من الخلافات خلف الأبواب بين واشنطن و تل أبيب إلى الخلاف في العلن و إنتقادات  ترامب و نائبه فانس ضدنتانياهو  وحكومته غير مسبوقةً
آخر تحديث GMT14:46:45
 السعودية اليوم -

من الخلافات خلف الأبواب بين واشنطن و تل أبيب إلى الخلاف في العلن و إنتقادات ترامب و نائبه فانس ضدنتانياهو وحكومته غير مسبوقةً

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - من الخلافات خلف الأبواب بين واشنطن و تل أبيب إلى الخلاف في العلن و إنتقادات  ترامب و نائبه فانس ضدنتانياهو  وحكومته غير مسبوقةً

الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في البيت الأبيض
واشنطن - السعودية اليوم

لم تعد الخلافات بين الولايات المتحدة وإسرائيل تدور خلف الأبواب المغلقة فقط، بل خرجت إلى العلن عبر تصريحات غير مسبوقة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونائبه جي دي فانس وتصريحات وزراء إسرائيليين على الجانب الآخر، كشفت حجم السخط داخل الإدارة الأمريكية من سياسة حكومة بنيامين نتنياهو، خصوصاً في لبنان، ومن المعارضة الإسرائيلية الصارخة لمذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران.

فانس قال إن ثلثي الأسلحة الدفاعية التي حمت إسرائيل خلال الأشهر الأخيرة صُنعت في الولايات المتحدة ومُولت من أموال دافعي الضرائب الأمريكيين، مضيفاً أن ترامب هو الزعيم الوحيد في العالم الذي يقف إلى جانب إسرائيل بهذا الشكل، محذراً من أن أي مسؤول إسرائيلي يعتقد أن مشكلته الأساسية هي الرئيس الأمريكي "عليه أن يستيقظ ويدرك حقيقة الوضع".

أما ترامب، فانتقد علناً سياسة إسرائيل في لبنان، قائلاً إن نتنياهو "شخص جيد"، لكنه "يتحمس أكثر من اللازم أحياناً"، مضيفاً أن إسرائيل لا تحتاج إلى إسقاط مبانٍ كاملة في بيروت رداً على هجمات لا تسبب أضراراً كبيرة، معتبراً أن بعض الضربات الإسرائيلية "لم تكن ضرورية".

وفي مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز، وجّه فانس انتقاداً مباشراً إلى الوزراء الإسرائيليين المعارضين للاتفاق، وعلى رأسهم وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، قائلاً بسخرية: "ما هو اقتراحكم تحديداً؟ أنتم دولة يبلغ عدد سكانها تسعة ملايين نسمة، ولا يمكنكم شقّ طريقكم بالقتل للخروج من كل مشكلة أمن قومي تواجهونها."

ورد بن غفير على تصريحات فانس قائلاً إن اقتراحه هو "التعامل مع نازيّي القرن الحادي والعشرين كما تعاملت الولايات المتحدة مع نازيّي القرن العشرين"، في إشارة إلى ضرورة مواصلة استخدام القوة ضد إيران وحزب الله.

أما سموتريتش، فاعتبر أن الاتفاق يمنح إيران مكاسب مجانية، ولا يزيل خطر برنامجها النووي أو الصاروخي، كما يفرض عملياً قيوداً على حرية إسرائيل العسكرية في لبنان.

يرى الدكتور جاك نيريا، الضابط السابق في شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، والمستشار السياسي السابق لرئيس الوزراء الراحل إسحاق رابين، أن ما يجري يمثل تحولاً خطيراً في طبيعة العلاقة بين البلدين.

ويقول نيريا إن الإدارة الأمريكية باتت تضع اعتبارات داخلية، مثل أسعار الوقود والمصالح الاقتصادية، فوق مصالح إسرائيل ولبنان وحتى الشعب الإيراني.

وفي حديث لبي بي سي، وعند سؤاله عن مستقبل هذا التوتر، قال إن "تمسك واشنطن بالحل على حساب مصالح إسرائيل الأمنية، وتمسك إسرائيل بمصلحتها في لبنان قد يدفع إلى مواجهة أمريكية إسرائيلية سياسية مباشرة".

ويضيف نيريا أن تصريحات ترامب وفانس تعكس، برأيه، قصوراً في فهم تعقيدات الشرق الأوسط، موضحاً أنه بعد مطالبة إسرائيل بضبط عملياتها العسكرية في لبنان، ومع إدراك الحكومة اللبنانية أن الاتفاق لن يؤدي إلى نزع سلاح حزب الله، بدأ الحديث عن حلول مثل تدخل عسكري سوري في لبنان، وهو أمر يعتبره "غير واقعي" في الظروف الحالية.

كما ينتقد نيريا توجيه انتقادات علنية لرئيس حكومة إسرائيل، معتبراً أن الحديث عن تقييد أو منع وصول السلاح الأمريكي إلى إسرائيل "يمثل تحولاً غير مسبوق في العلاقة بين الحليفين".

ويختم بالقول إن إسرائيل، التي قاتلت إلى جانب الولايات المتحدة لعقود، أصبحت اليوم تُعامل كطرف يجب الضغط عليه ومعاقبته لأنه يعارض الاتفاق، الذي تعتبره إسرائيل اتفاقاً فاشلاً، بين الولايات المتحدة وإيران.

بالتزامن مع ذلك، كشفت صحيفة معاريف عن قلق متزايد داخل إسرائيل من أن يتحول الخلاف مع الولايات المتحدة إلى خطوات عملية، تشمل تأخير شحنات الأسلحة، أو فرض قيود على التعاون الأمني والعسكري، وربما إجراءات تشبه حظر السلاح، إذا واصلت إسرائيل رفض المطالب الأمريكية بالانسحاب من جنوب لبنان وجبل الشيخ السوري وتقليص عملياتها العسكرية.

ونقلت صحيفة معاريف عن مصادر إسرائيلية ترى أن جذور الأزمة بدأت مع انطلاق المفاوضات الأمريكية الإيرانية، لكنها تصاعدت بشكل واضح بعد الإعلان عن مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، التي تضمنت بنوداً تتعلق بوقف القتال في عدة جبهات، بينها لبنان. ومنذ ذلك الحين، كثفت الإدارة الأمريكية ضغوطها على إسرائيل للحد من عملياتها العسكرية، بينما رفضت حكومة نتنياهو تقديم أي التزام يمس حرية عمل الجيش الإسرائيلي في الشمال.

وبين انتقادات ترامب، ورسائل فانس الحادة، ورفض حكومة نتنياهو تقديم تنازلات في لبنان، تبدو العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل أمام اختبار غير مسبوق.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

ترامب يؤكد تراجع مخاوفه الأمنية تجاه أنثروبيك بعد استجابتها لتوجيهات واشنطن

ترامب يجدد هجومه على ميلوني ويتهمها بالسعي لتحسين شعبيتها

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

من الخلافات خلف الأبواب بين واشنطن و تل أبيب إلى الخلاف في العلن و إنتقادات  ترامب و نائبه فانس ضدنتانياهو  وحكومته غير مسبوقةً من الخلافات خلف الأبواب بين واشنطن و تل أبيب إلى الخلاف في العلن و إنتقادات  ترامب و نائبه فانس ضدنتانياهو  وحكومته غير مسبوقةً



نادين نجيم بإطلالات ساحرة في زفاف المصممة تمارا رالف

باريس ـ السعودية اليوم

GMT 15:09 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

احتجاجات طلابية واسعة تعطل الدراسة في 560 مدرسة بفرنسا
 السعودية اليوم - احتجاجات طلابية واسعة تعطل الدراسة في 560 مدرسة بفرنسا

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 08:59 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح

GMT 12:14 2014 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

16 شباط المقبل لمحاكمة مرسي و35 آخرين في قضيَّة "التخابر"

GMT 15:25 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 10:26 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 09:50 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2020

GMT 05:19 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

منزل بريستون شرودر يجمع بين فن البوب والألوان الجريئة

GMT 03:04 2018 الخميس ,25 كانون الثاني / يناير

إطلالة جديدة لبوسي تُظهرها أصغر من سنها بكثير

GMT 09:26 2023 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

خبير طبي يؤكد أن التدفئة مهمة جدًا للأطفال الخدج

GMT 15:48 2020 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

طريقة إعداد كوكيز بالندق شهي ومغذي لأطفالك

GMT 23:55 2015 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

ممارسة الجنس من خلال الوضع الأعلى للمرأة أخطر على الرجال

GMT 10:59 2020 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

صبغات شعر مناسبة لليوم الوطني السعودي الـ90
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon