زيلينسكي يزور واشنطن للقاء ترامب الاثنين وسط تصاعد الجهود الأميركية الروسية لإنهاء الحرب وبوتين يشترط حسن نية كييف
آخر تحديث GMT22:16:57
 السعودية اليوم -

زيلينسكي يزور واشنطن للقاء ترامب الاثنين وسط تصاعد الجهود الأميركية الروسية لإنهاء الحرب وبوتين يشترط حسن نية كييف

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - زيلينسكي يزور واشنطن للقاء ترامب الاثنين وسط تصاعد الجهود الأميركية الروسية لإنهاء الحرب وبوتين يشترط حسن نية كييف

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي
كييف ـ السعودية اليوم

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أنه سيتوجه يوم الاثنين المقبل إلى العاصمة الأميركية واشنطن للقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وذلك لمناقشة سبل إنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من ثلاث سنوات بين أوكرانيا وروسيا. وتأتي هذه الزيارة في أعقاب قمة جمعت ترامب بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين في ولاية ألاسكا، في خطوة غير مسبوقة لإعادة إطلاق مسار التسوية، رغم عدم تحقيق انفراجة واضحة أو إعلان وقف لإطلاق النار.

وقال زيلينسكي في بيان رسمي: "الإثنين، سألتقي بالرئيس ترامب في العاصمة واشنطن لمناقشة كافة التفاصيل المتعلقة بإنهاء القتل والحرب". وأوضح أنه أجرى "مكالمة مطوّلة وموضوعية" مع ترامب، بدأت كثنائية قبل أن ينضم إليها لاحقاً عدد من القادة الأوروبيين. كما كشف أن ترامب أطلعه على "النقاط الرئيسية" التي تناولتها القمة مع بوتين، واصفاً المحادثة مع الرئيس الأمريكي بأنها كانت صريحة وشاملة.

من جانبه، استبعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار، معتبراً أن الطريق الأمثل لإنهاء النزاع هو الذهاب مباشرة إلى اتفاق سلام دائم، وليس الاكتفاء بوقف هش لإطلاق النار. وكتب ترامب عبر منصته "تروث سوشيال": "قرر الجميع أن أفضل طريقة لإنهاء هذه الحرب المروعة بين روسيا وأوكرانيا، هي التوجه مباشرة إلى اتفاق سلام شامل، وليس مجرد اتفاق لوقف إطلاق النار لا يصمد في كثير من الأحيان".

وفي مقابلة مع قناة "فوكس نيوز"، قال ترامب: "الآن، الأمر يعود حقاً للرئيس زيلينسكي لإنجاز ذلك. وأقول أيضاً إن على الدول الأوروبية أن تشارك ولو قليلاً، لكن الأمر يقع على عاتق الرئيس زيلينسكي". وأضاف: "أعتقد أننا نقترب جداً من التوصل لاتفاق، وعلى أوكرانيا أن توافق، وربما لا تفعل. ونصيحتي لزيلينسكي أن يبرم اتفاقاً".

بدوره، وصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين القمة مع ترامب بأنها كانت "بناءة ومثمرة"، وقال في مؤتمر صحفي مشترك عقب اللقاء إن "تفاهماً" تم التوصل إليه مع ترامب قد يمهد الطريق إلى السلام في أوكرانيا، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل. وأضاف أن موسكو تتوقع أن تتعامل كييف والعواصم الأوروبية مع ما تم التوصل إليه "بطريقة بناءة"، محذراً من "محاولات لتعطيل التقدم من خلال الاستفزازات أو المكائد الخفية".

وخلال القمة، قدم بوتين دعوة صريحة لترامب لزيارته في موسكو، حيث قال له بالإنجليزية "المرة المقبلة في موسكو"، فرد عليه ترامب قائلاً: "هذا أمر مثير للاهتمام. سأتعرض لانتقادات لاذعة بسبب ذلك، لكنني أرى أنه ممكن الحدوث".

وفي حديثه عن أوكرانيا، أكد بوتين أن روسيا "مهتمة بصدق بوضع حد" للصراع، داعياً إلى أخذ "المخاوف المشروعة" لبلاده بعين الاعتبار، ومشدداً على أن "الأحداث في أوكرانيا بالنسبة لروسيا مرتبطة بتهديدات أساسية لأمننا القومي". كما أعاد التأكيد على وجوب استعادة "التوازن العادل في المجال الأمني في أوروبا والعالم ككل". وكررت موسكو شروطها للتسوية، وعلى رأسها تخلي أوكرانيا عن طموحات الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي، والتنازل عن المناطق الشرقية التي تقول روسيا إنها ضمتها، وهو ما ترفضه كييف تماماً، مطالبة بضمانات أمنية دولية صارمة لأي اتفاق سلام.

وفي كييف، أثارت قمة ألاسكا قلقاً واسعاً، خصوصاً مع غياب أوكرانيا عن طاولة الحوار. وقال الرئيس الأوكراني في كلمة متزامنة مع انعقاد القمة: "لا شيء عن أوكرانيا من دون أوكرانيا"، معتبراً أن التفاوض من خلف ظهر كييف يشكل مكسباً استراتيجياً لموسكو. وأضاف: "روسيا تواصل هجماتها بلا هوادة، وهذا دليل على أنها لا تنوي إنهاء الحرب"، مجدداً دعوته لعقد قمة ثلاثية تجمعه مع ترامب وبوتين، وهي فكرة لطالما دفعت بها كييف، ورفضها الكرملين حتى الآن.

كما دعا زيلينسكي القادة الأوروبيين إلى الانخراط الكامل في كافة مراحل المحادثات، مشدداً على أن "القضايا الأساسية يمكن مناقشتها على مستوى الرؤساء، والصيغة الثلاثية مناسبة لذلك". وأكد أن أي اتفاق لا يراعي وحدة الأراضي الأوكرانية ويمنع تكرار العدوان الروسي سيكون مرفوضاً من قبل الشعب الأوكراني.

وزير الخارجية الأوكراني، أندريي سيبيها، وصف ما حدث في ألاسكا بأنه "هدية مرفوضة" لموسكو، فيما قال السفير الأوكراني السابق في واشنطن فاليري تشالي إن "استقبال بوتين كان مقززاً ومحزناً"، معتبراً أنه يمثل "تطبيعاً مرفوضاً مع قائد يُتهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية".

وكان زيلينسكي قد التقى قبل أيام رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في لندن، حيث شدد الأخير على أن أي سلام يجب أن يكون عادلاً وشاملاً، ويحافظ على وحدة الأراضي الأوكرانية.
كما أجرى الرئيس الأوكراني سلسلة اتصالات مع قادة أوروبيين، من بينهم المستشار الألماني فريدريش ميرتس، جدد خلالها رفضه أي حلول مؤقتة تُكرس الأمر الواقع أو تمنح روسيا مكاسب ميدانية دون مقابل.

وفي حين تتواصل التحركات الدبلوماسية، نقلت وكالة "إنترفاكس" عن المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، أن المحادثات بين بوتين وترامب كانت "إيجابية للغاية"، وسمحت بفتح الباب أمام "البحث عن خيارات التسوية". لكنه لم يوضح طبيعة هذه التسوية أو النقاط التي تم الاتفاق عليها.

بوتين، من جهته، قال إنه يأمل أن تصبح الاتفاقات التي تم التوصل إليها في ألاسكا "نقطة مرجعية، ليس فقط لحل المشكلة الأوكرانية، بل أيضاً للبدء في استعادة العلاقات العملية بين روسيا والولايات المتحدة"، مشيراً إلى وجود "إمكانات هائلة لبناء شراكة اقتصادية وتجارية واستثمارية في مجالات الطاقة والتكنولوجيا واستكشاف الفضاء والقطب الشمالي".

وفي ختام المؤتمر الصحفي الذي لم يشهد أسئلة من الصحفيين، قال بوتين: "لدي كل الأسباب التي تجعلني أعتقد أنه من خلال التحرك على هذا المسار، يمكننا التوصل إلى نهاية للصراع في أوكرانيا في أقرب وقت ممكن". أما ترامب، فاختتم اللقاء بتقييمه للقمة قائلاً إنها تستحق "عشرة من عشرة".

وفي سياق موازٍ، قال ترامب إنه لا يرى حالياً ضرورة لفرض رسوم جمركية مضادة على الدول التي تشتري النفط الروسي، لكنه لم يستبعد اتخاذ مثل هذه الخطوة خلال "أسبوعين أو ثلاثة أسابيع"، بحسب ما صرح به لقناة "فوكس نيوز".

وبينما تترقب العواصم العالمية اللقاء المرتقب بين ترامب وزيلينسكي في واشنطن، تبقى الأسئلة الجوهرية معلقة: هل يمثل هذا اللقاء بداية حقيقية لمسار السلام، أم مجرد محطة أخرى في صراع طويل لا يزال مفتوحاً على كل الاحتمالات.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

زيلينسكي يكشف سبب فشل الهجوم المضاد للقوات المسلحة الأوكرانية

بايدن يستقبل زيلينسكي في البيت الأبيض الثلاثاء بعد عرقلة الكونغرس للمساعدات المالية

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زيلينسكي يزور واشنطن للقاء ترامب الاثنين وسط تصاعد الجهود الأميركية الروسية لإنهاء الحرب وبوتين يشترط حسن نية كييف زيلينسكي يزور واشنطن للقاء ترامب الاثنين وسط تصاعد الجهود الأميركية الروسية لإنهاء الحرب وبوتين يشترط حسن نية كييف



نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 11:59 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً

GMT 03:31 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

استمتع برحلة تلتقي فيها الشاعرية مع التاريخ في لشبونة

GMT 18:25 2020 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ماسك المانجو لبشرة صافية وجسم مشدود

GMT 23:00 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

الفيحاء يقترب من الاتفاق مع الحارس الأردني عامر شفيع

GMT 03:40 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

أحمد فهمي يكشف عن نصيحة والده له قبل وفاته

GMT 16:19 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 15:05 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

الملفوف الأحمر يحارب السرطان والزهايمر

GMT 01:27 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرَّف على أهم وأشهر متاحف تحت الماء في العالم

GMT 18:59 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حفل إنشاد ديني على إينرجي بمناسبة المولد النبوي الشريف

GMT 10:39 2017 الأحد ,29 تشرين الأول / أكتوبر

طريقة إعداد سينابون التوست بحشوة الجبن والعسل

GMT 05:34 2013 الخميس ,03 كانون الثاني / يناير

"الإصبع السادسة" رواية لخيرى الذهبي

GMT 18:37 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

الجهراء يخطف نقطة ثمينة من التضامن

GMT 17:23 2017 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

العبادي يدعو لإدارة مشتركة للمناطق الكردية المتنازع عليها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon