السرَّاج وسلامة يجريان محادثات في روما مع كونتي تحضيراً لمؤتمر باليرمو
آخر تحديث GMT21:06:17
 السعودية اليوم -

طرابلس تبدأ بتنفيذ الترتيبات الأمنية وقرار بصرف تعويضات لضحايا الاشتباكات

السرَّاج وسلامة يجريان محادثات في روما مع كونتي تحضيراً لمؤتمر "باليرمو"

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - السرَّاج وسلامة يجريان محادثات في روما مع كونتي تحضيراً لمؤتمر "باليرمو"

رئيس بعثة الأمم المتحدة لدى ليبيا غسان سلامة وفائز السراج رئيس حكومة الوفاق الوطني
طرابلس ـ فاطمة السعداوي

أجرى كلٌ من رئيس بعثة الأمم المتحدة لدى ليبيا غسان سلامة وفائز السراج رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية، محادثات مع رئيس الحكومة الإيطالية جوزيبي كونتي في العاصمة الإيطالية روما، تناولت تطورات الأوضاع في ليبيا والتحضيرات الجارية لمؤتمر "باليرمو".

وقالت الحكومة الإيطالية في بيان مقتضب، نشره موقعها الإلكتروني، إن رئيسها جوزيبي كونتي استقبل الجمعة السراج؛ لكن دون أن تكشف عن تفاصيل اللقاء، في حين قالت وكالة "أكي" الإيطالية للأنباء عن هذا اللقاء: "من المؤكد أنه ركز على مؤتمر باليرمو، الذي تستضيفه إيطاليا حول الأزمة الليبية خلال الشهر المقبل". 

كما اجتمع كونتي أمس أيضا، مع غسان سلامة، رئيس بعثة الأمم المتحدة لدى ليبيا. على أن يلتقي المشير خليفة حفتر القائد العام للجيش الوطني، في وقت لاحق من الأسبوع المقبل. وبخصوص لقاء "باليرمو" المرتقب، اعتبر كونتي في وقت سابق أن عقد هذا المؤتمر يومي 12 و13 من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، يستهدف إعادة التأكيد على الدعم القوي من طرف المجتمع الدولي للعملية السياسية، التي تقودها الأمم المتحدة في ليبيا.

وجاءت هذه التطورات بعد ساعات من اجتماع، عقد مساء أول من أمس، بين خليفة حفتر وسلامة في مقر الجيش الوطني الليبي في الرجمة، خارج مدينة بنغازي شرق البلاد. واكتفى بيان مقتضب لمكتب حفتر أول من أمس، بالإشارة إلى أنه ناقش المستجدات على الساحة المحلية والدولية. وقال سلامة، الذي رافقته نائبته للشؤون السياسية ستيفاني ويليامز، إن الاجتماع مع المشير حفتر بحث آخر المستجدات في ليبيا، وسبل الخروج من الأزمة الراهنة.

تسعى السلطات الإيطالية إلى تنظيم مؤتمر دولي بشأن ليبيا في إيطاليا، وذلك في مسعى جديد لجمع القوى المتناحرة معا، وإقامة حوار في البلاد، بمشاركة أطراف رئيسية من داخل وخارج ليبيا. لكن إيطاليا تعرف منافسة جارتها فرنسا حول أفضل سبيل للتعامل مع ليبيا التي تعاني من العنف منذ الانتفاضة، التي دعمها حلف شمال الأطلنطي (الناتو) سنة 2011، والتي أطاحت بنظام العقيد الراحل معمر القذافي.

ودعا مجلس النواب الليبي أعضاءه إلى جلسة جديدة بمقره في طبرق، بعد غد الاثنين. وكشف جدول أعمال الجلسة أنه يتضمن مناقشة التعديل الدستوري الخاص بقانون الاستفتاء على مسودة الدستور، والنظر في إعادة تشكيل اللجان الدائمة بمجلس النواب، بالإضافة إلى قانون الميزانية العامة للدولة للعام الجاري. 

وكان المستشار عقيلة صالح، رئيس مجلس النواب الليبي، قد اعتبر في وقت سابق أن الانتخابات الرئاسية والبرلمانية هي السبيل الوحيد لتوحيد المؤسسات وإنهاء حالة الانقسام في ليبيا. وقال عقيلة في تصريحات بثها الموقع الإلكتروني الرسمي للبرلمان، إنه "في حالة تشكيل مجلس رئاسي جديد يتكون من (رئيس ونائبين)، فإنه يجب أن تكون مهمته حل الأزمات المعيشية التي يعاني منها المواطن، والعمل على تكليف رئيس حكومة يقوم باختيار حكومة واحدة على مستوى ليبيا، تنهي حالة الانقسام المؤسساتي". 

وقالت وزارة الداخلية في حكومة السراج، إنها بدأت في تنفيذ خطة لتأمين العاصمة طرابلس، بما في ذلك تأمين الأحياء والشوارع والأهداف، والمرافق الحيوية ومقار البعثات الدبلوماسية، بإشراف مديرية أمن طرابلس. وأصدر مدير أمن العاصمة، عقب اجتماع عقده مساء أول من أمس، لوضع الترتيبات الأمنية داخل العاصمة طرابلس موضع التنفيذ، عدداً من التعليمات للأجهزة الأمنية، تقضي بإنشاء الدوريات والبوابات والتمركزات الأمنية، والبدء في الخطة الأمنية على أرض الواقع.

وأكدت وزارة الداخلية في حكومة السراج أنها سوف تتابع كافة الترتيبات عن طريق المشرفين على الخطة الأمنية، والإدارة العامة للتفتيش والمتابعة، ودعت المواطنين إلى احترام القانون وتعليمات رجال الشرطة، والتعاون معهم لإنجاح سير العمل على أكمل وجه. 

وكانت الدكتورة هند شوبار، الناطقة باسم لجنة الطوارئ، قد أعلنت أن قيمة تعويضات المتضررين من الاشتباكات العنيفة التي شهدتها العاصمة طرابلس خلال سبتمبر/أيلول الماضي، سيتم خصمها من صندوق جبر الضرر الذي أنشئ مطلع العام الحالي، وخصصت له حكومة الوفاق الوطني قيمة 450 مليون دينار ليبي. وأوضحت أن اللجنة شرعت في حصر الأصول الثابتة والمنقولة والممتلكات العامة والخاصة، والبنية التحتية في المناطق المتضررة من الاشتباكات، التي شهدتها منطقة جنوب طرابلس. كما أشارت إلى أن قرار تشكيل اللجنة يسمح لها أيضا بالتنسيق مع اللجنة العليا للنازحين والمهجرين.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السرَّاج وسلامة يجريان محادثات في روما مع كونتي تحضيراً لمؤتمر باليرمو السرَّاج وسلامة يجريان محادثات في روما مع كونتي تحضيراً لمؤتمر باليرمو



هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 01:07 2014 الخميس ,23 كانون الثاني / يناير

أميركا تعدم مكسيكياً قتل شرطياً قبل 19 عاماً

GMT 23:10 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

سبورتنج يستضيف الشمس في دوري الكرة الطائرة

GMT 23:55 2019 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

ديكورات شتوية دافئة لحفل زفافك

GMT 02:24 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

حسين الشحات يؤكد أن فوز الأهلي أهم من تسجيل الأهداف

GMT 20:46 2019 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

مدرب "الجزيرة الإماراتي" يفاجئ المغربي مراد باتنا

GMT 19:32 2019 الجمعة ,19 إبريل / نيسان

مارسيلينو مندهش من قرار حكم مباراة فياريال

GMT 22:40 2019 الإثنين ,21 كانون الثاني / يناير

محمود فارس يخوض السباق الرمضاني المقبل بـ"طلقة حظ"

GMT 13:44 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

الوحدة يقترب من التعاقد مع مهاجم أندرخلت إيفان سانتيني

GMT 02:11 2019 السبت ,12 كانون الثاني / يناير

أطول رجل في باكستان يكشف صعوبات العثور على شريكة حياته

GMT 09:40 2018 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

مدرسة إماراتية تقترب من دخول موسوعة "غينيس" العالمية

GMT 13:29 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

الكويت تخفض أسعار بيع النفط الخام لآسيا الى 35 سنتًا للبرميل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon