ترامب غير راض عن العرض الإيراني وعراقجي في موسكو شاكراً لدعمها وضيف غريب في لقاءه مع بوتين
آخر تحديث GMT10:41:31
 السعودية اليوم -

ترامب غير راض عن العرض الإيراني وعراقجي في موسكو شاكراً لدعمها وضيف غريب في لقاءه مع بوتين

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - ترامب غير راض عن العرض الإيراني وعراقجي في موسكو شاكراً لدعمها وضيف غريب في لقاءه مع بوتين

الرئيس الأميركي دونالد ترامب
واشنطن - السعودية اليوم

لا يبدو أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب راض عن المقترح الإيراني الجديد الذي قدم مؤخراً من أجل وقف الحرب. و أفاد مسؤولون مطلعون بأنه من غير المرجّح أن يقبل ترامب بأحدث مقترح قدمته طهران لإنهاء النزاع.

وأوضح المسؤولون أن رفع الحصار البحري الأميركي عن الموانئ الإيرانية وإعادة فتح المضيق من دون حسم الأسئلة المتعلقة بتخصيب اليورانيوم الإيراني أو مخزونات اليورانيوم القريبة من مستوى الاستخدام العسكري قد تُفقد الولايات المتحدة ورقة ضغط رئيسية في المفاوضات، وفق ما نقلت شبكة "سي إن إن" اليوم الثلاثاء.

و أشارت مصادر مطلعة إلى أنه من غير المستبعد احتمال عودة أميركا للحرب والانسحاب من المفاوضات. علماً أنها أكدت أن الوساطة بين أميركا وإيران مستمرة حالياً، مضيفة أن الحسم سيكون خلال أيام قليلة

 و أوضحت المصادر أن الجانب الأميركي يشترط فتح مضيق هرمز من دون قيود أو رسوم.

و قال مسؤول إيراني رفيع: "نتوقع أن تكون هناك عودة محدودة للقتال ومن ثم الانتقال للمفاوضات".

و كشف مصدران مطّلعان أن ترامب عبّر عن موقفه الرافض للمقترح الإيراني او المشكك فيه خلال اجتماع عُقد أمس الاثنين مع كبار مسؤولي الأمن القومي، جرى خلاله بحث الملف الإيراني. وأضاف أحدهما أن ترامب لا يُرجَّح أن يقبل الخطة التي نُقلت إلى الجانب الأميركي خلال الأيام القليلة الماضية.

ولم يكن واضحًا بعد الاجتماع ما الخطوات التالية التي قد يقدم عليها ترامب.

فيما أبدى مسؤولون أميركيون قلقهم إزاء ما اعتبروه انقسامات داخل النظام الإيراني، لافتين إلى أنهم غير متأكدين من الجهة التي تمتلك في نهاية المطاف سلطة اتخاذ القرار بشأن أي اتفاق محتمل.

و رفض البيت الأبيض التعليق على التفاصيل الدقيقة للمفاوضات. وقالت نائبة المتحدثة باسم البيت الأبيض، أوليفيا ويلز، في بيان: "هذه مناقشات دبلوماسية حساسة، والولايات المتحدة لن تُجري مفاوضات عبر الصحافة. وكما قال الرئيس، فإن واشنطن تملك أوراق القوة ولن تُبرم سوى صفقة تضع مصالح الشعب الأميركي أولًا، ولن تسمح أبدًا لإيران بامتلاك سلاح نووي".

يشار إلى أن أحدث مقترح إيراني كان نص على تأجيل مناقشة البرنامج النووي إلى حين انتهاء الحرب وتسوية الخلافات المتعلقة بالشحن البحري من مضيق هرمز.

علماً أنه من المستبعد أن يرضي هذا المقترح واشنطن التي أصرت خلال الفترة الماضية ولا تزال، على ضرورة حل القضايا النووية من البداية.

جاءت تلك التطورات بعدما تضاءلت آمال إحياء جهود السلام عندما ألغى ترامب السبت الماضي زيارة مبعوثيه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى إسلام آباد التي زارها عراقجي مرتين متتاليتين خلال الأيام الماضية.

كما زار عراقجي أيضاً سلطنة عمان وتوجه أمس الاثنين إلى روسيا، حيث التقى بالرئيس فلاديمير بوتين وتلقى كلمات دعم من حليف منذ وقت طويل.

و بعد لقائه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، رحب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بدعم موسكو للجهود الدبلوماسية، من أجل التوصل لحل يوقف الحرب بين إيران من جهة، وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى.

كما أشاد عراقجي الذي زار روسيا أمس، بمتانة العلاقات بين البلدين. وشدد في منشور على حسابه في إكس اليوم الثلاثاء على أن الأحداث في الآونة الأخيرة أظهرت عمق شراكة البلدين الاستراتيجية.

و توقَف عدد من المراقبين والمحللين أمام ضيف استثنائي حضر لقاء عراقجي وبوتين أمس، إذ أفادت تقارير محلية بأن رئيس الاستخبارات العسكرية الخارجية الروسية (GRU)، إيغور كوستيوكوف، كان حاضرًا في الاجتماع مع الوفد الإيراني.

و رجَح المحلل الإيراني حميد رضا عزيزي (زميل زائر في المعهد الألماني للشؤون الدولية والأمنية (SWP) في برلين) ألا يكون الاجتماع اقتصر فقط على المشاورات بشأن الاتفاق لإنهاء الحرب ودور روسيا في الملف النووي؛ بل ربما تعلق بتقاسم الروس لبعض المعلومات حول تحركات القوات الأميركية وخططها، وكذلك احتمال استئناف الحرب. لا سيما أن مجلس الأمن الروسي كان أصدر مؤخرًا بيانًا حذّر فيه من أن الولايات المتحدة وإسرائيل قد تستغلان وقف إطلاق النار كفرصة لإعادة تنظيم صفوفهما والاستعداد لجولة جديدة من الحرب، ضد إيران.

أتى ذلك بعدما عرضت موسكو التوسط للمساعدة في استعادة الهدوء في الشرق الأوسط عقب الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران، والتي أدانتها بشدة.

كما اقترحت روسيا مرارا تخزين اليورانيوم المخصب الإيراني باعتبارها وسيلة لتهدئة التوتر، وهو اقتراح رفضته الولايات المتحدة.

قد يهمك أيضـــــــا :

ترامب يهاجم الإعلام ويرفض اتهامات إبستين بعد نجاته من الاغتيال

 

ترامب يطالب بإقالة المذيع التلفزيوني جيمي كيميل بعد نكتة مثيرة للجدل عقب هجوم حفل البيت الأبيض

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترامب غير راض عن العرض الإيراني وعراقجي في موسكو شاكراً لدعمها وضيف غريب في لقاءه مع بوتين ترامب غير راض عن العرض الإيراني وعراقجي في موسكو شاكراً لدعمها وضيف غريب في لقاءه مع بوتين



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 23:40 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

الأشياء تثير عصبية الزوج عليك أن تجنبيها

GMT 14:11 2018 الأربعاء ,06 حزيران / يونيو

النصر يطلب استعارة الحسين صالح من نادي الإمارات

GMT 22:44 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

"الخلسة"بوابة الشيطان لتهريب الآثار إلى الخارج

GMT 00:44 2019 الأربعاء ,06 شباط / فبراير

الولايات المتحدة تعزز وجودها العسكري في سورية

GMT 10:17 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

أمير المنطقة الشرقية يستقبل السفير فرانسوا غويت

GMT 09:50 2018 الخميس ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة سهلة وبسيطة لتحضير فطائر اللبنة والحبش المدخن

GMT 06:20 2018 الأحد ,01 تموز / يوليو

19 مصابًا في تفجير انتحاري استهدف في كركوك

GMT 11:01 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

السعودية ومصر توقعان على اتفاقيتين بقيمة 250 مليون جنيه

GMT 17:52 2016 الإثنين ,22 آب / أغسطس

حيل غريبة لتغطية الشعر الأبيض إستفيدي منها

GMT 17:55 2013 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

عرض أزياء بالأسلحة في برلين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon