أحداث رفح تكشف تنسيقًا أميركيًا إسرائيليًا مسبقًا وسط تصعيد غير مسبوق منذ الهدنة
آخر تحديث GMT16:11:02
 السعودية اليوم -

أحداث رفح تكشف تنسيقًا أميركيًا إسرائيليًا مسبقًا وسط تصعيد غير مسبوق منذ الهدنة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - أحداث رفح تكشف تنسيقًا أميركيًا إسرائيليًا مسبقًا وسط تصعيد غير مسبوق منذ الهدنة

من آثار القصف الجوي الإسرائيلي
رفح - السعوديه اليوم

في تطور يُعد الأخطر منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، شنّت إسرائيل، الأحد، سلسلة غارات جوية على مناطق في قطاع غزة، استهدفت بالدرجة الأولى مدينة رفح الواقعة في جنوب القطاع، إلى جانب مواقع في دير البلح ومناطق أخرى. وجاءت هذه الضربات رداً على ما وصفه الجيش الإسرائيلي بـ"هجوم مضاد للدروع" نفذته عناصر من حركة حماس ضد مركبة عسكرية إسرائيلية.

وقال الجيش الإسرائيلي إن الهجوم وقع في منطقة رفح، التي ما تزال بمعظمها تحت السيطرة الإسرائيلية، حين خرج مقاتلون من نفق وأطلقوا صاروخاً مضاداً للدروع على آلية للجيش. وقد أسفرت هذه الحادثة عن موجة من الغارات بلغت نحو 20 غارة جوية، استهدفت مواقع تابعة لحماس.

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اعتبر أن الهجوم يمثل "انتهاكاً واضحاً للهدنة"، متوعداً برد قوي ومناسب، فيما أكدت الحكومة الإسرائيلية أن "إسرائيل تفي بالتزاماتها ضمن اتفاق وقف النار، لكن من حق قواتها الدفاع عن نفسها عند الحاجة".

في المقابل، نفت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أي علاقة لها بالحادث في رفح، مؤكدة في بيان أنها "لا تملك معلومات عن أي اشتباكات أو هجمات في تلك المنطقة"، ووصفت رفح بأنها "منطقة حمراء تقع تحت السيطرة الإسرائيلية بالكامل"، مشيرة إلى انقطاع الاتصال مع المجموعات المتبقية هناك منذ مارس الماضي.

وبينما تتصاعد حدة التوتر، كشفت مصادر أميركية وإسرائيلية أن الهجمات الإسرائيلية الأخيرة نُسّقت مسبقاً مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عبر مركز القيادة الأميركي الذي يشرف على تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار. وأوضحت المصادر أن مبعوثي ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، أجروا اتصالات مع وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر ومسؤولين أمنيين آخرين، لمناقشة الخطوات التالية.

وأكد مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية لموقع "أكسيوس" أن واشنطن كانت على علم مسبق بأن التصعيد قادم، وقال: "كلما طالت فترة السماح للطرفين بالاشتباك المحدود، ارتفع احتمال استمرار المواجهة". وأضاف أن واشنطن طلبت من تل أبيب الرد بـ"شكل متناسب"، مع الحفاظ على الهدوء العام، في محاولة لعزل حماس دون انهيار الاتفاق.

الإدارة الأميركية ترى في الاتفاق الحالي لوقف إطلاق النار إنجازاً دبلوماسياً كبيراً، لكنها تعتبره هشاً ويتطلب رقابة صارمة. وقال أحد المسؤولين الأميركيين إن "الولايات المتحدة تدير حالياً عملية تنفيذ الاتفاق على الأرض، والأيام الثلاثون المقبلة ستكون حاسمة"، في إشارة إلى أهمية المرحلة الانتقالية التي تشهدها غزة حالياً.

وبحسب مصادر مطلعة، فإن حماس بدأت بإعادة تنظيم صفوفها داخل القطاع، وتنفيذ عمليات أمنية ضد مجموعات مناوئة لها، بينما تتحدث إسرائيل عن تأخر حماس في تنفيذ بعض بنود الاتفاق، ومنها تسليم جثامين رهائن، ما دفعها إلى التهديد بتجميد تنفيذ الاتفاق.

ومن المقرر أن يزور نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، إسرائيل خلال الأيام المقبلة برفقة ويتكوف وكوشنر، لمتابعة تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق السلام، والتي تشمل تثبيت وقف إطلاق النار، مواصلة تسليم جثث الرهائن، إدخال المساعدات الإنسانية مع ضمان عدم سيطرة حماس عليها، وإنشاء قوة دولية لحفظ الأمن داخل القطاع.

وتتضمن المرحلة المقبلة أيضاً إطلاق مشروع إعادة إعمار منطقة "رفح الجديدة" كمبادرة لنموذج إدارة مدني لقطاع غزة بعيداً عن سيطرة حماس، إلى جانب طرح خطة لنزع سلاح الحركة. وفي هذا السياق، حذّر مسؤول أميركي من أنه في حال واصلت حماس خرق الهدنة، فقد تؤيد واشنطن عودة إسرائيل للسيطرة على مناطق أوسع داخل القطاع، بهدف تقليص نفوذ الحركة وتعزيز المناطق الخارجة عن سيطرتها.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

الأونروا تعلن خططا لاستئناف التعليم في مدارسها بقطاع غزة

نسبة ضئيلة فقط من الأراضي الزراعية لا تزال صالحة للاستخدام في غزة

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحداث رفح تكشف تنسيقًا أميركيًا إسرائيليًا مسبقًا وسط تصعيد غير مسبوق منذ الهدنة أحداث رفح تكشف تنسيقًا أميركيًا إسرائيليًا مسبقًا وسط تصعيد غير مسبوق منذ الهدنة



بين القفطان والعباءة إطلالات رمضانية أنيقة مستوحاة من أحلام

أبوظبي - السعودية اليوم

GMT 06:18 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 11:49 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

ما كنت تتوقعه من الشريك لن يتحقق مئة في المئة

GMT 08:24 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

منى فاروق تكشف عن فريقها المفضل في الدوري المصري

GMT 17:29 2019 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

وفاة المنتج و المخرج ياسر عرفات

GMT 10:40 2019 الجمعة ,29 آذار/ مارس

مجالات جديدة وأرباح مادية تنتظرك

GMT 12:30 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

ولي العهد يتلقى اتصالاً من رئيس المجلس السيادي في السودان

GMT 10:05 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

رئيس جمهورية السنغال يصل إلى المدينة المنورة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon