دمشق - السعودية اليوم
اتهم الرئيس السوري، أحمد الشرع، الأربعاء، قوات سوريا الديمقراطية "قسد" بمهاجمة الجيش السوري في حلب، وأنها توسعت إلى مناطق استراتيجية بالمدينة. وأضاف الرئيس السوري قائلا إن "تنظيم قسد حاول عرقلة معركة التحرير". وفي وقت سابق الأربعاء أكد الجيش السوري أنه سيتخذ إجراءات للقضاء على أي تهديد بمنطقة شرق حلب، مطالباً المدنيين بالابتعاد عن مواقع قسد في المنطقة.
وفي الأثناء أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري، عن فتح ممر إنساني باتجاه مدينة حلب، حسب ما نقلت وكالة الأنباء السورية "سانا".
وأكدت الهيئة أنها تنوّه إلى المدنيين القاطنين في منطقة شرق حلب، بأنه سيتم فتح ممر إنساني باتجاه مدينة حلب.
ونشرت "سانا" صورة توضح الممر الإنساني، وبحسب البيان، فإن الممر الإنساني سيكون عبر قرية حميمة على طريق M15، الطريق الرئيسي الواصل بين مدينة دير حافر ومدينة حلب.
ودعت هيئة العمليات في الجيش السوري المدنيين إلى "ضرورة الابتعاد عن مواقع تنظيم قسد وميليشيات PKK المصنفة إرهابية في المنطقة المحددة، حرصا على سلامتهم".
من جهتها، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية أن قوات حكومية شنت هجمات متكررة على محيط سد تشرين باستخدام مسيّرات، مشيرة إلى أن أكثر من 12 استهدافا طال قرى بمحيط السد. وأضافت أن القوات الحكومية استهدفت أيضا البنية التحتية والخدمات في دير حافر.
وكان الجيش السوري و"قسد" أعلنا تجدد القتال ليلا شرق حلب، وهي المنطقة التي تريد دمشق السيطرة عليها بعد سيطرتها على المدينة الكبرى الواقعة في شمال سوريا.
ونقلت وكالة "سانا" الرسمية للأنباء عن مصدر عسكري، الأربعاء، أن "قسد" استهدفت منازل مدنيين ونقاطا للجيش السوري في محيط قرية حميمة بريف حلب الشرقي "بالرشاشات الثقيلة والطيران المسير، فيما ردّ الجيش السوري على مصادر النيران".
وسيطر الجيش الأحد على مدينة حلب بأكملها بعد دحر المقاتلين الأكراد من حيين سيطروا عليهما، هما الشيخ مقصود والأشرفية.
وتسيطر القوات الكردية على مساحات واسعة في شمال سوريا وشرقها، تضم أبرز حقول النفط والغاز. وشكّلت رأس حربة في قتال تنظيم داعش وتمكنت من دحره من آخر معاقل سيطرته في البلاد عام 2019 بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
أرسل تعليقك