ترامب غير راض عن العرض الإيراني وعراقجي في موسكو شاكراً لدعمها وضيف غريب في لقاءه مع بوتين
آخر تحديث GMT17:38:57
 السعودية اليوم -

ترامب غير راض عن العرض الإيراني وعراقجي في موسكو شاكراً لدعمها وضيف غريب في لقاءه مع بوتين

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - ترامب غير راض عن العرض الإيراني وعراقجي في موسكو شاكراً لدعمها وضيف غريب في لقاءه مع بوتين

الرئيس الأميركي دونالد ترامب
واشنطن - السعودية اليوم

لا يبدو أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب راض عن المقترح الإيراني الجديد الذي قدم مؤخراً من أجل وقف الحرب. و أفاد مسؤولون مطلعون بأنه من غير المرجّح أن يقبل ترامب بأحدث مقترح قدمته طهران لإنهاء النزاع.

وأوضح المسؤولون أن رفع الحصار البحري الأميركي عن الموانئ الإيرانية وإعادة فتح المضيق من دون حسم الأسئلة المتعلقة بتخصيب اليورانيوم الإيراني أو مخزونات اليورانيوم القريبة من مستوى الاستخدام العسكري قد تُفقد الولايات المتحدة ورقة ضغط رئيسية في المفاوضات، وفق ما نقلت شبكة "سي إن إن" اليوم الثلاثاء.

و أشارت مصادر مطلعة إلى أنه من غير المستبعد احتمال عودة أميركا للحرب والانسحاب من المفاوضات. علماً أنها أكدت أن الوساطة بين أميركا وإيران مستمرة حالياً، مضيفة أن الحسم سيكون خلال أيام قليلة

 و أوضحت المصادر أن الجانب الأميركي يشترط فتح مضيق هرمز من دون قيود أو رسوم.

و قال مسؤول إيراني رفيع: "نتوقع أن تكون هناك عودة محدودة للقتال ومن ثم الانتقال للمفاوضات".

و كشف مصدران مطّلعان أن ترامب عبّر عن موقفه الرافض للمقترح الإيراني او المشكك فيه خلال اجتماع عُقد أمس الاثنين مع كبار مسؤولي الأمن القومي، جرى خلاله بحث الملف الإيراني. وأضاف أحدهما أن ترامب لا يُرجَّح أن يقبل الخطة التي نُقلت إلى الجانب الأميركي خلال الأيام القليلة الماضية.

ولم يكن واضحًا بعد الاجتماع ما الخطوات التالية التي قد يقدم عليها ترامب.

فيما أبدى مسؤولون أميركيون قلقهم إزاء ما اعتبروه انقسامات داخل النظام الإيراني، لافتين إلى أنهم غير متأكدين من الجهة التي تمتلك في نهاية المطاف سلطة اتخاذ القرار بشأن أي اتفاق محتمل.

و رفض البيت الأبيض التعليق على التفاصيل الدقيقة للمفاوضات. وقالت نائبة المتحدثة باسم البيت الأبيض، أوليفيا ويلز، في بيان: "هذه مناقشات دبلوماسية حساسة، والولايات المتحدة لن تُجري مفاوضات عبر الصحافة. وكما قال الرئيس، فإن واشنطن تملك أوراق القوة ولن تُبرم سوى صفقة تضع مصالح الشعب الأميركي أولًا، ولن تسمح أبدًا لإيران بامتلاك سلاح نووي".

يشار إلى أن أحدث مقترح إيراني كان نص على تأجيل مناقشة البرنامج النووي إلى حين انتهاء الحرب وتسوية الخلافات المتعلقة بالشحن البحري من مضيق هرمز.

علماً أنه من المستبعد أن يرضي هذا المقترح واشنطن التي أصرت خلال الفترة الماضية ولا تزال، على ضرورة حل القضايا النووية من البداية.

جاءت تلك التطورات بعدما تضاءلت آمال إحياء جهود السلام عندما ألغى ترامب السبت الماضي زيارة مبعوثيه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى إسلام آباد التي زارها عراقجي مرتين متتاليتين خلال الأيام الماضية.

كما زار عراقجي أيضاً سلطنة عمان وتوجه أمس الاثنين إلى روسيا، حيث التقى بالرئيس فلاديمير بوتين وتلقى كلمات دعم من حليف منذ وقت طويل.

و بعد لقائه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، رحب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بدعم موسكو للجهود الدبلوماسية، من أجل التوصل لحل يوقف الحرب بين إيران من جهة، وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى.

كما أشاد عراقجي الذي زار روسيا أمس، بمتانة العلاقات بين البلدين. وشدد في منشور على حسابه في إكس اليوم الثلاثاء على أن الأحداث في الآونة الأخيرة أظهرت عمق شراكة البلدين الاستراتيجية.

و توقَف عدد من المراقبين والمحللين أمام ضيف استثنائي حضر لقاء عراقجي وبوتين أمس، إذ أفادت تقارير محلية بأن رئيس الاستخبارات العسكرية الخارجية الروسية (GRU)، إيغور كوستيوكوف، كان حاضرًا في الاجتماع مع الوفد الإيراني.

و رجَح المحلل الإيراني حميد رضا عزيزي (زميل زائر في المعهد الألماني للشؤون الدولية والأمنية (SWP) في برلين) ألا يكون الاجتماع اقتصر فقط على المشاورات بشأن الاتفاق لإنهاء الحرب ودور روسيا في الملف النووي؛ بل ربما تعلق بتقاسم الروس لبعض المعلومات حول تحركات القوات الأميركية وخططها، وكذلك احتمال استئناف الحرب. لا سيما أن مجلس الأمن الروسي كان أصدر مؤخرًا بيانًا حذّر فيه من أن الولايات المتحدة وإسرائيل قد تستغلان وقف إطلاق النار كفرصة لإعادة تنظيم صفوفهما والاستعداد لجولة جديدة من الحرب، ضد إيران.

أتى ذلك بعدما عرضت موسكو التوسط للمساعدة في استعادة الهدوء في الشرق الأوسط عقب الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران، والتي أدانتها بشدة.

كما اقترحت روسيا مرارا تخزين اليورانيوم المخصب الإيراني باعتبارها وسيلة لتهدئة التوتر، وهو اقتراح رفضته الولايات المتحدة.

قد يهمك أيضـــــــا :

ترامب يهاجم الإعلام ويرفض اتهامات إبستين بعد نجاته من الاغتيال

 

ترامب يطالب بإقالة المذيع التلفزيوني جيمي كيميل بعد نكتة مثيرة للجدل عقب هجوم حفل البيت الأبيض

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترامب غير راض عن العرض الإيراني وعراقجي في موسكو شاكراً لدعمها وضيف غريب في لقاءه مع بوتين ترامب غير راض عن العرض الإيراني وعراقجي في موسكو شاكراً لدعمها وضيف غريب في لقاءه مع بوتين



GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 06:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 16:43 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 16:06 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

أحمد موسى يواصل التغزل بفريق النصر السعودي

GMT 07:58 2018 الأربعاء ,04 إبريل / نيسان

العثور على ثور مجنح عمره 2000سنة في الموصل

GMT 04:04 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

اتهام للجماعة الحوثية في الحديدة بتحويل المساجد إلى معتقلات

GMT 21:41 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

الاتحاد الكويتي لكرة القدم يكشف عن شعار بطولة "خليجي 23"

GMT 09:36 2017 الإثنين ,24 إبريل / نيسان

إدنبره مدينة السحر والجمال والتاريخ في إسكنلدا

GMT 08:29 2020 الأحد ,03 أيار / مايو

اهتمامات الصحف السودانية اليوم الاحد

GMT 04:32 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

غرف معيشة مودرن تزينها تصاميم إنارة باللون الأسود الجذاب

GMT 01:18 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

طيار يموت بشكل مفاجئ أثناء هبوطه الاضطراري بالطائرة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon