وصول اليمين المُتطرِّف للحُكم في السويد يُعيد توازن الأمور
آخر تحديث GMT19:15:51
 السعودية اليوم -
برشلونة يشتعل غضب بعد الخروج الاوروبي ويصعد ضد التحكيم في دوري أبطال أوروبا غارات جوية تستهدف بلدات في جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل وتبادل قصف بين إسرائيل وحزب الله وعدم وضوح حصيلة الأضرار إيران تؤكد تمسكها بحقها في تخصيب اليورانيوم وتبقي باب التفاوض مفتوحاً وسط تعثر المحادثات الدولية ومخاوف غربية من برنامجها النووي الجيش الإسرائيلي يصدر أوامر باستهداف عناصر حزب الله في جنوب لبنان حتى نهر الليطاني مجلس الأمن الدولي يعتمد قرارًا بالإجماع لتجديد ولاية لجنة العقوبات على ليبيا لمدة 15 شهرًا ودعم حماية مواردها النفطية رجب طيب أردوغان يؤكد أن لا قوة تهدد بلاده ويرد على بنيامين نتنياهو مع تجديد دعم تركيا للقضية الفلسطينية الحرس الثوري الإيراني يعلن عن اعتقال 4 عناصر تعمل لصالح الموساد الإسرائيلي في محافظة جيلان شمالي البلاد الولايات المتحدة وإيران تبحثان تمديد وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين إسرائيل تعتزم إعادة فتح مطار حيفا الأسبوع المقبل مع تحسن نسبي في الوضع الأمني واستئناف تدريجي لحركة الطيران زلزال بقوة 4.3 درجة يضرب مدينة إيلويلو في الفلبين وإخلاء مبنى حكومي دون تسجيل أضرار كبيرة
أخر الأخبار

رُبع الناخبين البالغين 7.5 مليون لم يأخذوا قرارهم بعدُ

وصول اليمين المُتطرِّف للحُكم في السويد يُعيد توازن الأمور

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - وصول اليمين المُتطرِّف للحُكم في السويد يُعيد توازن الأمور

شرطة ستوكهولم توقف المتظاهرين السويديين
ستوكهولم ـ منى المصري

تُصوّت السويد الأحد في انتخابات من المرجح أن تجبر على إعادة ترتيب تاريخها في سياسة البلاد، مع تراجع التأييد لكتل الوسط إلى يمين الوسط والمتطرف في مواجهة تصاعد من قبل الديمقراطيين السويديين المناهضين للهجرة.

وأظهرت استطلاعات للرأي أجريت في وقت متأخر أن السباق قريب للغاية من الاتصال به، مع ائتلاف الحزب الاشتراكي الديمقراطي الأخضر المنتهية ولايته ورئيس الوزراء ستيفان لوفين وحلفائه من حزب اليسار الشيوعي السابقين الشيوعي بنحو 40 إلى 41% من الأصوات، ومركز الأحزاب الأربعة، معارضة بقيادة المعتدلين، متخلفين بفارق نقطتين إلى ثلاث نقاط، لكن مع أكثر من ربع الناخبين البالغ عددهم 7.5 مليون ناخب لم يقرروا بعد، والمستوى الحقيقي من الدعم للديمقراطيين السويديين من الصعب الحكم، ولكن استطلاعات الرأي الأخيرة وضعت الحزب القومي بنسبة تتراوح بين 16 ٪ و25 ٪، ولا تزال النتيجة بعيدة عن المؤكد.
وصول اليمين المُتطرِّف للحُكم في السويد يُعيد توازن الأمور

وقال نيكلاس بولين، وهو عالم سياسي في جامعة ميد السويدية متخصص في اليمين المتطرف: "الشيء الوحيد المؤكد هو أن الديمقراطيين في السويد سيحققون نتائج أفضل بكثير من نسبة 13٪ التي حصلوا عليها في المرة الأخيرة، ويعني ذلك عملية معقدة للغاية لتشكيل الحكومة، ربما كانت الأكثر تعقيدا والتي رأيناها"، ومع عدم وجود الكتلة السائدة في الاتجاه الصحيح للحصول على أغلبية في البرلمان الذي يبلغ عدده 349 مقعدا، ستكون هناك حاجة إلى شكل من أشكال التعاون بين الاثنين، أو إقامة غير رسمية مع الديمقراطيين في السويد، لتمرير التشريعات، لكن يسار الوسط ويمين الوسط لم يحكموا سوية أبدا، وحافظت جميع الأحزاب الأخرى على فرض طوق صارم شامل حول الشعبويين، الذين على الرغم من تطهيرهم من العناصر العنصرية والفاشية على نحو أكثر صراحة خلال العقد الماضي، كان لديهم جذور في الحركة النازية في السويد، ومع الأحزاب اليمينية المتطرفة، المناهضة للهجرة، والأمة الأولى والشعبية التي تحقق تقدما في جميع أنحاء أوروبا، والآن في الحكومة في إيطاليا والنمسا والنرويج وفنلندا، تجري الانتخابات في بلد ينظر إليه منذ فترة طويلة كنموذج للاستقرار السياسي شاهد آخر اختبار للمشاعر المعادية للمنشأة في القارة، وفي حملة تهيمن عليها الهجرة، والتكامل، والجريمة، والرعاية الصحية والتعليم، نادرا ما انحرف الديمقراطيون عن رسالتهم الأساسية، وهي أن 400000 طالب لجوء السويد قد رحبوا بها منذ عام 2012 أكبر عدد من السكان، في كل بلد أوروبي، لكن دولة الرفاهية السخية في البلاد تصل إلى نقطة الانهيار، لكن الأبحاث الحديثة التي أجرتها جامعة ستوكهولم وجدت، كما في أماكن أخرى من أوروبا، أن السياسيين في الاتحاد الأوروبي ومناهضة الهجرة وناخبيها يندرجون ضمن الفئات التي ساءت أوضاعها الوظيفية والاقتصادية العامة بعد الأزمة المالية عام 2008.

وقال زعيم الحزب، جيمي تشيسون "لماذا يصعب على هؤلاء المهاجرين الحصول على وظيفة؟ هذا لأنهم ليسوا سويديين.. لا يمكنهم التكيف مع السويد"، إذ اتهم لوفين، الذي فاز حزبه الديمقراطي الاشتراكي في كل انتخابات سويدية منذ العام 1917، ولكن من المتوقع أن ينزلق إلى أدنى مستوى تاريخي له بالكاد بلغ 25٪ من الأصوات بسبب اتهام الديمقراطيين في السويد بالعنصرية، وكرر تعهده القديم بعدم التعاون معهم، وقال "لن نتراجع بمقدار ملليمتر واحد في مواجهة الكراهية والتطرف أينما تظهر نفسها، ومرارا وتكرارا، يظهرون جذورهم النازية والعنصرية، ويحاولون تدمير الاتحاد الأوروبي في وقت نحتاج فيه إلى هذا التعاون أكثر من غيره".

واقترح لوفين أنه قد يكون منفتحا على شكل من أشكال الترتيب عبر الكتلة مع حزبين معارضين أصغر يمين الوسط، المركز والأحزاب الليبرالية.

على الرغم من أن استطلاعات الرأي تشير إلى أن ما يصل إلى ثلث ناخبي حزب معتدل من شأنه أن يدعم ضم الحزب اليميني المتطرف في حكومة جديدة، رفض الزعيم المعتدل أولف كرشرسون كذلك التفكير في أي ارتباط، مهما كان غير رسمي، مع الشعوبيين الذين قالوا إنهم سيعملون مع أي شخص لكنهم سيطالبون بتنازلات سياسية، وبخاصة بشأن الهجرة.

ويعتقد بعض المحللين بأن شركات الاقتراع قد تقلل من شأن قوة دعم الديمقراطيين السويديين، حيث تشير استطلاعات الرأي التقليدية، بناء على مكالمات هاتفية، إلى أن الحزب سيفوز بنسبة 16-19٪ من الأصوات، لكنه قلل من تقدير أدائه بشكل كبير في عام 2014، وتشير استطلاعات الرأي على الإنترنت، والتي جاءت أقرب بكثير إلى النتيجة الفعلية للشعبية، إلى درجة تصل إلى 25٪.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وصول اليمين المُتطرِّف للحُكم في السويد يُعيد توازن الأمور وصول اليمين المُتطرِّف للحُكم في السويد يُعيد توازن الأمور



هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 13:33 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

مذيعة فوكس نيوز تكشف تفاصيل حوار مرتقب مع ترامب
 السعودية اليوم - مذيعة فوكس نيوز تكشف تفاصيل حوار مرتقب مع ترامب

GMT 15:16 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

"الصحة" السعودية تسجيل 176 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا

GMT 12:58 2020 السبت ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

30 قياديًا بـ"تعليم الشرقية" يشاركون في دورة الأمن الفكري

GMT 14:14 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

انخفاض سعر نفط "برنت" بنسبة 1.18%

GMT 17:22 2020 الأربعاء ,27 أيار / مايو

كورونا قد يحوّل الفئران إلى "آكلي لحوم بشر"

GMT 07:08 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

معايير جديدة لمواجهة فيروس كورونا في السعودية

GMT 19:58 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

أغنية جديدة للفنانة لطيفة من أشعار حاكم دبى

GMT 20:12 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

إجعلي مطبخك مميزًا من خلال أجمل تصاميم الباركيه

GMT 21:39 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

مرسوم بوقف رواتب أعضاء "التشريعي" في فلسطين

GMT 23:24 2018 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

طريق وضع أحمر الخدود حسب شكل وجهك تعرقي عليها

GMT 08:43 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

الكريديس يؤكد توفير فرص لعقد اتفاقات مع روسيا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon