واشنطن وتل أبيب تدرسان إرسال قوات خاصة إلى إيران للسيطرة على مخزون اليورانيوم عالي التخصيب
آخر تحديث GMT22:31:07
 السعودية اليوم -

واشنطن وتل أبيب تدرسان إرسال قوات خاصة إلى إيران للسيطرة على مخزون اليورانيوم عالي التخصيب

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - واشنطن وتل أبيب تدرسان إرسال قوات خاصة إلى إيران للسيطرة على مخزون اليورانيوم عالي التخصيب

محطة روشن النووية الإيرانية في نطنز التي إستهدفتها الغارات الإسرائيلية
واشنطن - السعودية اليوم

تدرس الولايات المتحدة وإسرائيل خيار إرسال قوات خاصة إلى داخل إيران للسيطرة على مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب في مرحلة لاحقة من الحرب، في خطوة تهدف إلى منع طهران من امتلاك سلاح نووي.
وبحسب مصادر مطلعة، يجري بحث سيناريوهات تتضمن تنفيذ عمليات محدودة داخل الأراضي الإيرانية للسيطرة على مواقع نووية رئيسية أو تدميرها. ويأتي ذلك في ظل امتلاك إيران مخزوناً يقدر بنحو 450 كيلوجراماً من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المئة، وهي نسبة يمكن رفعها إلى مستوى صالح لصناعة الأسلحة النووية خلال فترة قصيرة.
وتشير المناقشات إلى أن أي عملية للسيطرة على هذه المواد قد تتطلب وجود قوات أميركية أو إسرائيلية على الأرض، خصوصاً أن جزءاً من المنشآت النووية الإيرانية يقع في مواقع محصنة تحت الأرض.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن إرسال قوات برية إلى إيران يبقى احتمالاً قائماً إذا كان هناك “سبب وجيه للغاية”، مضيفاً أن مثل هذه الخطوة لن تُتخذ إلا إذا تعرضت القدرات العسكرية الإيرانية لضربات تجعلها غير قادرة على مواجهة القوات على الأرض.
ومن بين الخيارات التي يجري بحثها إخراج اليورانيوم المخصب من إيران بالكامل، أو إرسال خبراء نوويين لتقليل درجة تخصيبه داخل المواقع نفسها. وقد تشمل العملية وحدات من القوات الخاصة إلى جانب علماء نوويين وربما خبراء من الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وخلال جلسة إحاطة في الكونجرس، أشار وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى أن تأمين اليورانيوم المخصب قد يتطلب إرسال أشخاص إلى المواقع المعنية لاستعادته، من دون تحديد الجهة التي قد تنفذ تلك المهمة.
وتشير تقديرات أميركية وإسرائيلية إلى أن الجزء الأكبر من مخزون اليورانيوم الإيراني موجود في أنفاق تحت الأرض في منشأة منشأة أصفهان النووية، بينما يتوزع الباقي بين منشأتي منشأة فوردو لتخصيب اليورانيوم ومنشأة نطنز النووية.
وفي الأيام الأولى من الحرب، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على مواقع نووية عدة، من بينها نطنز وأصفهان، ويُعتقد أن هذه الضربات استهدفت إغلاق مداخل الأنفاق لمنع نقل المواد النووية أو استخدامها.
ويقول مسؤولون إن الضربات السابقة دمرت معظم أجهزة الطرد المركزي المستخدمة في التخصيب، كما أدت إلى دفن جزء من مخزون اليورانيوم تحت الأنقاض، ما صعّب حتى على الإيرانيين الوصول إليه.
وإذا جرى رفع نسبة تخصيب كامل المخزون الحالي إلى نحو 90 في المئة، وهي الدرجة المطلوبة لصناعة الأسلحة النووية، فإن ذلك قد يكون كافياً لإنتاج ما يصل إلى 11 قنبلة نووية.
ويرى مسؤولون عسكريون أن الخيار المطروح لا يعني إرسال قوة عسكرية كبيرة، بل تنفيذ عمليات محدودة وسريعة بواسطة قوات خاصة مدربة على مهام السيطرة على المواد النووية وتأمينها.
ومن بين الوحدات التي قد تضطلع بمثل هذه المهمة قوة دلتا فورس التابعة للجيش الأميركي، وهي وحدة متخصصة في عمليات مكافحة أسلحة الدمار الشامل، وتشمل مهامها السيطرة على المواد النووية غير المؤمنة وأجهزة الطرد المركزي أو أي معدات مرتبطة ببرامج التخصيب.
كما تشمل المناقشات احتمال السيطرة على جزيرة خرج، التي تعد محطة استراتيجية مسؤولة عن نحو 90 في المئة من صادرات النفط الخام الإيرانية.
وتشير تقارير إلى أن فكرة تنفيذ هجوم بري محدود على المنشآت النووية الإيرانية ليست جديدة، إذ جرت مناقشتها منذ سنوات بين الولايات المتحدة وإسرائيل.
وخلال فترة إدارة باراك أوباما، اقترح وزير الدفاع الإسرائيلي آنذاك إيهود باراك خطة لإرسال قوات كوماندوز إسرائيلية إلى مواقع نووية مثل أصفهان وفوردو، إلا أن الإدارة الأميركية في ذلك الوقت اعتبرت الخطة محفوفة بمخاطر كبيرة.
وفي السنوات اللاحقة، طورت القيادة المركزية الأميركية خطط طوارئ لشن عمليات محدودة ضد منشآت نووية داخل إيران، لكن تنفيذ هذه الخطط ما زال يواجه تحديات كبيرة، من بينها تحديد مواقع المواد النووية بدقة، وطبيعة البيئة العملياتية، والمخاطر اللوجستية والعسكرية المرتبطة بالعملية.
وفي المقابل، يرى بعض الخبراء أن الاستمرار في الضربات الجوية قد يكون الخيار الأكثر واقعية. ويشير هؤلاء إلى إمكانية استخدام قنابل خارقة للتحصينات مثل GBU-57 Massive Ordnance Penetrator القادرة على اختراق التحصينات الأرضية العميقة وتدمير الأنفاق والمنشآت النووية تحت الأرض.
ومع ذلك، يحذر مسؤولون عسكريون سابقون من أن أي عملية برية للسيطرة على المواد النووية ستكون شديدة الخطورة، حتى لو نفذتها قوات خاصة مدربة على هذا النوع من العمليات.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

الدفاع السعودية تدمر 21 مسيرة إيرانية حاولت استهداف حقل شيبة

الدفاع السعودية تتصدى لمسيرات إيرانية حاولت استهداف الرياض

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

واشنطن وتل أبيب تدرسان إرسال قوات خاصة إلى إيران للسيطرة على مخزون اليورانيوم عالي التخصيب واشنطن وتل أبيب تدرسان إرسال قوات خاصة إلى إيران للسيطرة على مخزون اليورانيوم عالي التخصيب



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 22:32 2018 الثلاثاء ,26 حزيران / يونيو

4 علامات تكشف تعرض جهاز الكمبيوتر للاختراق

GMT 19:11 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

كليب "3 دقات" يحقق 55 مليون ونص مشاهدة على اليوتيوب

GMT 17:01 2014 الثلاثاء ,18 شباط / فبراير

صوبات الأمير وراء صحوة الأردن

GMT 02:12 2014 الإثنين ,29 كانون الأول / ديسمبر

رانية عجمية تنصح باستخدام عجينة "السيراميك" في الزينة

GMT 07:32 2014 الثلاثاء ,18 آذار/ مارس

A kind Of Guise تطلق تشكيلتها الجديدة

GMT 23:04 2020 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

زلزال يضرب جنوب الجيزة بقوة 2.53 ريختر

GMT 08:09 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

مصرع والد الفنان المصري إيهاب توفيق في حريق

GMT 20:36 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 11:58 2017 الإثنين ,25 أيلول / سبتمبر

وفد من جامعة بابل العراقية يزور الزرقاء الأهلية

GMT 07:23 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

الرقي والكلاسيكية شعار تشكيلة ماكس مارا "Max Mara" لشتاء 2017

GMT 07:56 2020 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

طرق مذهلة لـ إخفاء الهالات السوداء بالمكياج

GMT 00:56 2020 الخميس ,23 كانون الثاني / يناير

اهتمامات الصحف المصرية الأربعاء

GMT 03:05 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

هيدي كرم تؤكد أن ابنها يخشى مشاهدتها في "نقطة رجوع"

GMT 11:33 2019 الخميس ,03 تشرين الأول / أكتوبر

خادم الحرمين الشريفين يصل إلى الرياض قادماً من جدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon