استنفار ضد اتفاق إثيوبيا مع إقليم الصومال الانفصالي المهّدد لمصر واجتماع طاريء للجامعة العربية
آخر تحديث GMT18:40:39
 السعودية اليوم -

استنفار ضد اتفاق إثيوبيا مع إقليم الصومال الانفصالي المهّدد لمصر واجتماع طاريء للجامعة العربية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - استنفار ضد اتفاق إثيوبيا مع إقليم الصومال الانفصالي المهّدد لمصر واجتماع طاريء للجامعة العربية

الجامعة العربية
القاهرة - السعودية اليوم

تصاعدت التحركات العربية والصومالية لمواجهة الاتفاق الإثيوبي مع إقليم أرض الصومال الانفصالي، والذي يسمح باستغلال أديس أبابا لمنفذ بحري على البحر الأحمر وإمكانية إقامة قاعدة عسكرية به، ما يشكل تهديداً لأمن واستقرار المنطقة، وحركة الملاحة البحرية، ويسبب أضراراً محتملة للأمن القومي العربي والمصري.
وتعقد الجامعة العربية، اليوم الأربعاء، اجتماعاً طارئاً على مستوى وزراء الخارجية لبحث الأزمة.

وأعلن السفير حسام زكي، الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، أنه تقرر عقد اجتماع طارئ لمجلس الجامعة على مستوى وزراء الخارجية اليوم، عبر خاصية الفيديو كونفرانس، لبحث تداعيات إبرام مذكرة تفاهم بشكل غير قانوني بين إثيوبيا وإقليم أرض الصومال، والتي تحصل بموجبها أديس أبابا على امتياز استغلال 20 كيلومترا شمال غربي الصومال في البحر الأحمر.

وقال زكي إن الاجتماع يعقد بناء على طلب الصومال وتأييد من 12 دولة عربية، موضحاً أن الصومال قدم مذكرة بتفاصيل الأزمة وهناك ما يشبه التوافق الكامل حول الموقف الصومالي وتأييده.
من جانبها كشفت مصادر صومالية لوسائل إعلامية أن هناك توافقا وإجماعا من كبار السياسيين ورؤساء الأحزاب في الصومال على دعم جهود الحكومة لمواجهة التدخل الإثيوبي، الذي يشكل تهديداً للصومال ومصر والدول العربية ودول منطقة القرن الإفريقي.

وأكدوا أن قادة الأحزاب أصدروا بياناً، أمس الثلاثاء، أكدوا فيه على دعمهم للحكومة وجهودها لحشد موقف دولي وعربي موحد للرد على الانتهاك الصارخ الذي قامت به إثيوبيا، مؤكدين أن ما فعلته أديس أبابا كان موقفاً أحادياً يشكل خطراً على وحدة وسيادة واستقلال الصومال ويهدد الملاحة الدولية.

وفي سياق متصل، انطلقت دعوات خلال الأيام القليلة الماضية تدعو الشعب الصومالي لحمل السلاح والاستعداد لحرب ضد إثيوبيا، كما طالب برلمانيون وسياسيون بعدم قبول أي وساطة أو مهادنة مع التأكيد على الثبات على الموقف الموحد الرافض للوجود الإثيوبي.
وكانت مصادر صومالية قد كشفت من قبل لـ"العربية.نت" و"الحدث.نت" عن تحركات صومالية عديدة لمواجهة الخطوة الإثيوبية، منها استقالة وزير الدفاع في حكومة موسة بيحي حاكم الإقليم الصومالي الانفصالي، احتجاجاً على توقيع الاتفاقية، ورفض أهالي مدينة زيلغ التي ينتمي إليها وزير الدفاع المستقيل لإنشاء منفذ وقاعدة بحرية في الميناء، وتوقيع الرئيس الصومالي لقانون جديد ألغي بموجبه الاتفاقية، فضلاً عن إقرار أعضاء مجلسي الشعب والشيوخ في البرلمان الصومالي لقرار رئيس الجمهورية.
يشار إلى أن مصر كانت قد أكدت على ضرورة احترام سيادة الصومال على أراضيه.
وشددت وزارة الخارجية المصرية، الأربعاء الماضي، على ضرورة الاحترام الكامل لوحدة وسيادة الصومال على كامل أراضيه، ومعارضة القاهرة لأي إجراءات من شأنها "الافتئات" على السيادة الصومالية.

وذكر بيان للخارجية المصرية أن القاهرة قدرت خطورة تزايد التحركات والإجراءات والتصريحات الرسمية الصادرة عن دول في المنطقة وخارجها، التي تقوض من عوامل الاستقرار في منطقة القرن الإفريقي، وتزيد من حدة التوترات بين دولها، في الوقت الذي تشهد فيه القارة الإفريقية زيادةً في الصراعات والنزاعات التي تقتضي تكاتف الجهود من أجل احتوائها والتعامل مع تداعياتها، بدلاً من تأجيجها على نحو غير مسؤول.

وقبل ذلك بأيام أعلن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الصومالي دعم مصر لوحدة وسيادة الصومال وسلامة أراضيه.
وأرسلت القاهرة وفداً رفيع المستوى إلى الصومال، حيث استقبله الرئيس حسن شيخ محمود وبحث معه تفاصيل الأزمة، فيما نقل الوفد دعوة رسمية للرئيس الصومالي لزيارة مصر.
وأكد الوفد مجدداً دعم القاهرة القوي لسيادة الصومال ووحدته وسلامة أراضيه.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

جامعة الدول العربية تعرب عن "قلقها البالغ" إزاء الأوضاع بين السودان وإثيوبيا وتدعو للحوار

مصر ترشح أبو الغيط أميناً عاماً لجامعة الدول العربية لفترة ثانية

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استنفار ضد اتفاق إثيوبيا مع إقليم الصومال الانفصالي المهّدد لمصر واجتماع طاريء للجامعة العربية استنفار ضد اتفاق إثيوبيا مع إقليم الصومال الانفصالي المهّدد لمصر واجتماع طاريء للجامعة العربية



إطلالات متنوعة وراقية للأميرة رجوة في سنغافورة

سنغافورة - السعودية اليوم

GMT 16:48 2024 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

اكتشاف بروتين يحفز إنتاج الدهون الجيدة والتخلص من السمنة

GMT 12:22 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 08:14 2019 السبت ,09 آذار/ مارس

الشيخ محمد بن راشد يحضر أفراح السركال

GMT 09:23 2019 الإثنين ,04 شباط / فبراير

دونالد ترامب يلوح بالخيار العسكري في فنزويلا

GMT 22:03 2020 الثلاثاء ,03 آذار/ مارس

تأجيل معرض بغداد الدولي بسبب الكورونا

GMT 02:46 2019 الثلاثاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

"حركة الشباب" تعلن مسؤوليتها عن التفجير في مقديشو

GMT 09:01 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

10 أفكار لتزيين المنزل بالأصداف البحرية

GMT 11:56 2019 الأربعاء ,20 شباط / فبراير

مراسم استقبال رسمية لولي العهد السعودي في الهند

GMT 08:23 2019 الإثنين ,07 كانون الثاني / يناير

أمانة نجران تنفذ حملات تفتيشية على محلات الدواجن

GMT 07:17 2019 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

دراسة تكشف عن قائمة لأفضل الألوان لطلاء غرف منزلكِ

GMT 10:18 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

الكويت تعلق رسميًا على "المشروع الجديد" مع قطر وسلطنة عمان

GMT 03:00 2018 الخميس ,20 كانون الأول / ديسمبر

تاريخ قناة السويس في فيلم تسجيلي ببيت ثقافة الجرابعة

GMT 13:41 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

قطر تطالب بمحاسبة المسؤول عن مقتل خاشقجي

GMT 05:40 2018 الأحد ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

فيلا صغيرة تمزج بين العصر الفيكتوري والحداثة شرق لندن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
alsaudiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab