الجيش اليمني يشنّ عمليات عسكرية جديدة في محافظة صعدة معقل ميليشيا الحوثيين
آخر تحديث GMT15:24:51
 السعودية اليوم -

قوات النخبة تحكم سيطرتها على عدد من المواقع بعد معارك ضارية مع الإنقلابيين

الجيش اليمني يشنّ عمليات عسكرية جديدة في محافظة صعدة معقل ميليشيا الحوثيين

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الجيش اليمني يشنّ عمليات عسكرية جديدة في محافظة صعدة معقل ميليشيا الحوثيين

الجيش اليمني
صنعاء - حسام الخرباش

أعلن الجيش اليمني عن شن عمليات عسكرية في محافظة صعدة الحدودية ومعقل الحوثيين، وبدأت قوات من النخبة التي شكلها الجيش خلال الأيام الماضية، الخميس،  تنفيذ أولى عملياتها العسكرية في مديرية باقم شمالي محافظة صعدة محققة تقدما نوعيا بالسيطرة على عدد من التباب والمرتفعات التي كانت تتمركز فيها عناصر المليشيات الانقلابية.

وتمكنت قوات النخبة المشكلة من اللواء 102 واللواء 63 مشاة في الجيش من أحكام سيطرتها على عدد من التباب والمواقع بعد معارك ضارية مع عناصر المليشيات حيث استعادة السيطرة على تباب الخشم شمالا وتباب النمسا شرقا إضافة إلى السيطرة وقطع خطوط إمداد عناصر المليشيات الانقلابية في المناطق الممتدة من آل صبحان وحتى عمق باقم في محور القلب.

وذكر مصدر عسكري ان قوات النخبة في اللواء 63 مشاة أحكمت سيطرتها على جبال ووادي الثعبان المحاذي لآل صبحان من الجهة الشمالية والواقع بين الخشم والنمسا، وأكد قائد قوات النخبة التابعة للواء 102 العقيد ناجي حمادي "أبو سياف أن قوات الجيش الوطني تحقق تقدما نوعيا وفق الخطة المرسومة لها في جبهة باقم ،مشيراً أن صفوف المليشيات الانقلابية تشهد انهيارات كبيرة على العكس ما تظهر عليه في إعلامهم الكاذب، مضيفًا أن "الأيام المقبلة ستشهد مفاجآت كبيرة وحاسمة سيحكي عنها ميدان الأبطال في قوات النخبة".

وتشهد محافظة صعدة الحدودية، شمال اليمن، ومعقل حركة الحوثيين عمليات عسكرية واسعة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2016 ، وحقق الجيش اليمني بإسناد من قوات التحالف تقدّمًا كبيرًا في جبهات صعدة في ديسمبر/كانون الأول 2016، ونفذت وحدات عسكرية بقيادة اللواء الخامس "حرس حدود" بإسناد من المقاومة الشعبية وقوات التحالف عملية عسكرية نوعية باتجاه مديرية باقم المحاذية لإمارة ظهران السعودية، تمكنت خلالها من تحرير منفذ علب الحدودي والذي يبعد عن مدينة صعدة ما يقارب 150كم، وبذلك أصبحت المنافذ البرية بين اليمن والمملكة ضمن سلطة الجيش الحكومي.

وأفاد المحلل العسكري محمد الحريبي بأن العمليات العسكرية بصعدة مهمة للغاية كونها مركز الحوثيين ومحطتهم لتنفيذ عمليات عسكرية ضد الجيش السعودي واستئناف العمليات العسكرية بصعدة سيخفف من هجمات الحوثيين على الحدود السعودية وبحال سيطر الجيش على أجزاء واسعة من صعدة سيكون بمثابة ضرب معقل الأفعى، مؤكّدًا أن دخول الجيش إلى صعدة يعني توجيه الضربة القاضية لحركة الحوثيين التي ستتعرض لأبشع هزيمة في معقلها الرئيسي وأكثر منطقة تمتلك فيها أنصار بالرغم أن الكثير من أبناء صعدة يكرهون الحوثيين ولكن لا يستطيعون معارضتهم خوفاً على حياتهم وأملاكهم.

وأشار الحريبي إلى أنه ينبغي ضرب الحوثيين في معقلهم صعدة في حال سيطر الجيش بشكل كامل على صعدة سيمثّل هزيمة كاملة للحوثيين ويجبرهم على الاستسلام والرضوخ للحلول السياسية ويضعف نفوذهم بشكل كبير ويضعفهم على المدى الطويل ولن يكونوا قادرين على شن حروب لفترة طويلة من الزمن كون قوتهم تكمل في صعدة إضافة إلى معسكراتهم ومعقل زعيمهم ومصانع الألغام.

واعتبر الحريبي أن توقف العمليات العسكرية بصعدة خلال الفترة الماضية كان سببه ضغوط دولية على التحالف ،منوهاً بأن الرئيس اليمني السابق علي صالح قد تحدث في لقاء متلفز سابق بانه خلال حربه مع الحوثيين في صعدة في فترة رئاسته كان سيحرك قوات النخبة لمحاربة الحوثيين ودحرهم لكن أمريكا ضغطت عليه ورفضت تحريك قوات النخبة ومن الممكن ان تكون ذات الضغوط تمارس على السعودية لوقف العمليات البرية للجيش اليمني في صعدة، ووفقاً للحريبي فإنّه على السعودية إدراك أن حدودها ستظل مهدده والحوثيين أقوياء في صعدة حتى بعد الحل السياسي المرتقب باليمن واستمرار سيطرة الحوثيين على صعدة يشكل خطر على السعودية وعلى اليمن كونها مخزن سلاح هائل وفيها مصانع الغام ومعسكرات تدريبية للحوثيين والقوى العظمى التي تضغط لعدم اقتحام صعدة تريد أن تجعل الحوثيين مصدر تهديد للسعودية واليمن مستقبلاً وتريد ان يستعيد الحوثي قوته ويستمر بحشد عسكري في معسكراته في صعدة.

وأوضح الحريبي أنه يجب على السعودية تأهيل وتدريب 7 ألوية من القوات اليمنية بشكل جيد وإمدادهم بمختلف أنواع الأسلحة واختيار قيادات محنكة لهذه الألوية لا تساوم سياسياً بالمعارك ولا تستثمرها وتوفير غطاء مروحيات الأباتشي للعمليات وإمكانيات مكافحة الألغام كون صعدة ذات تضاريس معقدة وقوات الحوثيين تستغل هذه التضاريس لتعزيز الدفاع وتعتمد على الألغام والقنص والعبوات الناسفة التي تفجر عن بعد كاستراتيجيات دفاعية وهي تعطي نتائج وتسبب خسائر ويمكن بذات الوقت وضع خطط وتوفير إمكانيات لتفادي اكبر قدر من الخسائر.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجيش اليمني يشنّ عمليات عسكرية جديدة في محافظة صعدة معقل ميليشيا الحوثيين الجيش اليمني يشنّ عمليات عسكرية جديدة في محافظة صعدة معقل ميليشيا الحوثيين



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - السعودية اليوم

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 07:22 2018 الثلاثاء ,03 إبريل / نيسان

ازدياد شعبية توابل " الكركم " لما لها من فوائد صحية

GMT 15:09 2019 الجمعة ,19 إبريل / نيسان

لاعب يذبح عجلًا لفك نحسه مع "الزمالك"

GMT 16:50 2019 الأحد ,13 كانون الثاني / يناير

أحمد عسيري وبدر النخلي يدخلان دائرة اهتمامات الرائد

GMT 11:44 2018 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

Armani Privé تخترق الفضاء الباريسي 2018

GMT 20:56 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

منتجع كندي على شاطئ بحيرة لويز وبين قمم جبال الروكي

GMT 15:22 2017 الأربعاء ,30 آب / أغسطس

شركة أودي تعلن سعر سيارتها الجديدة ""RS 5

GMT 16:59 2023 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

3 أسباب تقود الريال لصرف النظر عن مبابي

GMT 05:36 2021 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

انشغالات عديدة تتزامن فيها المسؤوليات المهنية

GMT 15:32 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

تعرفي على موضة أحذية البوت الجديدة لهذا العام

GMT 04:33 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

السودان يسجل ارتفاعا في إصابات ووفيات كورونا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon