العالم في حالة ترقّب لقرار دونالد ترامب نقل السفارة الأميركية إلى القدس
آخر تحديث GMT12:30:29
 السعودية اليوم -

تنتشر مظاهرات ومسيرات حاشدة في مدينة بيت لحم ونابلس الإثنين

العالم في حالة ترقّب لقرار دونالد ترامب نقل السفارة الأميركية إلى القدس

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - العالم في حالة ترقّب لقرار دونالد ترامب نقل السفارة الأميركية إلى القدس

الرئيس الأميركي دونالد ترامب
القدس المحتلة ـ ناصر الأسعد

يترقّب العالم الخطوة الأميركية في القدس وشكل الردود عليها على الصعيد العربي والفلسطيني، وما ستُحدثه غزة خلال الأيام المقبلة بالإضافة إلى باقي الأراضي الفلسطينية.

ونسند التحليل في هذا الجانب إلى معلومات خاصة لمركز القدس، تضيف بعضا من خارطة المعرفة للتوجهات التي عليها الواقع الفلسطيني والعربي، تسهل على المراقب رصد التصعيد القادم وشكله وعمقه، ووفق ذلك نبدأ بالحديث عن المواقف الرسمية العربية، وشكل تعاطيها مع الأحداث خلال الأيام المقبلة من نقل السفارة وجريمة الاحتلال، وعدد القتلى، والذي سيكون على النحو الآتي:

أولا: الدول العربية
مع الأسف سيكون حضور الدول العربية بشكل خفي في فعاليات الغد، وسيكون موقف الدول العربية من عملية النقل مصحوبا ببعض البيانات المستنكرة، الأمر الذي شجّع الخطة.

ثانيا: لن تتدحرج المواقف إلى مواقف مقاطعة للاحتلال ولا الولايات المتحدة، لكن ستكون دول مثل الأردن محرجة من التكيف مع الحالة الشعبية وشكل تعاطيها مع نقل السفارة، وبخاصة في ظل فاتورة الدم، والتي ستدفع لتحركات شعبية في مناطق مختلفة.

ثالثا: هناك دور مصري وخليجي لتهدئة الأوضاع في حال أي توجه لرفع سقف الخطاب بشأن نقل السفارة والتصعيد المتوقع في الأراضي الفلسطينية.

رابعا: بدأت تحركات سريعة مصرية للاتصال بـ"حماس" محاولة تقديم عرض عاجل لحماس يتعلق بقطاع غزة.
ثانيا: على صعيد الضفة الغربية والقدس:

ميدانيا: ستنتشر الإثنين مظاهرات ومسيرات حاشدة خاصة، في مدينة بيت لحم، رام الله، نابلس، مدن شمال الضفة، وسيعقبها توجه في رام الله بيت لحم إلى نقاط الاحتكاك، الأمر الذي سيُوسّع نقاط اشتباك مع الاحتلال، كما يتوقع توسع المواجهات في مدنية الخليل.

القدس: سيكون هناك وقفات في مدينة القدس، وسيكون حضور من الداخل من خلال لجنة المتابعة، وستتطور إلى مواجهات وقمع في المدينة المقدسة برغم من استنفار أمني سيكون واسع في مدينة القدس لمنع أي تحرك مناهض لنقل السفارة.

سياسيا: سيكون بيان للسلطة الفلسطينية يؤكد رفض نقل السفارة، مع خطاب لقيادات مركزية في الفصائل الفلسطينية.

ثالثا: قطاع غزة:
يعدُّ الحدث الأهم ما سيكون في قطاع غزة، والذي يمكن تلخيصه بالآتي:
ميدانيا: ستبذل حماس والفصائل المختلفة أكبر حشد في تاريخ القطاع على طول المنطقة الحدودية وفي نقاط مركزة، كما سيتم محاولات حقيقية لاختراق الحدود ونزع السياج الفاصل.
السقف في غزة سيكون مرتفعا في حركة الجماهير، وشكل الحضور سيكون له مغزى سياسي وأمني وتلويح واضح في مسألة تواصل التصعيد.
والأهم أن حركة الميدان ستحاول اقتحام الحدود، وهذا ما يتحسب له الاحتلال ويخشاه.

رابعا: الاحتلال وردود الأفعال
ستكون الأيام المقبلة أيام تصعيد من الاحتلال، وستشهد على حدود غزة ذروتها، في جانب البطش، وتقصد الإعدام، لخلق حالة خوف ومنع انهيار المنطقة الحدودية، لكن ما يمكن علمه أن غزة تتجه لحالة دخول الحدود، من زوايا مختلفة، على الرغم من محاولات مصرية حقيقية، لتخفيف وتيرة التحرك عبر عروض تقدمها لقطاع غزة، وأطراف أخرى تحاول الاتصال، لنزع فتيل الاقتحامات.

المحاولة تأتي بطلب إسرائيلي، وهناك تبلور لصيغة ستقدمها مصر لتخفيف الحصار نظريا، منها الجانب المالي وجوانب تتعلق بمعابر القطاع، لكنها في ذات الوقت تظل ضمن سياق المناورة التي يديرها الاحتلال عبر مصر لتهدئة الأوضاع على حدود غزة.

الحدث سيكون بكل المعايير واسعا، قويا، والحالة بدأت ولا يمكن الحديث عن صورة نهايتها:

وعليه: من المهم أن تحسب الحركات الوطنية، طبيعة الخطوات في اليوم التالي، وعلى السلطة استثمار الحالة، وإعلان موقف وطني من غزة ورفع الحصار عنها، كونها ستكون متهمة في أسباب التفجير القائم.

نحن في الحالة الفلسطينية أما خيارات صعبة، غزة تشكل مرحلة تغير فيها، وبخاصة ونحن مقبلون على حراك خارجي في لبنان، وما يمكن أن يحدث في حال تصعيد صهيوني كبير.​

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العالم في حالة ترقّب لقرار دونالد ترامب نقل السفارة الأميركية إلى القدس العالم في حالة ترقّب لقرار دونالد ترامب نقل السفارة الأميركية إلى القدس



هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 15:57 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الثور الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 21:45 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

تركي آل الشيخ يفتتح بطولة كأس الملك سلمان العالمية للشطرنج

GMT 16:02 2020 الثلاثاء ,25 شباط / فبراير

السلطات المصرية تحذر من اضطرابات جوية شديدة

GMT 19:51 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

حسن الكلاوي ومحمد السيد يفتتحان أكاديمية تشيلسي في القاهرة

GMT 11:48 2017 الأربعاء ,13 أيلول / سبتمبر

علمني

GMT 22:50 2018 الثلاثاء ,25 أيلول / سبتمبر

نجم النصر ينفرد برقم قياسي في الدوري السعودي

GMT 06:27 2015 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

أوضح لـ"العرب اليوم" وقف تزويد السلطة بالوقود

GMT 04:54 2012 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

لم أهاجم "الإخوان" وغادة عادل زميلة كفاح

GMT 00:14 2016 الأربعاء ,21 كانون الأول / ديسمبر

تامر حسني ونور يصوران فيلم "تصبح على خير" في "شبرامنت"

GMT 17:25 2023 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

أبرز وجهات السفر الأكثر إثارة في عام 2024

GMT 19:18 2020 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

3 طرق سريعة لتسليك مواسير مطبخك

GMT 07:37 2020 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

بنك في مصر يعلن إصابة أحد موظفيه بـ"كورونا"

GMT 20:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

الضباب يخيّم على غرب السعودية وسط هطول مطري غزير

GMT 03:56 2019 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

نور الشربيني تحتفل بعيد ميلادها بأفضل طريقة

GMT 13:26 2019 الإثنين ,21 تشرين الأول / أكتوبر

رئيس سموحة يؤكد أنه ضد التطاول على رئيس الأهل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon