توتر العلاقات بين فرنسا وإيطاليا بسبب تصريحات ميلوني وماكرون
آخر تحديث GMT20:05:51
 السعودية اليوم -

توتر العلاقات بين فرنسا وإيطاليا بسبب تصريحات ميلوني وماكرون

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - توتر العلاقات بين فرنسا وإيطاليا بسبب تصريحات ميلوني وماكرون

رئيسة وزراء ايطاليا جورجا ملوني
باريس - السعودية اليوم

توترت العلاقات بين فرنسا وإيطاليا على خلفية سجال سياسي بين الرئيس الفرنسي Emmanuel Macron ورئيسة الوزراء الإيطالية Giorgia Meloni، إثر تعليق الأخيرة على مقتل الناشط اليميني كوينتان ديرانك في مدينة ليون.
وكانت ميلوني قد أدانت مقتل الشاب البالغ 23 عاماً، معتبرة أن وفاته "جرح لأوروبا كلها"، ومشيرة إلى أن الحادث وقع "على يد مجموعات مرتبطة بالتطرف اليساري"، في ما وصفته بأنه نتيجة "مناخ كراهية أيديولوجية يجتاح عدة دول".
وردّ ماكرون بلهجة حادة، قائلاً للصحفيين إنه يلاحظ دائماً أن "القوميين الذين لا يريدون أن يتدخل أحد في شؤونهم، هم أول من يعلّق على ما يحدث في دول أخرى"، مضيفاً: "ليَبقَ كلٌّ في منزله وستكون الأمور بخير". وعندما سُئل عمّا إذا كان يقصد ميلوني، أجاب: "لقد فهمتم المقصود".
وتوفي ديرانك متأثراً بإصابات خطيرة في الرأس بعد تعرضه للضرب من قبل ملثمين خلال اشتباكات على هامش فعالية قرب معهد Sciences Po Lyon، حيث كانت النائبة الأوروبية ريما حسن تشارك في حدث. وأكد الادعاء أن ستة أشخاص على الأقل شاركوا في الاعتداء، فيما وُجهت تهم القتل لاثنين منهم مع إيداعهما الحبس الاحتياطي.
كما وُجهت تهمة التحريض بالمشاركة إلى جاك-إيلي فافرو، مساعد النائب عن حزب فرنسا الأبية Raphaël Arnault. وأقر محاميه بوجوده في موقع الحادث ومشاركته في أعمال العنف، لكنه نفى توجيه الضربات القاتلة. ويُذكر أن أرنو شارك في تأسيس جماعة La Jeune Garde التي حظرتها السلطات الفرنسية عام 2025.
القضية ألقت بظلالها على المشهد السياسي الفرنسي، إذ استغل حزب التجمع الوطني الحادثة لتصوير نفسه ضحية لعنف سياسي، وذلك قبل انتخابات بلدية مرتقبة والسباق الرئاسي المقرر عام 2027.
من جهته، دعا وزير العدل الفرنسي Gérald Darmanin النائب أرنو إلى "تحمل المسؤولية" إذا أثبت القضاء وجود أدلة جدية، بينما أكد منسق حزب فرنسا الأبية Manuel Bompard أنه لن يتم تعليق عضوية أرنو أو فصله في هذه المرحلة.
على الجانب الإيطالي، وصف وزير الخارجية Antonio Tajani الحادث بأنه "خطير ويهم الجميع"، مشبهاً إياه بفترة "سنوات الرصاص" التي شهدتها إيطاليا خلال عقود من العنف السياسي. وفي مقابلة تلفزيونية، أكدت ميلوني أن تصريحاتها أسيء فهمها، مشددة على أن هدفها كان التحذير من مخاطر الاستقطاب المجتمعي وليس التدخل في الشأن الفرنسي.
وفي المقابل، دعت عائلة الضحية عبر محاميها إلى التهدئة وضبط النفس، مطالبة بإدانة جميع أشكال العنف السياسي.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

البرلمان الإيطالي يقر موازنة 2026 ويمنح الضوء الأخضر النهائي لخطة خفض العجز

ميلوني تُصرح أن استخدام الأصول الروسية المجمدة لا يزال أمراً «بالغ الصعوبة»

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

توتر العلاقات بين فرنسا وإيطاليا بسبب تصريحات ميلوني وماكرون توتر العلاقات بين فرنسا وإيطاليا بسبب تصريحات ميلوني وماكرون



هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت - السعودية اليوم

GMT 14:20 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ماغي بوغصن تكشف ملامح مسلسلها الجديد في رمضان 2027
 السعودية اليوم - ماغي بوغصن تكشف ملامح مسلسلها الجديد في رمضان 2027

GMT 06:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 16:37 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 03:32 2017 الأحد ,31 كانون الأول / ديسمبر

مفاجأة مرتقبة من "الخطيب" لجماهير الأهلي

GMT 10:11 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الفريق التعليمي بمتابعة مدارس الحد الجنوبي ينهي زيارته

GMT 17:10 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

مادلين طبر تكشف تفاصيل شخصيتها في فيلم روح
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon