بولسونارو يؤكد وجوب العودة إلى الإستراتيجية المتشددّة
آخر تحديث GMT19:44:47
 السعودية اليوم -

المرشح اليميني المتشدد يواصل خطاباته الحادة للوصول إلى رئاسة البرازيل

بولسونارو يؤكد وجوب العودة إلى الإستراتيجية المتشددّة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - بولسونارو يؤكد وجوب العودة إلى الإستراتيجية المتشددّة

المرشّح الرئاسي البرازيلي يائير بولسونارو
برازيليا ـ منى المصري

يصرُّ يائير بولسونارو، المرشّح الرئاسي البرازيلي اليميني المتشدد الأوفر حظاً، على مواصلة خطابه الحاد وعدم التحول إلى مرشح "السلام والمحبة"، بينما يبذل مساعيه ليصبح قائداً لأكبر ديمقراطية في أمريكا اللاتينية.

وذكرت صحيفة "الغارديان" البريطانية، أن يائير بولسونارو ، (قائد سابق في الجيش الدكتاتوري)، حصل على ما يقرب من 50 مليون صوت في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية، يوم الأحد الماضي، وحصل مع الحزب الاجتماعي الليبرالي البرازيلي، على 49 مليون صوت أي ما يوازي 46 في المائة من المجموع، وسيتعين عليه مواجهة خصمه فيرناندو حداد البالغ من العمر 63 عاماً  في جولة ثانية من التصويت المقرر في 28 أكتوبر / تشرين الأول.

ويتنبأ الخبراء، بانتخابات شرسة بين المرشحين حيث يقوم المرشحان بتوضيح الرؤى المختلفة لبرنامجهما الانتخابي في البرازيل.

وفي مقابلة استمرت 20 دقيقة مع محطة الراديو البرازيلية "جوفم بان"، يوم الاثنين، وهي الأولى له منذ فوزه في اليوم السابق، قال بولسونارو، إنه "يأمل في العودة إلى خطاباته النشطة قريباً بعد انتصاره الأخير".

وصور "بولسونارو" نفسه على أنه المدافع عن البرازيل منذ عقود مضت، في إشارة بأن البلاد يجب أن تعود إلى الإستراتيجية المتشددة التي اتبعتها الديكتاتورية العسكرية في الفترة من عام 1964 إلى 1985.

وقال بولسونارو: إن "خطابنا سيبقى كما هو، فنحن بحاجة إلى توحيد البرازيل، لاستقرار الاوضاع داخلها، "لقد تعاملنا كثيراً مع الحزب اليساري على مدى العشرين سنة الماضية، حان الوقت للانتقال إلى اليمين".

وسئل بولسونارو عما إذا كان سيواصل "الوعظ" الذي ظهر في خطاباته، أو انه سيميل نحو الاتجاه الوسطي لجذب ناخبين جدد،؟ فأوضح قائلا: "لا أستطيع أن أتحول فجأة نحو السلام".
وتوقع غلاوكو بيريز ، العالم السياسي في "جامعة ساو باولو "، أنه في غياب مقترحات سياسية ملموسة ، سيبقى تبديد الخوف سلاح بولسونارو الرئيسي مع اقتراب الجولة الثانية. وقال بيريز : "أعتقد أن بولسونارو سيستمر في فعل ما يفعله، لا أعتقد أنه يجب عليه تغيير الكثير، سوف يستمر في تبديد فكرة الخوف هذه  بأن حزب العمال يسجل خطوة إلى الوراء".

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بولسونارو يؤكد وجوب العودة إلى الإستراتيجية المتشددّة بولسونارو يؤكد وجوب العودة إلى الإستراتيجية المتشددّة



هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 01:41 2019 الإثنين ,28 كانون الثاني / يناير

تعرف على أفضل 20 فيلماً ينصح بمشاهدتها

GMT 15:28 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

"قوات سورية الديمقراطية" تحتجز مئات الأجانب من "داعش"

GMT 12:23 2018 الإثنين ,09 تموز / يوليو

تعرف على أسعار الذهب في الكويت الاثنين

GMT 18:40 2018 الجمعة ,09 شباط / فبراير

كان "2019"

GMT 12:26 2017 الجمعة ,08 أيلول / سبتمبر

نقطة مبروكة أم ملعونة؟

GMT 15:08 2019 السبت ,21 كانون الأول / ديسمبر

دنيا سمير غانم تبهر متابعيها بإطلالة جذابة

GMT 02:44 2019 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

لبلبة توضح سرّ شبابها وتنصح السّيّدات بقصّ شعرهنّ مثلها

GMT 00:48 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عروس تؤجل زفافها 18 عاما بسبب وزنها"الزائد"

GMT 19:30 2019 الخميس ,03 تشرين الأول / أكتوبر

طليقة ملك ماليزيا تطلب تعويض طلاق خيالي ونفقة شهرية

GMT 10:33 2019 الثلاثاء ,17 أيلول / سبتمبر

بوتيغا فينيتا تطلق مجموعة إكسسوارات جديدة

GMT 15:21 2019 السبت ,20 إبريل / نيسان

محمد الكويكبي يلمح للانتقال إلى النصر

GMT 10:57 2019 الأربعاء ,13 آذار/ مارس

معرض للمخطوطات العربية بجامعة عجمان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon