مهلة الرئيس الأميركي ترامب لحركة حماس تثير الشكوك حول مصير خطته للسلام وسط رفض إسرائيلي داخلي
آخر تحديث GMT21:12:11
 السعودية اليوم -

مهلة الرئيس الأميركي ترامب لحركة حماس تثير الشكوك حول مصير خطته للسلام وسط رفض إسرائيلي داخلي

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - مهلة الرئيس الأميركي ترامب لحركة حماس تثير الشكوك حول مصير خطته للسلام وسط رفض إسرائيلي داخلي

الرئيس الأميركي دونالد ترامب
واشنطن - السعودية اليوم

مع إمهال الرئيس الأميركي دونالد ترامب حركة حماس ما بين 3 إلى 4 أيام لتسليم ردها على "خطة السلام" التي طرحها الاثنين الماضي حول غزة، سادت حالة من عدم اليقين حول ما إذا كانت سترى النور أم لا. لا سيما أن تلك الخطة شملت شروطاً أو بنوداً، قد يصعب على حماس قبولها، وفق ما رأى عدد من المراقبين. كما انتقدها الوزير اليميني المتطرف في ائتلاف نتنياهو، بتسلئيل سموتريتش، ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير أيضاً.

أما أبرز العقبات المحتملة فتتجسد على الشكل التالي:

أولاً، لم تتضمن الخطة الأميركية جدولاً زمنياً محدداً للانسحاب الإسرائيلي، لكنها نصت في المقابل على أن تكون غزة منزوعة السلاح وهو أمر لطالما رفضته حماس في السابق.

وفي السياق، قال هيو لوفات، الباحث البارز في برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالمجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية "إذا كانت هذه الخطة أساسًا للمفاوضات، فقد ترد حماس بشكل إيجابي، لكن إذا كان المطلوب أن تأخذها أو ترفضها، فسيكون الأمر إشكاليًا، لأن حماس لا يمكنها قبول شيء بهذه الدرجة من الغموض".

كما أضاف أن "حماس وافقت بالفعل على إنهاء حكمها في غزة وقبلت بالدخول في عملية تسليم تدريجي للأسلحة الهجومية، لذا فهي مستعدة إلى حد كبير لقبول كثير من بنود هذه الخطة، لكن هناك العديد من النقاط التي تحتاج إلى توضيح".

أما المحلل السياسي إياد القرا من غزة فرأى أن قضية نزع سلاح حماس "أمر يصعب على الحركة اتخاذ قرار في شأنه، فالسلاح في غزة بدائي ومحلي وخفيف وليس هجوميا ثقيلا كما يعتقد البعض".

كما أوضح أنه "إذا رفضت حماس الخطة فسوف يبدو للعالم أنها هي التي تعطل وتدمر السلم الدولي، لكن إن وافقت عليها بشكلها الحالي فهذا يعني أنها سوف تعطي شرعية لتدمير المقاومة وإنهائها"، وفق تعبيره.

وكان عضو المكتب السياسي في حماس حسام بدران أكد أمس الثلاثاء أن الحركة ترحب بكافة مقترحات الحل لكن دون تنازلات تتعارض مع مبادئها. وأوضح أن "الحق في المقاومة ضد الاحتلال حق مشروع ويتوافق مع كافة القوانين الدولية".

أما العقبة الثانية فتمثلت في موقف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نفسه. إذ رغم دعمه لخطة السلام التي أعلنها ترامب، يبدو أن أحد بنودها الرئيسية يتعارض مع ما صرح به أمس، في فيديو بث على مواقع التواصل. فقد أعلن نتنياهو أن الجيش الإسرائيلي سيبقى في أغلب قطاع غزة، حتى لو أطلق سراح الأسرى الإسرائيليين.

علماً أن الخطة نصت على انسحاب تدريجي لإسرائيل من غزة.

وعن هذا التناقض عند نتنياهو، رأت أستاذة العلوم السياسية في الجامعة العبرية في القدس جاييل نتلشير أن "نتنياهو يتحدث بصوتين". وأوضحت قائلة إن "أحدهما يتحدث به للعالم، والآخر يتحدث به لقاعدته الانتخابية في اليمين الإسرائيلي"، وفق ما نقلت فرانس برس.

كما اعتبرت أن نتنياهو يعتمد على أن تقول حماس "لا" للاتفاق أو "نعم ولكن" وتضع شروطًا يمكن لإسرائيل رفضها ثم تبرير الانسحاب من الصفقة.

ولطالما اتهم منتقدو نتنياهو في إسرائيل وعائلات الرهائن المحتجزين في غزة، رئيس الوزراء بتعطيل جولات من مفاوضات وقف إطلاق النار غير المباشرة وإطالة أمد الحرب لتحقيق مكاسب سياسية شخصية.

في حين تكمن العقدة الثالثة أو العقبة الثالثة في موقف اليمين المتشدد فحكومة نتنياهو التي تعتبر من أكثر الحكومات يمينية في تاريخ إسرائيل، تعتمد على دعم وزراء يمينيين متطرفين يرفضون إنهاء الحرب بشكل قاطع ما لم تهزم حماس.

فقد انتقد وزير المال بتسلئيل سموتريتش أمس الثلاثاء الخطة واعتبر أنها "فشل دبلوماسي مدو"، كذلك فعل وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير.

وحول موقف اليمين المتطرف في إسرائيل، قالت نتلشير "جميعهم يأملون أن تقول حماس لا، وأن تستمر الحرب على غزة". وأضافت "إذا قالت حماس نعم، فلن يكون لدى نتنياهو حكومة".

كما أوضحت قائلة إنه "من وجهة نظر اليمين في إسرائيل، ما فعله نتنياهو لا يختلف عن التوقيع على رؤية حل الدولتين... لذا فهو في موقف صعب للغاية من وجهة نظر اليمين الإسرائيلي".

ويرفض الوزراء اليمينيون في ائتلاف نتنياهو بشدة فكرة إقامة دولة فلسطينية مستقبلًا، وهو أمر تركت له الخطة الأميركية المعلنة مجالاً مفتوحاً دون أن تحسمه.

كما يعتبر أمر إقامة دولة فلسطينية بالنسبة لرئيس مجلس مستوطنات شمال الضفة الغربية يوسي دغان "خطا أحمر". وقد أكد عبر حسابه على منصة إكس أن "مهمة هذا الجيل تكمن في ضمان وجود الدولة من خلال تطبيق السيادة الإسرائيلية على المستوطنات والأراضي".

وكان نتنياهو جدد أمس في بيان مصور عبر منصة تلغرام معارضته لإقامة دولة فلسطينية، وقال إنها لم تندرج في خطة السلام التي طرحها ترامب.

يذكر أن خطة ترامب التي نشر البيت الأبيض بنودها العشرين، يوم الاثنين، تضمنت نشر "قوة استقرار دولية مؤقتة"، وإنشاء مجلس سلام هو بمثابة سلطة انتقالية برئاسة ترامب نفسه وعضوية رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، فضلا عن إشراك السلطة الفلسطينية في مراحل لاحقة بإدارة القطاع.

إلا أن نتنياهو استبعد أن يُسمح للسلطة الفلسطينية التي تدير شؤون السكان الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، بدور في إدارة غزة.

كما أكد ترامب أن نتنياهو عارض بشدة خلال لقائهما قيام أي دولة فلسطينية، وهو أمر تترك الخطة الأميركية مجالا له.

وقد يهمك أيضًا:

السلطة الفلسطينية ترحب بجهود ترامب لوقف الحرب على غزة

 

ترامب يهاجم المرشح الديمقراطي لرئاسة بلدية نيويورك زهران ممداني ويصفه بالشيوعي

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مهلة الرئيس الأميركي ترامب لحركة حماس تثير الشكوك حول مصير خطته للسلام وسط رفض إسرائيلي داخلي مهلة الرئيس الأميركي ترامب لحركة حماس تثير الشكوك حول مصير خطته للسلام وسط رفض إسرائيلي داخلي



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 20:53 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

دليل عملي لاختيار لون الجدران المثالي يضفي على المنزل أناقة
 السعودية اليوم - دليل عملي لاختيار لون الجدران المثالي يضفي على المنزل أناقة

GMT 18:56 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

المأكولات الحارة ودورها في تفاقم التهاب المسالك البولية
 السعودية اليوم - المأكولات الحارة ودورها في تفاقم التهاب المسالك البولية

GMT 16:53 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

سيد رجب ينافس في سباق رمضان 2026 بـ «بيبو» و«هي كيميا»
 السعودية اليوم - سيد رجب ينافس في سباق رمضان 2026 بـ «بيبو» و«هي كيميا»

GMT 17:09 2020 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

التعادل السلبي ينهي مباراة تونس ضد السينغال

GMT 21:29 2020 الأحد ,31 أيار / مايو

عباءات للمحجبات من وحي مها منصور

GMT 04:01 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

سيدة إماراتية تصحو من غيبوبة استمرت 30 عامًا

GMT 11:07 2019 الخميس ,11 إبريل / نيسان

موجة ضحك في مطار أسترالي بسبب سائح صيني

GMT 16:09 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

متاجر في اليابان تتوقف عن بيع المجلات الإباحية

GMT 03:35 2019 الإثنين ,14 كانون الثاني / يناير

ترامب يطلب من وزارة الدفاع وضع خطة لمهاجمة إيران

GMT 00:04 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

معسكر لفريق "اتحاد جدة" في الدمام والمحترفين ينتظمون

GMT 21:51 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

الشباب يُعلن تجديد عقد الروماني جامان لمدة موسم واحد

GMT 12:27 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

عادل خزام يكشف عن طريقة توظيفه للمعاني خلال الشعر

GMT 22:47 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

أنواع مختلفة من الماء يمكن استخدامها للعناية ببشرة الوجه

GMT 08:43 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

الأمير فيصل بن بندر يشرف حفل سفارة تركمانستان

GMT 18:06 2018 الأربعاء ,01 آب / أغسطس

"فن ترجمة الشعر" محاضرة في فنون أبها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon