ولي العهد السعودي يبحث مع قائد القيادة المركزية الأميركية التصعيد الحوثي وسط تصاعد الهجمات على المملكة
آخر تحديث GMT17:16:18
 السعودية اليوم -
الشرطة الأميركية تقبض على سيدة بعد وفاة زوجها إثر إهماله 19 ساعة ارتفاع حصيلة تفجير داخل مسجد بمجمع شرطة في باكستان إلى 21 قتيلًا وأكثر من 80 مصابًا غوغل تطلق تحديثاً أمنياً لهواتف بيكسل لإصلاح 110 ثغرات بينها ثغرة مستغلة في هجمات شركة أوبن إيه آي تكشف 6 حوادث أمنية وسلوكية رصدتها خلال اختبار نماذج الذكاء الاصطناعي وفاة الفنانة التركية جولسن تونجر نجمة العشق الممنوع عن 81 عاماً بعد مسيرة فنية امتدت لأكثر من خمسة عقود إسرائيل تمهل الجيش اللبناني للانسحاب من دير ميماس وتلوح باستهدافه بذريعة وقوعها ضمن الخط الأصفر روسيا تستدعي القائم بالأعمال البريطاني وتحتج على زيادة إمدادات الأسلحة لأوكرانيا مجلس الأمن الُدولي يجري ثالث اقتراع غير رسمي لاختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة ماكرون يتهم روسيا بشن هجمات هجينة ويعلن خطة لحماية البنية التحتية الفرنسية مقتل 15 شخصا وإصابة أكثر من 50 في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة على مسجد في باكستان
أخر الأخبار

ولي العهد السعودي يبحث مع قائد القيادة المركزية الأميركية التصعيد الحوثي وسط تصاعد الهجمات على المملكة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - ولي العهد السعودي يبحث مع قائد القيادة المركزية الأميركية التصعيد الحوثي وسط تصاعد الهجمات على المملكة

الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي
الرياض ـ السعودية اليوم

ذكر التلفزيون الرسمي السعودي أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان التقى يوم الاثنين قائد القيادة المركزية الأمريكية، الأدميرال براد كوبر، وبحث معه أحدث التطورات الإقليمية، في ظل تصاعد الهجمات التي تشنها جماعة أنصار الله الحوثية اليمنية على المملكة.

يأتي هذا الاجتماع بعد أيام من تصريح ثلاثة مصادر مطلعةبأن ولي العهد طلب مساعدة عسكرية من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمواجهة الحوثيين، وهو ما قوبل بالرفض من طرف الرئيس الأمريكي بحسب ما ذكر تقرير صادر عن موقع أكسيوس.

كما أعلنت الرئاسة المصرية أن الرئيس عبد الفتاح السيسي سيستقبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الثلاثاء.

وأدانت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، الاثنين، ما وصفته بـ"الهجمات المتواصلة" التي تشنّها جماعات مسلحة مدعومة من إيران في الخليج، عقب أحدث هجمات الحوثيين على أهداف عسكرية سعودية.

وقالت في منشور على منصة إكس: "نتضامن مع شركائنا في الخليج في مواجهة الهجمات المتواصلة من وكلاء إيران"، مضيفة أن "لنا جميعاً مصلحة في هذا الأمر".

وأدانت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية، الاثنين، هجمات الحوثيين على المدنيين والمنشآت الاقتصادية في السعودية، ودعت إلى وقفها فوراً.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الحوثيين تواصلوا مباشرة مع إدارته، طالبين عدم التدخل، مضيفاً أنهم "لا يريدون القتال ضدنا"، وفق ما نقلته وسائل إعلام، الأحد.

وشدّد وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، خلال قمة بريكس في نيودلهي، على أن أمن المملكة وسلامة أراضيها ومواردها "خط أحمر"، وأن دول مجلس التعاون الخليجي لن تقبل استهداف أراضيها، بحسب ما نقلته صحيفة الشرق الأوسط الأحد.

وأكد رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، دعم بلاده الكامل للسعودية، خلال اتصال بولي العهد محمد بن سلمان، وفق قناة العربية. وأشاد بما وصفه بضبط النفس الذي أبدته الرياض، وأدان هجمات الحوثيين على المملكة.

في سياق ذلك، نفت وزارة الخارجية الإيرانية، الاثنين، أي تدخُّل لها في الحرب الدائرة في اليمن، وذلك عقب سيطرة الحوثيين على المزيد من الأراضي.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي في مؤتمر صحافي إن "إيران لا تتدخل في الشؤون اليمنية"، مؤكداً أن الحوثيين "مستقلون تماماً ويتخذون قراراتهم وفقاً لمصالحهم الخاصة".

وفي سياق إقليمي متصل، أُرجئ اجتماع كان مقترحاً بين دول الخليج وإيران لبحث مستقبل مضيق هرمز، فيما اتهمت طهران الرياض باستخدام التطورات في اليمن "ذريعة" لتأخير المحادثات، وفق وكالة فرانس برس.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين، إنه منفتح على إجراء محادثات مع إيران، مضيفاً، في منشور على منصته "تروث سوشال"، أن طهران تريد التوصل إلى اتفاق، وأنه سيقرر ما إذا كانت الولايات المتحدة ستنخرط في ذلك.

وكانت القوات المسلحة اليمنية التابعة للحكومة المعترف بها دولياً، قد أعلنت أنها استعادت مواقع "تسلل" إليها الحوثيون غربي تعز، مشيرة إلى "تقدمها باتجاه مناطق جديدة".

جاء ذلك وفقاً لما نشرته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) التابعة للحكومة المعترف بها دولياً، ونقلت الوكالة عن مصدر عسكري قوله إن "القوات المسلحة استعادت مواقع مطلة على منطقة جرداد في مديرية الشمايتين، وتقدمت باتجاه منطقة غيل بني عمر، في إطار عمليات متواصلة تهدف إلى طرد المليشيات الحوثية من المحافظة".

وشنّت القوات اليمنية غارات استهدفت "تجمعات" للحوثيين، ما أدى إلى "تدمير عدد من الآليات العسكرية وانفجار مخزون من ذخائر الأسلحة المتوسطة، إضافة إلى مقتل عشرة مسلحين على الأقل"، وفقاً للوكالة.

يأتي ذلك فيما تعهدت الحكومة اليمنية، المدعومة من الرياض، بتعزيز قواتها على ساحل البحر الأحمر، وسط احتدام الصراع وتبادل الهجمات مع الحوثيين.

وكان الدفاع ​المدني ​السعودي قد أصدر إنذاراً ⁠مبكراً، الاثنين، تحسباً لخطر ​محتمل في ​أربع ​مدن في جنوب المملكة. وشمل ‌الإنذار ⁠نجران وخميس ​مشيط ​وجازان ⁠وأبها. وأعلن رفع الإنذار لاحقاً بعدما أشار إلى "زوال الخطر".

وفي الأسواق، قفزت أسعار النفط بأكثر من اثنين في المئة الاثنين، بعد أن أدّت الهجمات الجديدة التي شنها الحوثيون على السعودية والهجمات الإيرانية على سفن في الخليج إلى تزايد المخاوف ​بشأن الإمدادات في أعقاب إغلاق خط أنابيب نفط سعودي رئيسي.

وقالت شركة الطاقة البولندية "أورلن"، الاثنين، إن إمدادات مصافيها لم تتأثر حتى الآن، رغم بيانات شحن تشير إلى تراجع حاد في شحنات الخام السعودي المقررة من ميناء سيدي كرير المصري إلى بولندا هذا الشهر.

وأظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن أن ثلاث ناقلات، تحمل إجمالاً 2.1 مليون برميل، مقررة لهذا المسار في سبتمبر/أيلول، بينها شحنتان بترتيبات مبدئية، مقارنة بعشر ناقلات حملت 6.6 مليون برميل في أغسطس/آب. وتوفر أرامكو السعودية نحو 40 في المئة من النفط الذي تعالجه أورلن.

وكانت السعودية قد أوقفت مؤقتاً خط أنابيب الشرق–الغرب عقب هجوم بمسيّرة الأسبوع الماضي، ما عطّل مساراً لنقل الخام إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر يتجاوز مضيق هرمز. ويُنقل جزء من هذا النفط لاحقاً عبر خط "سوميد" المصري إلى سيدي كرير، لتصديره إلى أوروبا.

ونقلت رويترز عن ثلاثة مصادر في القطاع تقديرات بأن مخزونات ينبع قد تكفي لاستمرار التصدير لمدة تتراوح بين خمسة وسبعة أيام فقط، مع توقف خط الأنابيب.

وبحسب تقديرات شركة "كبلر" لبيانات السلع، ارتفعت شحنات الخام السعودي من ميناء ينبع على البحر الأحمر إلى متوسط بلغ نحو 3.8 مليون برميل يومياً بين مارس/آذار ويوليو/تموز، أي نحو خمسة أمثال مستواها قبل الحرب الإقليمية. لكنها تراجعت إلى 1.5 مليون برميل يومياً في أغسطس/آب، بعد بدء هجمات الحوثيين على الملاحة السعودية في البحر الأحمر.

وفي سياق متصل، أفادت وسائل إعلام تابعة للحوثيين، الأحد، بأن السعودية شنّت ضربات على محافظة صعدة، معقلهم الرئيسي في شمال اليمن.

وقالت قناة المسيرة التابعة للحوثيين إن غارتين استهدفتا محافظة صعدة، في حين استهدف قصف مدفعي مديرية منبّه الحدودية في المحافظة نفسها.

وقال المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، الاثنين، إن السعودية شنّت 54 غارة جوية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، استهدفت محافظات تعز ولحج والجوف ومأرب والحديدة. وأضاف أن الغارات نُفّذت بطائرات "إف-15" و"تايفون" أقلعت من قواعد سعودية.

وكان الحوثيون أعلنوا، الأحد، أنهم هاجموا بطائرات مسيّرة وصواريخ قاعدة عسكرية في نجران جنوبي السعودية، فيما وصفوه بـ"عملية عسكرية نوعية".

وكتب المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، على منصة إكس أن الهجوم على القاعدة في بلدة "شرورة" السعودية استهدف "مخازن الأسلحة وغرف القيادة والسيطرة التي تدير العدوان على بلدنا وشعبنا".

وكانت الحكومة اليمنية أعلنت تنفيذ ضربات جوية ضد مواقع للحوثيين في مناطق مختلفة.

وقالت في بيان، يوم السبت، إن "طيران القوات المسلحة استهدف بثلاث غارات جوية مواقع وثكنات تنظيم جماعة الحوثي الإرهابية، في التبة السوداء وجبل المنعم بجبهة الضباب".

وأضافت أن قواتها "دمّرت معدات عسكرية وقضت على مقاتلين من الحوثيين المدعومين من إيران، في ضربات على مدينة المخا الساحلية التي سيطر عليها المتمردون هذا الأسبوع".

وتحدثت وزارة حقوق الإنسان اليمنية التابعة للحكومة المعترف بها دولياً، عن مقتل 150 مدنياً وإصابة أكثر من 200 آخرين إلى جانب نزوح نحو 85 ألف شخص منذ 3 سبتمبر/أيلول جرّاء ما وصفتها بـ"الانتهاكات الواسعة" للحوثيين.

فيما تحدثت المنظمة الدولية للهجرة عن أكثر من ألفَيْ شخص غادروا اليمن بحراً منذ مساء الخميس متوجهين إلى جيبوتي.

وكانت جماعة أنصار الله الحوثية قد أكملت سيطرتها على السواحل الغربية لليمن على البحر الأحمر يوم الجمعة الماضي. كما سيطرت على الجزر الأربع في منطقة باب المندب، الممر الحيوي للملاحة البحرية، الذي زادت أهميته بالنسبة للسعودية كممر لتصدير نفطها، منذ أغلقت طهران مضيق هرمز بعد اندلاع الحرب بينها وبين واشنطن.

بينما ينزلق اليمن نحو حرب أهلية جديدة، قالت المنظمة الدولية للهجرة، الاثنين، إن القتال المتجدد في اليمن أجبر 93,864 شخصاً على مغادرة منازلهم، في حصيلة أعلى من تقديراتها المعلنة الأحد، التي تجاوزت 82 ألف شخص.

ويخشى اليمنيون، الذين يربو عددهم على 40 مليون نسمة، الانزلاق مجدداً إلى أتون الحرب الأهلية التي قتلت نحو 150 ألفاً وتركت الكثيرين على شفير المجاعة في واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية التي عرفها العالم.

وقال نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، إن مكتب حقوق الإنسان تحقّق من مقتل ثمانية مدنيين وإصابة 32 آخرين بين الأول من سبتمبر/أيلول والاثنين. وشكّلت النساء والأطفال نصف القتلى وأكثر من نصف المصابين. ودعا أطراف النزاع إلى حماية المدنيين وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية بأمان ومن دون عوائق.

وبحسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، تعرقلت عمليات الإغاثة بسبب انعدام الأمن، وعُلّقت في مواقع عدة على الساحل الغربي لليمن، فيما ظل الوصول إلى طرق رئيسية مقطوعاً أو مقيّداً، وسط نقص حاد في الإمدادات والتمويل.

وقال أحمد المساوي، مدير مخيم السلام في مدينة عدن جنوبي البلاد إن "النازحين في حالة بالغة السوء، وقد تركوا ديارهم على عجل دون أن يأخذوا معهم أي شيء"، مناشداً المنظمات الدولية تقديم الإغاثة.

وحذّرت المنظمة الدولية للهجرة، التابعة للأمم المتحدة، من "أزمة نزوح تتفاقم بوتيرة سريعة في اليمن وتتطوّر ساعة تلو أخرى".

وأعلنت سلطات جيبوتي، السبت، أن نحو 1400 شخص فرّوا من اليمن إلى جيبوتي خلال 24 ساعة.

وقالت صفية إبراهيم، منسّقة الاستجابة الإنسانية في المنظمة الدولية للهجرة، إن من بين الوافدين "نساءً وأطفالاً".

ورصد برنامج "يوميات الشرق الأوسط" طرفاً من معاناة عدد من النازحين اليمنيين القادمين من مدينة المخا جنوب غربي البلاد.

وقالت نازحة للبرنامج: "معي عشرة أبناء وزوجي مريض بالقلب، هربنا من الحرب ومن القذائف. نحتمي بالأشجار. ليس معنا شيء. ظروفنا صعبة، ولم يلتفت إلينا أحد".

فيما قال آخر: "أنا من ذوي الإعاقة، لا أستطيع المشي. معي سبعة أبناء. لا أدري أين أتركهم. ليس معي أي شيء. لا أحد يهتم لحالنا رغم وجود مرضى بيننا".

وقال نازح يمني ثالث: "هربنا من الحرب وكان الضرب علينا من كل اتجاه. خرجنا بأولادنا. وجئنا إلى هذه البلاد لنتشتّت أكثر مما كنا. نحن الآن نعيش في حالة مأساوية. لا بيوت ولا مساعدات ولا توجد منظمات تتدخل من أجلنا. نعيش تحت الأشجار وفي الوديان. حتى الماء لا نجده لنشربه. وأولادنا في مأساة. يعانون سوء تغذية وأمراضاً".

وقُتل أكثر من 500 شخص، معظمهم مقاتلون، منذ أن شن الحوثيون هجومهم على القوات الحكومية اليمنية الأسبوع الماضي، وفق حصيلة أعدّتها وكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر من طرفَي النزاع.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

انتقادات يمنية لبيان غروندبرغ بشأن التصعيد العسكري

القوات الحكومية اليمنية تعيد ترتيب انتشارها جنوب المخا بعد توسع هجوم الحوثيين في الساحل الغربي

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ولي العهد السعودي يبحث مع قائد القيادة المركزية الأميركية التصعيد الحوثي وسط تصاعد الهجمات على المملكة ولي العهد السعودي يبحث مع قائد القيادة المركزية الأميركية التصعيد الحوثي وسط تصاعد الهجمات على المملكة



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ السعودية اليوم
 السعودية اليوم - "ناسا" تكتشف فوهة ضخمة حديثة التكوين على سطح القمر

GMT 06:16 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:20 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحوت الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:08 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 23:49 2020 الخميس ,25 حزيران / يونيو

أفضل سيروم وأقوى خلطة للعناية بالشعر المصبوغ

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 14:31 2013 الجمعة ,27 كانون الأول / ديسمبر

12 قتيل في قصف للجيش اليمني على مخيم عزاء في الضالع

GMT 16:59 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon