تصاعد التوترات الأمنية في طرابلس وسط تحشيدات عسكرية وتحذيرات أممية من نزاع جديد
آخر تحديث GMT19:42:45
 السعودية اليوم -
ترامب يخالف وزير الطاقة ويتوقع انخفاض أسعار البنزين فور انتهاء الحرب مع إيران وسط ضغوط سياسية واقتصادية متزايدة تصعيد إسرائيلي عنيف في جنوب لبنان رغم الهدنة قصف وتفجيرات توقع ضحايا وتزيد التوتر الميداني الولايات المتحدة تفرض حصاراً بحرياً على إيران وتعيد عشرات السفن وسط توتر متصاعد في مضيق هرمز ترامب يلوح بمستقبل مزدهر لإيران ويؤكد رفضه امتلاكها سلاحًا نوويًا وينتقد التقارير واستطلاعات الرأي ماكرون ينتقد تصعيد أميركا وإيران ويدعو للتهدئة وحل أزمة مضيق هرمز عبر الدبلوماسية الوكالة الدولية للطاقة الذرية تؤكد سلامة المنشآت النووية في اليابان بعد زلزال قوي شركة ميتا تعتزم تسريح الآلاف من موظفيها بعد التوسع في تقنيات الذكاء الاصطناعي تحذيرات من إلغاء رحلات أوروبية في مايو بسبب أزمة وقود مرتبطة بتوتر مضيق هرمز زلزال بقوة 5.9 درجات على مقياس ريختر يضرب غرب إندونيسيا الولايات المتحدة تفرض عقوبات على شبكات كولومبية لتجنيد مرتزقة للقتال مع الدعم السريع في السودان
أخر الأخبار

تصاعد التوترات الأمنية في طرابلس وسط تحشيدات عسكرية وتحذيرات أممية من نزاع جديد

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - تصاعد التوترات الأمنية في طرابلس وسط تحشيدات عسكرية وتحذيرات أممية من نزاع جديد

عبد الحميد الدبيبة رئيس حكومة «الوحدة» الليبية
طرابلس - السعودية اليوم

تشهد العاصمة الليبية توترات أمنية متصاعدة خلال الأيام الماضية، إثر حشد متزايد للآليات العسكرية في طرابلس ومحيطها، وسط تحذيرات أممية ودولية من اندلاع نزاع مسلح جديد.الفاعلان الرئيسيان في هذه التطورات هما حكومة الوحدة الوطنية التي يرأسها عبد الحميد الدبيبة من جانب، ومن الجانب الآخر قوات الردع لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة برئاسة عبد الرؤوف كارة، والتي تسيطر على عدد من المناطق بالعاصمة أبرزها مطار معيتيقة الدولي ومحيطه.

التحركات لحشد آليات عسكرية في العاصمة طرابلس بدأت قبل نحو أسبوع، حيث نقلت وسائل إعلام محلية ومواقع التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة لحشد آليات عسكرية من مصراتة والزنتان، وهي مناطق دعم رئيس الوزراء بحكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة. لم تتمكن بي بي سي من توثيق هذه المقاطع بشكل مستقل.

في المقابل، نقلت وسائل إعلام محلية حالة استنفار أمني في المناطق التي تسيطر عليها قوات الردع. وإلى جانب مطار معتيقية، تسيطر قوات الردع ومجموعات مسلحة موالية لها على عدد من مناطق العاصمة الليبية، أبرزها تاجوراء وسوق الجمعة، وعين زارة.وبينما الوضع كذلك، حذرت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا من اندلاع أعمال عنف مجددا في العاصمة طرابلس، داعية كافة الأطراف إلى ضبط النفس والحوار لتجنب التصعيد.

فيما أشاد بيان صادر عن رؤساء مجموعة العمل الأمنية المنبثقة عن عملية برلين بالجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق بين حكومة الوطنية، وجهاز الردع لمكافحة الجريمة والإرهاب، داعين إلى تسوية سلمية عاجلة للقضايا العالقة، وتنفيذ أي تفاق يتم التوصل إليه في أقرب وقت، وتحصينه بإطار زمني محدد وبخطوات عملية ملموسة.

وتضم مجموعة العمل الأمنية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، والاتحاد الأفريقي، وفرنسا، وإيطاليا، وتركيا والمملكة المتحدة.تعيش ليبيا حالة واسعة من الانقسام منذ سنوات، تنقسم إدارة البلاد بين حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة، المعترف بها من الأمم المتحدة وتتخذ من طرابلس (الغرب) مقراً، وحكومة في الشرق، ومقرها بنغازي يدعمها المشير خليفة حفتر والبرلمان، ويرأسها أسامة حماد.

وفي داخل ليبيا، تسيطر عدة ميليشيات على مناطق مختلفة، أبرزها قوات جهاز الردع لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والذي ظهر في الفترة التي تلت سقوط نظام معمر القذافي، ثم صار تابعاً لوزارة الداخلية، وأعاد المجلس الرئاسي الليبي تشكيله في عام 2018 في جهاز أمني جديد تحت اسم جهاز "الردع لمكافحة الجريمة المنظمة والإرهاب".

يقع في نطاق سيطرة قوات جهاز الردع العديد من مرافق الدولة، أبرزها مطار معيتيقة المطار المدني الوحيد العامل في العاصمة، ومستشفى عسكري، بالإضافة إلى عدد من السجون يُحتجز بها أعضاء من تنظيم الدولة الإسلامية. وبحسب الإعلام المحلي، رفض جهاز الردع القرار باعتباره صادراً عن الحكومة وليس المجلس الرئاسي الذي أصدر القرار بتشكيل الجهاز. وعقب إصدار هذا القرار، شهدت طرابلس اشتباكات بين قوات اللواء 444 قتال التابع لحكومة الوحدة الوطنية الموقتة بقيادة محمود حمزة وقوات جهاز الردع.

في حديث مع  الكاتب الصحفي المتخصص في الشأن الليبي عبد الستار حتيتة بين تصاعد التوتر حالياً، وبين الخطة التي قدمتها المبعوثة الأممية إلى ليبيا هانا تيته إلى مجلس الأمن في أغسطس/ آب الماضي، والتي تتضمن إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية خلال 12 إلى 18 شهراً.

وتركز خطة تيته التي لاقت ترحيباً من أعضاء مجلس الأمن، على تهيئة الظروف للانتخابات، وتشكيل حكومة جديدة موحدة تحظى بقبول وطني وشعبي، كما طالبت بإطلاق حوار وطني حول قضايا الاقتصاد والأمن.

ويقول حتيتة "البعض يحاول إثارة المشاكل في الداخل الليبي حتى يتجنب مسألة تشكيل مؤقتة واحدة تجب حكومة دبيبة في الغرب وحكومة أسامة حماد في الشرق، فالكل يريد استمرار الوضع على ما هو عليه، ولهذا يحاولون افتعال المشاكل في الداخل الليبي لإبعاد الأمم المتحدة".

ويضيف حتيتة أن الدبيبة يحاول التخلص من الميليشيات المسلحة داخل العاصمة طرابلس، لكن التعامل مع قوات الردع "لن يكون سهلاً، فهي تعتبر دولة داخل الدولة في طرابلس، لذلك يحاول الدبيبة استدعاء القوات من مصراتة".

ويلفت الكاتب الصحفي إلى أن اندلاع معركة جديدة في طرابلس، قد يدفع قوات حفتر إلى محاولة السيطرة على العاصمة مجدداً، ويقول "نقل القوات والآليات العسكرية من مصراتة إلى طرابلس، قد يسهل دخول قوات حفتر إلى مصراتة ومن ثم إلى العاصمة طرابلس".

وفي أبريل/ نيسان 2019، شنّت قوات خليفة حفتر عملية عسكرية بهدف السيطرة على طرابلس، واستمرت هذه العملية لعدة أشهر، قبل أن تعلن حكومة الوفاق الوطني استعادة السيطرة على كامل العاصمة في يونيو/ حزيران عام 2020 بدعم من تركيا.

في حديث  يقول المحلل السياسي محمد الترهوني إن اندلاع أي نزاع مسلح في العاصمة سيعرقل العملية السياسية التي تسعى إليها الأمم المتحدة.وقال الترهوني الذي يقيم في بنغازي "إما أن الدبيبة يريد إلغاء المسار السياسي بافتعال الحرب، أو إنه يريد فرض نفسه على طاولة الحوار عن طريق الضغط العسكري، واستبعاد خصومه السياسيين، الذي بدأ باستبعاد عبد الغني الككلي".

ويشير الترهوني هنا إلى اغتيال عبد الغني الككلي، رئيس جهاز دعم الاستقرار (مجموعة مسلحة بارزة تتبع المجلس الرئاسي)، وأشارت تقارير حينها إلى أن الدبيبة استعان بقوة من مصراتة لاغتياله.ويقول الترهوني إن مثل هذه العملية العسكرية التي يتم التحشيد لها في العاصمة، سينتج عنها موجة نزوح واسعة بين الأهالي، وعمليات تشريد للمدنيين العالقين في العاصمة.

ويستبعد المحلل السياسي فرص الوصول إلى اتفاق، حيث يقول "قوات الردع لن توافق على ما يطلبه عبد الحميد دبيبة، وهو حل جهاز الردع، والإفراج عن سجناء من الإسلاميين قابعين في سجونهم وأخيرا تسليم السيطرة التامة على مطار معيتيقة".

قد يهمك أيضــــــــــــــا

السفارة البريطانية لدى ليبيا تؤكد دعمها لإجراء الانتخابات البلدية المقررة اليوم

 

عودة النشاط النفطي الجزائري في ليبيا بعد سنوات من التجميد

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تصاعد التوترات الأمنية في طرابلس وسط تحشيدات عسكرية وتحذيرات أممية من نزاع جديد تصاعد التوترات الأمنية في طرابلس وسط تحشيدات عسكرية وتحذيرات أممية من نزاع جديد



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق- السعودية اليوم

GMT 06:13 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 10:54 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 15:45 2019 السبت ,23 آذار/ مارس

إدارة الاتحاد تعاقب اللاعب طارق عبدالله

GMT 03:38 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

السعودية تراجع فرض الرسوم على العمال المغتربين

GMT 14:00 2017 الثلاثاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

نائب رئيس الاتحاد يغرد استعدادًا لبدء مهمته مع النمور

GMT 15:28 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

التمديد لـ" فهد بن محمد الجبير" أمينًا للشرقية لمدة 4 سنوات

GMT 16:22 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

منتخب الشباب السعودي ينقذ مسيرة حسن معاذ
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon