن ينظر في صراع بين حزبين سياسيين وهما "الاستقلال" و "العدالة والتنمية"، لأن الفصل 42 يُشير إلى تحكيم الملك في نزاعات المؤسسات الدستورية، وليس الأحزاب السياسية.
وإذا تم تفعيل قرار انسحاب الاستقلال بشكل رسمي، فإن رئيس الحكومة عبدالإله بنكيران سيجد نفسه في مأزق كبير، وسيفقد تحالفه الحكومي 60 مقعدًا برلمانيًا، مع العلم أن الغالبية الحاكمة اليوم تتوافر على 217 مقعدًا، في مقابل 178 مقعدً لأحزاب المعارضة، وهو ما يفرض عليه البحث عن حلفاء آخرين لتعويض حزب "الاستقلال"، أو حلّ البرلمان ومعها الحكومة بمقتضى الفصل 47 من الدستور، والتوجه نحو انتخابات برلمانية مبكرة لإفراز حكومة ائتلافية جديدة.
وقال رئيس فريق "العدالة والتنمية" في مجلس النواب عبدالله بوانو، إن حزبه مستعد لكل السيناريوهات، بما فيها اللجوء إلى الانتخابات السابقة لأوانها، مؤكدًا أن "الخاسر الأكبر سيكون هو حزب (الاستقلال)، وأن رفاق شباط لا يزالوا حلفاء لنا في الحكومة، ولكل حادث حديث، وأن ما يجمعنا داخل التحالف هو البرنامج الحكومي الذي صادق عليه البرلمان بالغالبية".
alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زعيم الاستقلال المغربي إلى وجدة للقاء الملك للفصل في أزمته مع بنكيران زعيم الاستقلال المغربي إلى وجدة للقاء الملك للفصل في أزمته مع بنكيران



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 13:25 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

كلاوديو بايزا يؤكد شعوره بالراحة في المملكة

GMT 11:14 2019 الأربعاء ,27 آذار/ مارس

إنتر ميلان يجدد رغبته فى ضم البرازيلى مالكوم

GMT 07:02 2016 السبت ,02 تموز / يوليو

"إنتل" تُزود طائرة Yuneec Typhoon H بكاميرا RealSense

GMT 14:16 2012 الجمعة ,28 كانون الأول / ديسمبر

رجل يلف نفسه بالثعابين البورمية الضخمة

GMT 07:45 2017 السبت ,16 كانون الأول / ديسمبر

رئيس المجلس الرئاسي الليبي يلتقي غسان سلامة

GMT 07:53 2017 الخميس ,07 كانون الأول / ديسمبر

الفنانة تارا عماد تحقق إنجازًا رياضيًا في أسوان

GMT 02:26 2017 الخميس ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق إزالة بقع الطماطم من على شراشف الطاولة والملابس

GMT 01:09 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

دراسة جديدة تكشف عن تأثير الغة في إدراك الأفراد للوقت
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon