الفرق الأوروبية قادرة على مقاطعة الاتحاد الدولي لكرة القدم و دفاع الفيفا عن رئيسه لا يعني شيئاً
آخر تحديث GMT10:34:01
 السعودية اليوم -

الفرق الأوروبية قادرة على مقاطعة الاتحاد الدولي لكرة القدم و دفاع الفيفا عن رئيسه لا يعني شيئاً

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الفرق الأوروبية قادرة على مقاطعة الاتحاد الدولي لكرة القدم و دفاع الفيفا عن رئيسه لا يعني شيئاً

الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)
واشنطن ـ السعودية اليوم

لا تزال الفرق الأوروبية قادرة على مقاطعة بطولات الاتحاد الدولي لكرة القدم، بما فيها كأس العالم؛ حيث يرى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) أن دفاع الفيفا عن رئيسه جياني إنفانتينو "لا يغير من الأمر شيئاً". وأرسل الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم خطاباً يسحب فيه دعمه لإنفانتينو، رداً على خطة بيع حصص في كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص.

وصرح اليويفا في بيان له بأن شروطه لم تُلبَّ، على الرغم من إلغاء خطة إنفانتينو.

وجاء في البيان: "أولاً، كان لا بد من سحب مقترح بيع البطولات الكبرى، وثانياً، لابد من تقديم ضمانات بأن مثل هذه المحاولات لتشويه اللعبة بهذه الطريقة لن تتكرر أبداً"، مضيفاً أن "هذه الشروط لم تُلبَّ".

وكان اليويفا قد أعلن سابقاً عن فقدانه الثقة في إنفانتينو، واصفاً مقترح "فيفا فوروارد إنتربرايز" (FFE) بأنه "صفقة مشبوهة، تُجرى في الخفاء، وتفتقر إلى الشفافية".

وقد عرض إنفانتينو على جميع الاتحادات 40 مليون دولار (30 مليون جنيه إسترليني) مقابل دعمها مقترح استثمار القطاع الخاص في بطولاته، بما في ذلك كأس العالم للرجال والسيدات، من خلال مشروع "فيفا فوروارد إنتربرايز" التابع له.

وصرح الاتحاد الدولي لكرة القدم خلال اجتماع الأربعاء بأنه "أقرّ" بوجود "أخطاء" تتعلق بـ"فيفا فوروارد إنتربرايز"، مؤكداً أنه "لم يكن القصد" أن يشعر مجلس الفيفا والاتحادات الأعضاء "بالإقصاء من العملية، وأنه كان ينبغي التعامل معها بشكل مختلف".

وأضاف بيان الاتحاد الأوروبي لكرة القدم رداً على ذلك: "أوضح اليويفا جلياً في بيانه يوم السبت أنه فقد الثقة في رئاسة جياني إنفانتينو. وهذا الموقف لا يزال قائما".

وتابع: "إعلان الأمس بأن بعض العاملين لدى رئيس الفيفا (الذين تعتمد مسيرتهم المهنية على رضاه) يوافقونه الرأي، لا يغير من الأمر شيئاً". 

وصل إنفانتينو إلى مكاتب الفيفا في الرباط، المغرب، يوم الأربعاء، على نحوٍ بات مألوفاً، حيث نُقل إلى المبنى في موكب سيارات، وجلس في المقعد الخلفي لسيارة مرسيدس ذات نوافذ معتمة.

وتساءل البعض عن مدى استمراره رئيساً للفيفا بعد مغادرته الاجتماع.

لكن، على الأقل ظاهرياً، يبدو أن إنفانتينو كان أكثر جرأة؛ فلم يكن هذا الاجتماع بناء على استدعاء للرجل البالغ من العمر 56 عاماً للمثول أمام جلسة استماع لتوضيح موقفه. بل كان إنفانتينو هو من استدعى أعضاء مجلس إدارة الفيفا للجلوس معه حول الطاولة، لمناقشة أحداث الأسبوع الماضي.

وكان الأمين العام ماتياس غرافستروم، الرجل المقرب من إنفانتينو، قد انتقد المشروع في مذكرة داخلية للموظفين، واصفاً مقترح "فيفا فوروارد إنتربرايز" بأنه "سلسلة أحداث مؤسفة ومُشينة".

وبعد انتهاء الاجتماع، بدا أن المياه قد عادت إلى مجاريها؛ حيث ظهر إنفانتينو وغرافستروم في صورة وهما يجلسان جنباً إلى جنب ويبتسمان خلال مباراة كأس الأمم الأفريقية للسيدات بين مالاوي وزامبيا.

فإذا كانت هذه المحادثات لتصفية الأجواء، فيبدو أنها قد آتت ثمارها.

وكان من بين أعضاء مجلس إدارة الفيفا الذين حضروا الاجتماع: المدير المالي توماس باير، والمدير القانوني إميليو غارسيا سيلفيرو، ورئيس الأركان دانيال أوتول، ورئيس الاتحادات الأعضاء إيلخان محمدوف، ومدير العلاقات الإعلامية برايان سوانسون.

ونما إلى علم بي بي سي سبورت أن كيفن لامور، الرئيس التنفيذي للعمليات في الفيفا، لم يُدعَ لحضور هذا الاجتماع.

وكان لامور شديد الانتقاد لمشروع إنفانتينو "فيفا فوروارد إنتربرايز"، قائلاً إنه "مشروع شخص واحد"، و"لقد حان الوقت الآن لقادة كرة القدم السياسيين أن يطرحوا على أنفسهم الأسئلة الصحيحة ويتخذوا القرارات الصائبة".

وأضاف: "إذا خسرت وظيفتي، فليكن. على الأقل سأنام قرير العين الليلة".

ورفض لامور التعليق لبي بي سي.

وما يُقلق الاتحاد الأوروبي لكرة القدم هو أن هذا الاجتماع كان تجمعاً لموظفين هم أنفسهم جزء من النظام.

ولا يُعرف إن كان إنفانتينو قد أُجبر على الإجابة عن أسئلة صعبة حول خطته من قبيل: من كان متورطاً؟ وهل كانت هناك عملية مناقصة تنافسية؟ وهل كان سيستفيد شخصياً من وراء هذا المشروع؟

وفي الوقت الذي صرّح فيه (الفيفا) بأنه "أقرّ بالأخطاء المرتكبة" و"قدّم اعتذاراً"، لم تُوجّه أيّة مسؤولية مباشرة عن هذه القضية.

ولا يزال (اليويفا) يُطالب بإجابات عن هذه الأسئلة المحورية، ولن يهدأ له بال حتى يحصل عليها، أو حتى يرحل إنفانتينو.

يواجه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) مأزقاً حقيقياً في محاولته التخلص من إنفانتينو.

ولقد كان أسهل طريق لتحقيق ذلك هو التراجع التدريجي عن موقفه طوال هذا الأسبوع، على أمل ممارسة ضغط كافٍ لإجباره على الاستقالة.

لكن يبدو أن السويسري لا ينوي الرحيل. ويبدو أن كرة القدم الأوروبية حالة استثنائية تكافح لحشد الدعم الكافي لإسقاطه.

ففي يوم الخميس، أشاد لامين كابا باجو، رئيس الاتحاد الغامبي لكرة القدم، بـ"شجاعة" إنفانتينو وتراجعه عن قراره، وقال إنه "مستعد لتقديم دعمه له أكثر من أي وقت مضى".

وكان الأردن البلد الوحيد الذي أعلن أنه لن يصوت لإعادة انتخابه في مارس/آذار، وهو من بين دول قليلة لم تدعم إنفانتينو قبل الأسبوع الماضي.

كما أصدر اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم (الكونكاكاف)، بياناً عاماً بعد إلغاء مقترحه، لكنه، على عكس اليويفا، لم يصل إلى حد القول إنه فقد الثقة في رئيس الفيفا.

وأعلن اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم (الكونميبول) يوم الخميس أنه لن يدعم "أي إجراء أو عملية تتجاهل" آليات الفيفا قبل الانتخابات الرئاسية.

وأكد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) أن لجنته التنفيذية "أعادت التأكيد بالإجماع" على دعمها لإنفانتينو، وشكرته على دعمه كرة القدم الأفريقية على مر السنين.

ومن الناحية المثالية، سيُجبر (اليويفا) مجلس الفيفا على عقد اجتماع طارئ، لإتاحة ما يعده فرصة حقيقية لمحاسبة إنفانتينو؛ لكنّ الحصول على دعم رؤساء الاتحادات القارية واتحادات كرة القدم البالغ عددهم 19 من أصل 36 اتحاداً، أثبت أنه أمر بالغ الصعوبة.

وأبقى اليويفا خيار حجب الثقة مطروحاً، في خطوة يمكنه تفعيلها من خلال مؤتمر استثنائي في أي وقت يشاء.

ومع ذلك، سيحتاج إلى أغلبية من الاتحادات الأعضاء في الفيفا البالغ عددها 211 اتحاداً - أي 106 أصوات - لتمرير الاقتراح. وسيكون ذلك بمثابة انتخابات رئاسية فعلية بدون مرشح ثانٍ.

وما لم يكن (اليويفا) قادراً على الحصول على 106 أصوات، وهو أمر يبدو صعب المنال، فلا جدوى من إجراء التصويت.

أما الخيار الآخر فهو محاولة إيجاد مرشح موحد لمنافسة إنفانتينو في الانتخابات المقررة في مارس/آذار المقبل. والمرشح الأوفر حظاً هو رئيس (الكونكاكاف) فيكتور مونتاغلياني.

وأي خيار سيستغرق وقتاً يمنح إنفانتينو فرصة لبناء جسور التواصل. ومع اقتراب إعلان الفيفا عن تمويل جديد للاتحادات الأعضاء بنهاية العام، يمكنه أن يلوح بحافز آخر لإعادة انتخابه.

هذا ما لم يتمسك الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بموقفه الصارم وينفذ تهديده بالمقاطعة.

وهذا الخيار ينطوي على إشكاليات، ولا يمكن اللجوء إليه كثيراً، وإلا فسيعطي انطباعاً بالاستبداد على بقية العالم.

فاستخدام الخيار للتخلي عن مقترح "فيفا فوروارد إنتربرايز" شيء، واستخدامه لعزل الرئيس فعلياً شيء آخر تماماً.

وسيخضع موقف اليويفا للاختبار قريباً، مع انطلاق بطولة كأس العالم للسيدات تحت 20 سنة في بولندا في 5 سبتمبر/أيلول. ومن المقرر أن تشارك ست دول أوروبية، من بينها إنجلترا.

يزعم البعض في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم أن بيان الأربعاء يُظهر بوضوح سبب وجوب تنحي الرئيس المُحاصر.

ويسود شعور داخل اليويفا بأن البيان لم يكن مُعبراً عن رأي الهيئة الإدارية الدولية للفيفا بأكملها، وأن هناك غياباً للتشاور مع المجلس أو الأعضاء.

كما يُنظر إلى إنفانتينو على أنه يُحاول التهرب من المسؤولية الشخصية بتقاسم اللوم مع نائبه غرافستروم فيما يخص المقترح الذي لم يُنفذ، وأنه كان ينبغي عليه وحده الاعتذار، بدلاً من إصدار بيان مشترك مع غرافستروم.

في المقابل، يرى أحد الموالين لإنفانتينو أن الضجة، خاصة في أوروبا، تُقارب "الهستيريا"، وتتجاهل شرعيته العالمية.

ولا شك في أن تشبث إنفانتينو بالسلطة، أطلق شرارة محاولة الرد؛ لكن هذا قد يُؤجج التمرد ضده، سواء من خارج الفيفا أو داخلها. ولربما يُضطر خصومه إلى تحديد المرشح المُنافس الذي يُمكنه تحديه في الانتخابات الرئاسية العام المقبل.

قد يهمك أيضاً :

دبي تستضيف حفل جوائز الفيفا للأفضل العام المقبل

 

رئيس الفيفا يجري محادثات مع الرئيسة المكسيكية بشأن تنظيم كأس العالم 2026

 

 

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفرق الأوروبية قادرة على مقاطعة الاتحاد الدولي لكرة القدم و دفاع الفيفا عن رئيسه لا يعني شيئاً الفرق الأوروبية قادرة على مقاطعة الاتحاد الدولي لكرة القدم و دفاع الفيفا عن رئيسه لا يعني شيئاً



أحدث إطلالات كارمن بصيبص شعر قصير واختيارات مبتكرة للأزياء

بيروت - السعودية اليوم

GMT 10:58 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الثلاثاء 6 أكتوبر/تشرين الأول 2020

GMT 12:32 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

متحف الخط العربي يحتضن معرض الفنان والخطاط أحمد سوار
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon