سيطرة جبهة النصرة على معبر القنيطرة في الجولان المحتل وأبو بكر البغدادي في دمشق
آخر تحديث GMT18:27:18
 السعودية اليوم -
إسرائيل تجدد غاراتها على الضاحية الجنوبية لبيروت وتوجه إنذارات عاجلة للسكان المجلس النسائي اللبناني يؤكد التزامه بدعم النساء وتعزيز دورهن الوطني والاجتماعي في ظل الأزمات والحروب ويشدد على حماية العائلات والنازحين الحكومة الإسرائيلية ترفع ميزانية الدفاع 38 مليار شيكل تزامنا مع الغارات على إيران الإمارات تصد صواريخ وطائرات مسيرة إيرانية وتعلن جاهزيتها لمواجهة أي تهديدات ضد سيادتها وأمنها قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل فلسطينيين ومستوطنون يعتدون على ناشط أجنبي في مسافر يطا جنوب الخليل فوضى في مطار بن غوريون بعد منع مسافرين من الصعود إلى الطائرات وتدخل الشرطة لاحتواء الغضب أستراليا تمنح اللجوء لخمس لاعبات من المنتخب الإيراني للكرة رجب طيب أردوغان يحذّر إيران من خطوات استفزازية بعد اعتراض صاروخ باليستي فوق تركيا إسرائيل تمدد القيود في أنحاء البلاد مع استمرار الهجمات الصاروخية الإيرانية وتأجيل إعادة فتح المدارس مقتل 7 بحارة في هجمات على سفن تجارية قرب مضيق هرمز وتحذيرات دولية لشركات الشحن
أخر الأخبار

الرئيس الأميركي يحسم قرار توجيه ضربات ضد "داعش" في سورية

سيطرة جبهة "النصرة" على معبر القنيطرة في الجولان المحتل و"أبو بكر البغدادي" في دمشق

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - سيطرة جبهة "النصرة" على معبر القنيطرة في الجولان المحتل و"أبو بكر البغدادي" في دمشق

مقاتلو كتائب إسلامية سورية
دمشق- نور خوّام، نيويورك- سناء المرّ

سيطر مقاتلو كتائب إسلامية سورية بينها "جبهة النصرة" على معبر القنيطرة في الجانب السوري من الجولان المحتل، في وقت بدأ الأميركيون إجراء مشاورات مع دول أوروبية لتوجيه ضربات جوية لمواقع تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) في سورية بانتظار قرار الرئيس الأميركي باراك أوباما. واتهم محققون تابعون للأمم المتحدة القوات الحكومية بإلقاء "براميل يعتقد أنها كانت تحوي غاز الكلور في ثماني وقائع" في نيسان/ أبريل الماضي، إضافة إلى ارتكاب القوات الحكومية و "داعش جرائم حرب. وقال مدير "المرصد السوري لحقوق الإنسان" رامي عبد الرحمن إن "مقاتلي جبهة النصرة وكتائب إسلامية وكتائب مقاتلة سيطروا على معبر القنيطرة مع الجولان السوري المحتل، عقب اشتباكات عنيفة مع القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها". وأضاف أن الاشتباكات تسببت بمقتل "ما لا يقل عن عشرين عنصرًا من القوات الحكومية وقوات الدفاع الوطني، وأربعة مقاتلين من الكتائب الإسلامية والكتائب المقاتلة"، إضافة إلى عشرات الجرحى من الطرفين. وأشار إلى أن الاشتباكات مستمرة في المدينة المهدمة وجبا وتل كروم والرواضي في ريف القنيطرة، بالتزامن مع حصول مواجهات بين القوات الحكومية ومقاتلي المعارضة.

وأعلنت "جبهة ثوار سورية"، إحدى أكبر المجموعات المقاتلة ضد القوات الحكومية على حسابها على موقع "تويتر" رفع علم الثورة فوق معبر القنيطرة الحدودي، بعدما جاء في بيان موقع من "جبهة ثوار سورية" و"جبهة النصرة" و "حركة أحرار الشام الإسلامية" ومجموعات مقاتلة أخرى إعلان بدء معركة "الوعد الحق" التي تهدف إلى "تحرير" القنيطرة ومناطق مجاورة. وأعلن الجيش الإسرائيلي إصابة جندي إسرائيلي بجروح نتيجة إطلاق نار مصدره سورية. ورد الجيش الإسرائيلي بقصف موقعين للجيش السوري في هضبة الجولان.

وفي واشنطن، أكد مسؤولون أميركيون أن الرئيس باراك أوباما سيحسم قرار توجيه ضربات ضد "داعش" في سورية في الأيام المقبلة، فيما أكدت مصادر غربية لـصحيفة "الحياة" ، أن الهدف من العمليات سيكون ضرب "قيادة ونقطة نفوذ" التنظيم، وقالت إن زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي موجود في سورية. ووجه أوباما الدوائر الاستخباراتية والدفاعية لوضع خطط تفصيلية عن أهداف وشكل العملية في سورية. ومن أبرز المعضلات التي تواجهها الإدارة في التحضيرات التي برزت في اجتماع موسع يوم الثلاثاء، هي الفجوة الاستخباراتية حول مواقع "داعش" في سورية.

في برلين، قال ناطق باسم وزارة الخارجية الألمانية ، إن ألمانيا تجري محادثات مع الولايات المتحدة وشركاء دوليين آخرين حول إمكان التدخل العسكري ضد تنظيم "داعش"، لكن برلين لن تشارك في أي تحرك عسكري هناك.

في جنيف، قال محققون يتبعون الأمم المتحدة ، إن الحكومة السورية و "داعش" يرتكبان جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في الحرب الدائرة بينهما، كما ذكر المحققون في تقرير من 45 صفحة أن قوات الحكومة السورية ألقت "براميل متفجرة" على مناطق مدنية بينها "براميل" يعتقد أنها كانت تحوي غاز الكلور في ثماني وقائع حدثت في نيسان/ أبريل الماضي.

في نيويورك، قال ديبلوماسي أوروبي في الأمم المتحدة إن طلب الحكومة السورية من الولايات المتحدة أخذ موافقتها قبل القيام بأي طلعات جوية فوق سورية غير مبرر، لأن "الائتلاف الوطني السوري" المعارض هو "الممثل الشرعي الوحيد للشعب السوري، لا الحكومة السورية"، وأكد أن مجلس الأمن "يتجه إلى تبني قرار يحظر انتقال المقاتلين الأجانب للالتحاق بالتنظيمات المتطرفة في سورية والعراق في الجلسة المرتقبة في الأسبوع الأخير من أيلول /سبتمبر المقبل التي سيرأسها الرئيس الأميركي باراك أوباما".

ورجحت المصادر أن "الهدف الذي يصبو إليه القرار المرتقب يحظى بدعم كامل في مجلس الأمن، وهو منع تجنيد التنظيمات المتطرفة مثل داعش وجبهة النصرة لمزيد من المقاتلين الأجانب، وتشديد الخناق على موارد هذه التنظيمات". ويبحث مجلس الأمن اليوم الوضع الإنساني في سورية ويستمع إلى خلاصة تقرير الأمين العام بان كي مون حول تطبيق القرارين 2139و 2165تقدمه مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية فاليري آموس.

إلى ذلك، بث تنظيم "الدولة الإسلامية" صورًا وأشرطة فيديو لمعارك سيطرته على مطار الطبقة العسكري في شمال شرقي البلاد، ما أدى إلى مقتل أكثر من 500 شخص، وأظهرت صور نشرت على الإنترنت مجموعات لما يتراوح بين 8 و10 جنود بملابسهم العسكرية وهم محتجزون رهائن.

وعلى رغم أنه لم يتضح حجم الغضب الداخلي في سورية من سقوط المطار، عبّر بعض المؤيدين للجيش النظامي عن غضبهم على وسائل التواصل الاجتماعي، وطالب البعض على "تويتر" باستقالة وزير الدفاع جاسم الفريج في "هاشتاغ" بالعربية يصفه بأنه "وزير الموت"، لكن ذلك ذلك لم يحصل، إذ إن الأسد أصدر مرسومًا بتشكيل الحكومة الجديدة برئاسة وائل الحلقي، حيث احتفظ الفريج بمنصبه، كما هو الحال مع وزراء الخارجية وليد المعلم والداخلية محمد الشعار والإعلام عمران الزعبي. وكان لافتاً تعيين "المرشح الرئاسي" حسان النوري وزيرًا للتنمية الإدارية، وهو المنصب الذي كان يشغله قبل نحو عشر سنوات.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سيطرة جبهة النصرة على معبر القنيطرة في الجولان المحتل وأبو بكر البغدادي في دمشق سيطرة جبهة النصرة على معبر القنيطرة في الجولان المحتل وأبو بكر البغدادي في دمشق



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 23:54 2016 الخميس ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

أسهل طريقة لرسم خط الآيلاينر من دون أي خطأ

GMT 15:03 2020 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

4 عطور قوامها العنبر لجاذبية مضاعفة

GMT 22:55 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

سيات تطلق سيارتها "Tarraco" سباعية المقاعد في معرض باريس

GMT 20:12 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مجموعة من الطرق للعناية بالشعر المقصف والضعيف

GMT 03:49 2016 السبت ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"المحاسب" يحتل المركز الثالث في شباك التذاكر البريطاني

GMT 21:26 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

حقائب الصالات الرياضية "اجعل عام 2021 عنواناً لصحتك"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon