بريطانيا والدول الأوروبية تتهم روسيا بمسؤوليتها عن وفاة زعيم المعارضة أليكسي نافالني نتيجة استخدام سم ضفدع السهام
آخر تحديث GMT14:51:16
 السعودية اليوم -

بريطانيا والدول الأوروبية تتهم روسيا بمسؤوليتها عن وفاة زعيم المعارضة أليكسي نافالني نتيجة استخدام سم ضفدع السهام

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - بريطانيا والدول الأوروبية تتهم روسيا بمسؤوليتها عن وفاة زعيم المعارضة أليكسي نافالني نتيجة استخدام سم ضفدع السهام

زعيم المعارضة الروسية أليكسي نافالني
لندن - السعوديه اليوم

أعلنت المملكة المتحدة وحلفاؤها الأوروبيون أن زعيم المعارضة الروسية أليكسي نافالني قُتل باستخدام سمّ مُستخلص من سمّ ضفدع السهام السامة.وبعد مرور عامين على وفاة نافالني في سجن سيبيري، اتهمت بريطانيا وحلفاؤها الكرملين بالتورط في قتل نافالني عقب تحليل عينات عُثر عليها على جثته.

وقالت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، خلال مؤتمر ميونيخ للأمن، إن "الحكومة الروسية وحدها هي التي كانت تملك الوسائل والدوافع والفرصة" لاستخدام هذا السمّ أثناء سجن نافالني في روسيا.

ووفقاً لوكالة تاس للأنباء، رفضت موسكو هذه الاتهامات ووصفتها بأنها "حملة إعلامية"، لكن الوزيرة البريطانية أكدت أنه لا يوجد تفسير آخر لوجود السمّ، المسمى إيباتيدين.

وبينما أعلنت إيفيت كوبر عن هذه النتائج، أصدرت المملكة المتحدة والسويد وفرنسا وألمانيا وهولندا بياناً مشتركاً حول هذه النتائج.

وكانت الوزيرة قد التقت بأرملة نافالني، يوليا نافالنايا، في مؤتمر ميونيخ الذي انطلق نهاية هذا الأسبوع.


وقالت إيفيت كوبر خلال المؤتمر "رأت روسيا في نافالني تهديدا".

وأضافت "باستخدام هذا النوع من السم، أظهرت الدولة الروسية الأدوات الدنيئة التي تمتلكها والخوف الشديد الذي تشعر به تجاه المعارضة السياسية".

وفي بيانٍ لها، قالت الدول الحليفة "الدولة الروسية وحدها هي التي امتلكت الوسائل والدوافع والفرصة لاستخدام هذا السم القاتل لاستهداف نافالني أثناء سجنه في مستعمرة عقابية روسية في سيبيريا، ونحن نحمّلها مسؤولية وفاته".

وتوجد مادة الإيباتيدين بشكل طبيعي في ضفادع السهام السامة في البرية في أمريكا الجنوبية. أما ضفادع السهام السامة المستخدمة في المعامل فلا تُنتج هذا السم، كما أنه غير موجود بشكل طبيعي في روسيا.

وأضافت الدول الحليفة "لا يوجد أي تفسير بريء لوجود هذا السم في جسد نافالني".

وأفادت وزارة الخارجية البريطانية بأن المملكة المتحدة أبلغت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بانتهاك روسيا المزعوم لاتفاقية الأسلحة الكيميائية.

وأشاد رئيس الوزراء البريطاني، السير كير ستارمر، بشجاعة نافالني العظيمة، قائلاً "إنّ تصميمه على كشف الحقيقة قد ترك إرثاً خالداً".

وأضاف "أبذل قصارى جهدي للدفاع عن شعبنا وقيمنا وأسلوب حياتنا من تهديد روسيا ونوايا بوتين الإجرامية".

كما صرّح وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، بأنّ بلاده "تُحيّي" نافالني، الذي أشار إلى أنه "قُتل بسبب نضاله من أجل روسيا حرة وديمقراطية".

وتوفي نافالني، الناشط المناهض للفساد وأحد أبرز قادة المعارضة في روسيا، فجأةً في السجن في 16 فبراير/ شباط 2024 عن عمر ناهز 47 عاماً.

وكان نافالني قد سُمِّم بغاز الأعصاب نوفيتشوك، في عام 2020، وتلقى عقب ذلك العلاج في ألمانيا، ثم اعتُقل في المطار لدى عودته إلى روسيا.

وقبل إعلان يوم السبت، كانت يوليا نافالنايا، زوجة نافالني، تُصرّ على أن زوجها قُتل مسموما أثناء قضائه عقوبة سجن في مستعمرة عقابية في القطب الشمالي عام 2024.

وفي سبتمبر/ أيلول من العام الماضي، صرّحت نافالنايا بأن تحليل عينات بيولوجية مُهرّبة، أجريت في مختبرات في دولتين، أظهر أن زوجها "قُتل" مسموما.

ولم تُقدّم تفاصيل عن السمّ الذي يُزعم استخدامه، أو عن العينات، أو عن التحليل، لكنها تحدّت المختبرين أن ينشرا نتائجهما.

ورداً على إعلان يوم السبت، قالت نافالنايا "كنت متأكدة منذ اليوم الأول أن زوجي سُمِّم، والآن لدينا دليل".

وأضافت "أنا ممتنة للدول الأوروبية على العمل الدؤوب الذي قامت به على مدار عامين، وعلى كشف الحقيقة".

ووفقاً لوكالة الأنباء الروسية الرسمية تاس، صرّحت المتحدثة باسم الكرملين، ماريا زاخاروفا "كل هذه التصريحات والإعلانات ما هي إلا حملة إعلامية تهدف إلى صرف الأنظار عن مشاكل الغرب المُلحة".

أما الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي تجنّب ذكر اسم نافالني صراحةً خلال حياته، فقد أشار إليه بإيجاز بعد شهر من وفاته، قائلاً إن وفاة أي شخص "حدثٌ محزنٌ دائماً".

وعند وفاته، كان نافالني يقضي عقوبة السجن لمدة ثلاث سنوات بتهم ملفقة، وقد نُقل مؤخراً إلى المستعمرة العقابية.

وبحسب الروايات الروسية، قام نافالني، البالغ من العمر 47 عاماً، بنزهة قصيرة في المستعمرة العقابية في سيبيريا، ثم قال إنه يشعر بتوعك، ثم سقط مغشياً عليه. ولم يستعد وعيه بعدها أبدا.

وفي حديثها مع بي بي سي الروسية، قالت خبيرة السموم جيل جونسون إن مادة الإيباتيدين "أقوى من المورفين بمئتي ضعف".

وأضافت أن تأثيرها على مستقبلات الجهاز العصبي المركزي قد يُسبب "ارتعاشاً وشللاً في العضلات، ونوبات صرع، وبطئاً في ضربات القلب، وفشلاً في التنفس، وفي النهاية الموت".

وذكرت جيل جونسون أن هذا السم العصبي النادر للغاية لا يوجد إلا في نوع واحد من الضفادع البرية بكميات ضئيلة، وعندما يتناول الضفدع نظاماً غذائياً محدداً فقط، واصفةً إياه بأنه "طريقة نادرة للغاية لتسميم الإنسان".

وقالت "يكاد يكون من المستحيل العثور على الضفدع البري في المكان المناسب ويتناول النظام الغذائي المحدد لإنتاج القلويدات المطلوبة، بل لعله يكون مستحيلاً".

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

"اعتقال الآلاف" خلال مظاهرات حاشدة مؤيدة للمعارض الروسي البارز

المعارض الروسي نافالني يعود إلى روسيا نهاية الأسبوع

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بريطانيا والدول الأوروبية تتهم روسيا بمسؤوليتها عن وفاة زعيم المعارضة أليكسي نافالني نتيجة استخدام سم ضفدع السهام بريطانيا والدول الأوروبية تتهم روسيا بمسؤوليتها عن وفاة زعيم المعارضة أليكسي نافالني نتيجة استخدام سم ضفدع السهام



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 20:15 2019 الأربعاء ,17 إبريل / نيسان

مدرب الهلال يستقر على الدفع بعطيف في وسط الملعب

GMT 16:46 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

ما حقيقة انفصال ياسمين رئيس عن زوجها؟

GMT 05:04 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

الأمير أحمد بن فهد يزور مركز تنسيق "موسم الشرقية"

GMT 22:42 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

الكشف عن موقف أحمد موسى من المشاركة مع النصر أمام أحد

GMT 18:23 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

خربين يرفض بند خاص في عقده مع بيراميدز

GMT 19:11 2019 الخميس ,03 كانون الثاني / يناير

تعرفي على أهم الحالات التى يمنع فيها تطعيم طفلك

GMT 11:54 2018 الخميس ,20 كانون الأول / ديسمبر

شرطة خفر السواحل تقدم المساعدة لـ4 أشخاص في عرض البحر

GMT 23:03 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

تيسير الجاسم يؤكد أن الفوز على الباطن كان ضروري

GMT 19:42 2018 الإثنين ,29 تشرين الأول / أكتوبر

نادي النصر يتصدَّر تشكيلة الأغلى في الدوري السعودي

GMT 21:09 2018 السبت ,08 أيلول / سبتمبر

"طرق دبي" تنفّذ خطة توعية جديدة في المدارس

GMT 04:24 2018 الثلاثاء ,04 أيلول / سبتمبر

المدرب طارق مصطفى يؤكد صعوبة مباريات كأس العرش

GMT 15:32 2018 الأحد ,22 تموز / يوليو

طرق لتطويل قامة طفلكِ القصير

GMT 22:28 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

مانشستر يونايتد يرفض طلب آرسنال في صفقة سانشيز

GMT 20:21 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

ارتفاع عدد المدربين المقالين في مسابقة الدوري الإسباني
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon