ضغوط ترامب تثمر موافقة إسرائيل على السماح بدخول قوة أمن دولية قطاع  غزة، و قطعان مستوطنيها يهاجمون قرى في الضفة
آخر تحديث GMT21:41:09
 السعودية اليوم -

ضغوط ترامب تثمر موافقة إسرائيل على السماح بدخول قوة أمن دولية قطاع غزة، و قطعان مستوطنيها يهاجمون قرى في الضفة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - ضغوط ترامب تثمر موافقة إسرائيل على السماح بدخول قوة أمن دولية قطاع  غزة، و قطعان مستوطنيها يهاجمون قرى في الضفة

قوات الاحتلال تعتدي على المواطنين خلال اقتحام قرية كفر نعمة غرب رام الله في الضفة الغربية
القدس - ناصر الأسعد

وافق مجلس الوزراء الأمني المصغّر في إسرائيل على السماح لقوة دولية مقترحة بدخول أجزاء من القطاع "لا تخضع للسيطرة الإسرائيلية" - وفق ما صرّح مسؤول إسرائيلي لوكالة أنباء عالمية.
و تعتبر قوة الأمن الدولية المقترحة هي جزء من الخطة المدعومة من الولايات المتحدة بشأن غزة، والتي تم طرحها في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وكان ضابطا شرطة فلسطينيان قُتلا في غارة إسرائيلية استهدفت سيارتهما قُرب مدينة دير البلح وسط القطاع.
و قد وقع الهجوم الإسرائيلي، قبيل منتصف يوم الأحد، وأسفر عن مصرع العقيد وائل اللداوي مدير جهاز الأمن الداخلي بالمحافظة الوسطى في قطاع غزة، والرائد رامز أبو زريق الذي كان برفقته - على مسافة بعيدة من الخط الأصفر.
وأفادت مصادر طبية في القطاع بأن الشهيدين  تفحّمتْ جثتيهما جراء القصف الإسرائيلي الذي نفّذتْه طائرة مسيّرة إسرائيلية صباح يوم الأحد بثلاثة صواريخ مركبة مدنية.
وقال الجيش الإسرائيلي،  إنه نفّذ ضربة ضد "مسلّح تابع لحماس" – دون أن يعطي مزيداً من التفاصيل.
وينضم هذان الشهيدان إلى حصيلة بالعشرات من عناصر الشرطة في غزة الذين إستشهدوا بنيران إسرائيلية خلال الشهور الماضية.
وأفادت تقارير بمقتل ما لا يقل عن 49 ضابطاً وعنصراً أمنياً منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وتقول إسرائيل إن هؤلاء القتلى كانوا أعضاء في الجناح المسلّح لحركة حماس، وإنهم كانوا يشكلون تهديداً وشيكاً لإسرائيل ولقواتها الموجودة داخل قطاع غزة.

و إتهمت حركة حماس إسرائيل بالسعي إلى تعزيز الفوضى في القطاع عبر استهداف عناصر الشرطة ومقرّاتها، في انتهاك لوقف إطلاق النار المبرم بوساطة أمريكية في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
ومنذ الإعلان عن هذا الاتفاق، بلغ عدد الضحايا بنيران الجيش الإسرائيلي 1,200 شهيداً ، فيما بلغ العدد التراكمي لضحايا العدو على الجانب الفلسطيني منذ بداية الحرب في السابع من أكتوبر/تشرين الأول قبل ثلاثة أعوام 73,326 شهيداً .

وفي الضفة الغربية، هاجم مستوطنون إسرائيليون قرى فلسطينية صباح الأحد، مضرمين النار في مسجدين، وفقاً لمسؤولين فلسطينيين.
يأتي هذا الهجوم في أعقاب مقتل إسرائيلي يوم الجمعة، في أثناء تبادل لإطلاق النار مع فلسطينيين خلال توغّل لمستوطنين إسرائيليين في قرية "تلّ" جنوب غربي مدينة نابلس.
هذه الحادثة تضاف إلى سلسلة متنامية من المصادمات بين مستوطنين إسرائيليين وفلسطينيين خلال العام الجاري، التي لقي فيها عشرات الفلسطينيين مصرعهم وأصيب المئات بجروح، وفقاً للأمم المتحدة والسلطة الفلسطينية.
وفي قرية قُصرة جنوب شرقي نابلس، أقدم مستوطنون إسرائيليون صباح الأحد على إشعال النار في مسجد حديث التشييد، كما رسموا على الحوائط تهديدات بالعبرية بالانتقام لمقتل جندي إسرائيلي في قرية تلّ.
الجيش الإسرائيلي من جانبه، قال إنه "يُدين بقوة الحوادث من هذا النوع، بما فيها تلك التي تتضمن الإضرار بمواقع دينية".
ونوّه الجيش إلى أنه أرسل قوات إلى قرية قُصرة – القريبة من عدد من المستوطنات الإسرائيلية الكبرى – ليجد بالفعل رسوماً على الحوائط وآثار حريق، مؤكداً أن البحث جارٍ عن المشتبَه بهم وجمع الأدلة.
في ظل ذلك، تستمرّ معاناة فلسطينيّي الضفة وسط صعوبة التنقّل فيما بين القرى بسبب العراقيل الأمنية الإسرائيلية والإغلاقات المتواصلة للطرُق الرئيسية.
برنامج يوميات الشرق الأوسط في بي بي سي استمع إلى معاناة زوجين في بلدتَي عقربا وبيت فوريك في نابلس، حيث تعرّضت زوجتاهما لنزيف في أثناء الولادة قبل السماح بنقلهما إلى المستشفى بعد تنسيقات معقّدة للهلال الأحمر.
و يقول أحد الأزواج: "استمعنا إلى تعليمات الهلال الأحمر وذهبنا إلى البوابة حيث كان الحاجز مغلقاً من الجانبين. وهناك أمرتْنا قوات تابعة للجيش الإسرائيلي بالرجوع بعد أن اعتقلوا عدداً من الشباب، وبعد انتظار طويل لم يسمحوا لي بمرافقة الإسعاف".
بينما يقول الأخر: "عندما شعرت زوجتي بآلام الولادة اتصلنا بالإسعاف، لكن قالوا إن الوصول إلينا متعذر بسبب حالة الطرق والإغلاقات وإطلاق النار على طواقمهم".
ويضيف "اضطررنا لتركها تلد في البلدة بمساعدة إحدى طبيبات البلدة، لكن بعد الولادة أصبحت هناك مضاعفات، وبعد ساعات من النزيف، استطعنا في نهاية الأمر أن ننقل الوالدتين بفضل تنسيق الهلال الأحمر".
ومنذ اندلاع حرب السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، زاد بشكل كبير عدد الهجمات التي يشنّها مستوطنون إسرائيليون على فلسطينيين في الضفة الغربية.
وتصنَّف المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية بأنها "غير قانونية" لدى معظم الدول ولدى وكالات تابعة للأمم المتحدة، وهو تصنيف ترفضه إسرائيل.
ويسعى الفلسطينيون إلى تأسيس دولة مستقلة على أرض غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية.
يُذكر أن نتنياهو، الذي يخوض انتخابات في أكتوبر/تشرين الأول المقبل، كان قد أصدر أوامره بتعزيز الوجود العسكري في المنطقة، في أعقاب مقتل الجندي الإسرائيلي يوم الجمعة، في قرية تلّ جنوب غربي نابلس.
وقال نتنياهو إنه "سيتم السماح بوجود المزيد من المستوطنات تعزيزاً للأمن".
وإلى ذلك، دعا وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش - بين وزراء آخرين في الحكومة - إلى تعجيل الخطوات اللازمة للاستيلاء على الضفة الغربية التي احتلتْها إسرائيل في حرب 1967.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

الولايات المتحدة توسع ضرباتها داخل إيران وتستهدف مواقع عسكرية وبحرية من الأحواز إلى بحر قزوين

مقتل شخصين وإصابة آخرين من جراء استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية لدراجة نارية عند حاجز "القاسمية" في صور جنوبي لبنان

 

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ضغوط ترامب تثمر موافقة إسرائيل على السماح بدخول قوة أمن دولية قطاع  غزة، و قطعان مستوطنيها يهاجمون قرى في الضفة ضغوط ترامب تثمر موافقة إسرائيل على السماح بدخول قوة أمن دولية قطاع  غزة، و قطعان مستوطنيها يهاجمون قرى في الضفة



GMT 16:54 2026 الأحد ,26 تموز / يوليو

5 نباتات صيفية تصمد أمام أشعة الشمس الحارقة
 السعودية اليوم - 5 نباتات صيفية تصمد أمام أشعة الشمس الحارقة

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 06:04 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 21:46 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إذا كنت تعاني نقص فيتامين د فابدأ يومك بـ4 عادات

GMT 15:29 2020 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

"فايزر" تكشف موعد طلب ترخيص لقاحها المضاد لوباء "كورونا"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon