أعلنت ميليشيا موالية للحكومة في إثيوبيا الجمعة، سيطرتها على مطار مدينة ميكيلي، عاصمة إقليم تيغراي الشمالي، في أعقاب هجوم مضاد شنته ضد قوات المتمردين.
وقالت "قوة السلام في تيغراي" في منشور على منصة اكس "سيطرنا بالكامل على مطار ألولا أبا نيغا في ميكيلي"، الواقع على بعد نحو 10 كيلومترات خارج المدينة. ولم يتسنَّ التحقق من هذا الادعاء بشكل مستقل.
وقالت جماعات مسلحة متحالفة مع الحكومة الاتحادية في إثيوبيا في وقت سابق إنها تتقدم نحو عاصمة إقليم تيغراي، معقل المتمردين في شمال البلاد، يوم الجمعة، وسط تزايد المخاوف من أن يتحول القتال إلى حرب أوسع نطاقا بعدما قطعت إثيوبيا وإريتريا علاقاتهما الدبلوماسية.
وكتبت جماعة (قوات سلام تيغراي) الموالية للحكومة على فيسبوك أنها فرضت سيطرتها على بلدة ميلازات، التي تبعد نحو 20 كيلومترا إلى الجنوب الشرقي من ميكيلي، المدينة الرئيسية في منطقة تيغراي.
وظهر في مقطع مصور نشر على منصات التواصل الاجتماعي، يُقال إنه صور في ميلازات، مقاتلون من "قوات سلام تيغراي" على متن شاحنة زرقاء وهم يهتفون "ميكيلي! ميكيلي!". ولم يتسن لرويترز التحقق من صحة المقطع حتى الآن.
وحقق الجيش الإثيوبي والمقاتلون المتحالفون معه تقدما سريعا في تيغراي منذ اندلاع القتال الأسبوع الماضي مع الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، وهو تحالف متمرد يقوده الحزب الحاكم في المنطقة، في أكبر تصعيد للعنف منذ الحرب الأهلية التي دارت رحاها بين عامي 2020 و2022.
ولم يرد المتحدثون باسم الجيش الإثيوبي ولا الحكومة ولا الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي حتى الآن على طلبات التعليق بشأن التقدم المبلغ عنه.
قبل اندلاع أحدث الاشتباكات، شكلت الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي تحالفا مع ست جماعات مسلحة إثيوبية أخرى تقول إنها تهدف إلى الإطاحة بحكومة رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد.
ورغم أن الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي والمقاتلين المتحالفين معها حققوا بعض المكاسب الأولية في منطقتي أمهرة وعفر الإثيوبيتين، اللتين تقعان على حدود تيغراي، فإن القوات الموالية للحكومة تقول إن هذا التقدم انحسر إلى حد بعيد.
وقاتلت إريتريا إلى جانب الحكومة الاتحادية الإثيوبية ضد الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي خلال الحرب التي دارت بين عامي 2020 و2022، والتي أودت بحياة مئات الآلاف وشردت الملايين.
وتوترت العلاقات بين البلدين منذ ذلك الحين، ويعزى ذلك إلى أسباب منها إصرار إثيوبيا، وهي دولة حبيسة، على أن الحصول على منفذ بحري أمر حيوي لأمنها واقتصادها.
وعبرت إريتريا عن قلقها من أن تحاول إثيوبيا الاستيلاء على ميناء عصب بالقوة. ويقول أبي أحمد إن أديس أبابا تعتزم تأمين الوصول إلى البحر بالوسائل السلمية.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
إثيوبيا وإريتريا تقطعان العلاقات الدبلوماسية بينهما
انفجار يهز مقر الجيش الإثيوبي في أديس أبابا وسط توتر متصاعد
أرسل تعليقك