مصادر تكشف رفض بايدن لخيارات عسكرية قوية ردًا على الهجمات ضد قواعد واشنطن في الشرق الاوسط
آخر تحديث GMT21:12:29
 السعودية اليوم -

مصادر تكشف رفض بايدن لخيارات عسكرية قوية ردًا على الهجمات ضد قواعد واشنطن في الشرق الاوسط

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - مصادر تكشف رفض بايدن لخيارات عسكرية قوية ردًا على الهجمات ضد قواعد واشنطن في الشرق الاوسط

الهجمات التي تشنها الميليشيات على القواعد الأميركية في الشرق الأوسط جاءت نتيجة لتأييد أميركا لإسرائيل في حربها على غزة
واشنطن - السعودية اليوم

في خياراته للرد على الهجمات التي تشنها الميليشيات على القواعد الأميركية في الشرق الأوسط، رفض الرئيس الأميركي جو بايدن في الأسابيع الأخيرة خيارات لقصف أكثر عدوانية ضد هذه الميليشيات والتي اقترحها البنتاغون خوفا من إثارة صراع أوسع مع إيران. وقال منتقدون جمهوريون في الكونغرس إن الرد المحدود للبيت الأبيض لم يؤدِ إلا إلى هجمات أكثر تكرارا وأكثر خطورة ضد القوات الأميركية في المنطقة، وفقا لصحيفة "نيويورك تايمز" New York Times الأميركية.

وقال مسؤولون في البنتاغون، الأحد، إن الولايات المتحدة نفذت جولة جديدة من الضربات الجوية ضد المنشآت التي تستخدمها إيران ووكلائها في شرق سوريا في وقت متأخر من يوم الأحد ردًا على سلسلة من الهجمات الأخيرة ضد القوات الأميركية. وقال المسؤولون إن الضربات على الأرجح تسببت في مقتل أو إصابة عدد غير محدد من الأشخاص في المواقع.
ويبدو أن الضربات الجوية تمثل تصعيدًا من قبل إدارة بايدن، التي سبق لها أن نفذت مجموعتين من الضربات الجوية التي قال المسؤولون إنها تهدف إلى ردع الحرس الثوري الإيراني والميليشيات التي يدعمها في سوريا والعراق. وقال مسؤولون أميركيون إن تلك الضربات لم تتسبب في سقوط ضحايا.
وقال المسؤولون إن طائرات مقاتلة من طراز F-15E تابعة للقوات الجوية قصفت ليلة الأحد عدة مبان في البوكمال تستخدم للتدريب والخدمات اللوجستية وتخزين الذخائر، بالإضافة إلى منزل آمن في الميادين يستخدم كمقر للقيادة.
وجاءت الضربات بعد 4 أيام فقط من استهداف الطائرات الحربية الأميركية لمستودع ذخيرة في شرق سوريا.
ويلقي المسؤولون الأميركيون اللوم على إيران والميليشيات المتحالفة معها فيما أصبح وابلًا يوميًا من الهجمات الصاروخية والطائرات بدون طيار ضد القوات الأميركية في العراق وسوريا.
وقال البنتاغون إن الضربات الجوية الأميركية الأخيرة كانت تهدف إلى تعطيل أنشطة الميليشيات وتعريض أفرادها للخطر، وليس فقط ذخائرهم أو مبانيهم.

وقال وزير الدفاع لويد أوستن في بيان "ليس لدى الرئيس أولوية أعلى من سلامة الأفراد الأميركيين، وقد وجه التحرك اليوم لتوضيح أن الولايات المتحدة ستدافع عن نفسها وأفرادها ومصالحها".
وقال مسؤولو البنتاغون إن أقل من عشرة من أفراد الميليشيات المدعومة من إيران كانوا موجودين في المواقع التي تم قصفها يوم الأحد، ومن المحتمل أن يكون بعضهم قد قُتل أو أصيب في الهجوم. لكن المحللين الأميركيين لم يتمكنوا من تقديم تقديرات أكثر دقة للضحايا.
وتقوم الولايات المتحدة بنقل أصولها العسكرية إلى الشرق الأوسط منذ الهجوم المفاجئ الذي شنته حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر في محاولة لمنع نشوب حرب إقليمية يمكن أن تجر القوات الأميركية إلى صراع بالمنطقة.

وقد نشرت حاملة طائرات في شرق البحر الأبيض المتوسط بالقرب من إسرائيل، وغادرت أخرى البحر الأحمر مؤخرًا وتبحر باتجاه بحر العرب. كما أرسل البنتاغون عشرات الطائرات الحربية الإضافية إلى منطقة الخليج العربي، بالإضافة إلى بطاريات باتريوت إضافية مضادة للصواريخ ودفاعات جوية أخرى إلى العديد من دول الخليج لحماية القوات والقواعد الأميركية في المنطقة.
وقد نجحت هذه الدفاعات الجوية حتى الآن في معظمها في القضاء على التهديدات الواردة للأفراد العسكريين الأميركيين، لكن المسؤولين العسكريين الأميركيين يقولون إن القوات كانت محظوظة لأنه لم يُقتل أي منهم مع تزايد الهجمات.
وقالت دانا سترول، كبيرة مسؤولي سياسة الشرق الأوسط في البنتاغون، أمام مجلس النواب "من الواضح تمامًا أن إيران والجماعات الوكيلة لها تصعد ضد القوات الأميركية في العراق وسوريا، ولدينا مجموعة من الخيارات تحت تصرفنا للدفاع عن أنفسنا".

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

بايدنً بعد موافقة إسرائيل على الهدن في غزة و يطمح لتبادل اسرى ووقف النّار

بايدن ونتنياهو ناقشا «هدنات تكتيكية» في غزة

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصادر تكشف رفض بايدن لخيارات عسكرية قوية ردًا على الهجمات ضد قواعد واشنطن في الشرق الاوسط مصادر تكشف رفض بايدن لخيارات عسكرية قوية ردًا على الهجمات ضد قواعد واشنطن في الشرق الاوسط



نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 11:59 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً

GMT 03:31 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

استمتع برحلة تلتقي فيها الشاعرية مع التاريخ في لشبونة

GMT 18:25 2020 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ماسك المانجو لبشرة صافية وجسم مشدود

GMT 23:00 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

الفيحاء يقترب من الاتفاق مع الحارس الأردني عامر شفيع

GMT 03:40 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

أحمد فهمي يكشف عن نصيحة والده له قبل وفاته

GMT 16:19 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 15:05 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

الملفوف الأحمر يحارب السرطان والزهايمر

GMT 01:27 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرَّف على أهم وأشهر متاحف تحت الماء في العالم

GMT 18:59 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حفل إنشاد ديني على إينرجي بمناسبة المولد النبوي الشريف

GMT 10:39 2017 الأحد ,29 تشرين الأول / أكتوبر

طريقة إعداد سينابون التوست بحشوة الجبن والعسل

GMT 05:34 2013 الخميس ,03 كانون الثاني / يناير

"الإصبع السادسة" رواية لخيرى الذهبي

GMT 18:37 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

الجهراء يخطف نقطة ثمينة من التضامن

GMT 17:23 2017 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

العبادي يدعو لإدارة مشتركة للمناطق الكردية المتنازع عليها

GMT 02:23 2017 الإثنين ,28 آب / أغسطس

الأرصاد تتوقع أمطار على عسير والباحة

GMT 11:13 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon