صور أقمار صناعية تكشف نقل إيران لأجهزة التبريد من منشأة نطنز وسط تحذيرات من قدرة طهران على استئناف التخصيب
آخر تحديث GMT23:47:24
 السعودية اليوم -

صور أقمار صناعية تكشف نقل إيران لأجهزة التبريد من منشأة نطنز وسط تحذيرات من قدرة طهران على استئناف التخصيب

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - صور أقمار صناعية تكشف نقل إيران لأجهزة التبريد من منشأة نطنز وسط تحذيرات من قدرة طهران على استئناف التخصيب

صورة من غوغل إرث لموقع مجمع نطنز
طهران - السعوديه اليوم

كشفت صور أقمار صناعية حديثة عن قيام إيران، خلال الأسبوع الماضي، بإزالة ونقل معظم أجهزة التبريد من مبنيين تابعين لمنظومات التهوية والتكييف داخل منشأة تخصيب الوقود النووي في نطنز، في خطوة اعتبرها مراقبون ذات أبعاد استراتيجية.

وأفاد ديفيد ألبرايت، رئيس معهد العلوم والأمن الدولي، بأن هذه الخطوة تأتي لتقليل مخاطر تدمير هذه الأجهزة الحساسة في حال وقوع ضربات جوية جديدة، خصوصًا بعد تعرض المنشأة لأضرار جسيمة نتيجة ما بات يُعرف بـ"حرب الـ12 يومًا" التي شهدت هجمات منسقة من قبل إسرائيل والولايات المتحدة ضد منشآت نووية إيرانية. وأشار إلى أن أجهزة التبريد التي جرى نقلها كانت بالفعل خارج الخدمة بسبب انقطاع التيار الكهربائي وتعطّل أجهزة الطرد المركزي.

وفي هذا السياق، أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، أن إيران لا تزال تحتفظ بالقدرة على إنتاج أجهزة الطرد المركزي المستخدمة في تخصيب المواد المشعة، مشيرًا إلى وجود توافق دولي على استمرار تلك القدرات. وقال غروسي: "الجميع يتفقون على أن القدرة على إنتاج المزيد من أجهزة الطرد المركزي موجودة إلى حد كبير".

وشدد غروسي على أهمية التحقق الفني من وجود المواد النووية المخصبة داخل إيران، مضيفًا: "أعتقد أن هناك توافقاً عاماً على أن المواد عموماً لا تزال موجودة في إيران، ولكن بالطبع يجب التحقق من وجودها. ربما فُقد بعضها، وهناك طرق تقنية لتحديد ذلك، وهذا ما ننتظره".

وتأتي هذه التطورات في ظل الجمود الذي يخيّم على مسار المفاوضات النووية بين واشنطن وطهران، والتي توقفت منذ منتصف يونيو الماضي على خلفية الهجوم العسكري الذي نُفذ ضد منشآت إيرانية بمشاركة إسرائيلية أمريكية، ما فاقم التوترات الإقليمية وأعاد ملف إيران النووي إلى الواجهة الدولية.

يُذكر أن الولايات المتحدة كانت قد انسحبت من الاتفاق النووي مع إيران عام 2018 في عهد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، ما ترتب عليه إعادة فرض العقوبات الاقتصادية على طهران. ومنذ ذلك الحين، بدأت إيران بالتراجع عن التزاماتها النووية تدريجيًا، خاصة فيما يتعلق بمستويات تخصيب اليورانيوم، ما زاد من شكوك الدول الغربية في سعي إيران لتطوير سلاح نووي، الأمر الذي تنفيه طهران بشكل متكرر، مؤكدة أن برنامجها مخصص لأغراض سلمية بحتة.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صور أقمار صناعية تكشف نقل إيران لأجهزة التبريد من منشأة نطنز وسط تحذيرات من قدرة طهران على استئناف التخصيب صور أقمار صناعية تكشف نقل إيران لأجهزة التبريد من منشأة نطنز وسط تحذيرات من قدرة طهران على استئناف التخصيب



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم
 السعودية اليوم - رئيسة وزراء الدنمارك تزور غرينلاند بعد تراجع تهديدات ترمب

GMT 17:09 2020 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

التعادل السلبي ينهي مباراة تونس ضد السينغال

GMT 21:29 2020 الأحد ,31 أيار / مايو

عباءات للمحجبات من وحي مها منصور

GMT 04:01 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

سيدة إماراتية تصحو من غيبوبة استمرت 30 عامًا

GMT 11:07 2019 الخميس ,11 إبريل / نيسان

موجة ضحك في مطار أسترالي بسبب سائح صيني

GMT 16:09 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

متاجر في اليابان تتوقف عن بيع المجلات الإباحية

GMT 03:35 2019 الإثنين ,14 كانون الثاني / يناير

ترامب يطلب من وزارة الدفاع وضع خطة لمهاجمة إيران

GMT 00:04 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

معسكر لفريق "اتحاد جدة" في الدمام والمحترفين ينتظمون
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon