مثقفون ومشاهير مرُّوا من المغرب فعشقوها وألهمتهم أسرار الإبداع
آخر تحديث GMT07:39:29
 السعودية اليوم -
نيسان تلغي خطط السيارات الكهربائية في الولايات المتحدة وتعود للتركيز على الشاحنات والـSUV زلزال بقوة 5.2 ريختر يضرب قبالة سواحل سانريكو اليابانية دون خسائر أو تحذيرات تسونامي القيادة المركزية الأميركية تعلن نشر مدمرات بحرية في الخليج بعد عبورها مضيق هرمز ضمن عملية “مشروع الحرية” الإمارات تعلن اعتراض 3 صواريخ قادمة من إيران وسقوط رابع في البحر دون أضرار راكبة تثير الفوضى على متن طائرة وتؤخر إقلاع رحلة من الصين إلى ماليزيا لساعتين بسبب مخالفة قواعد السلامة طيران الإمارات تستعيد 96% من شبكتها العالمية وتقترب من التشغيل الكامل مع عودة حركة الطيران لطبيعتها هبوط اضطراري لطائرة بيدرو سانشيز في أنقرة بسبب عطل فني خلال توجهه لقمة أوروبية زلزال بقوة 5.2 على مقياس ريختر يضرب باكستان ويهز العاصمة إسلام آباد وبيشاور إيقاف مباراة في تركيا بعد اعتداء لاعب على الحكم ونقله للمستشفى وفتح تحقيق رسمي في الحادثة وزارة الصحة اللبنانية تعلن 2679 شهيداً و8229 جريحاً منذ مارس وسط استمرار الغارات الإسرائيلية على الجنوب
أخر الأخبار

أبرزهم العراقي علي القاسمي والإسباني خوان غويتيسولو

مثقفون ومشاهير مرُّوا من المغرب فعشقوها وألهمتهم أسرار الإبداع

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - مثقفون ومشاهير مرُّوا من المغرب فعشقوها وألهمتهم أسرار الإبداع

المغرب
الرباط - العرب اليوم

اختار مشاهير ومثقفون مرموقون أن يقيموا في المغرب منذ عقود من الزمن، وتراوحت أسباب مجيء هؤلاء المهاجرين "النخبويين" بين الدراسة والعمل والبحث عن نمط عيش مختلف.

وكان من بين الكتاب العرب البارزين في المغرب؛ الروائي العراقي علي القاسمي، فهذا الكاتب الذي أنتج عشرات الأعمال بين الترجمات والروايات والبحوث اللغوية، بدأ مقامه في المملكة سنة 1972 قادمًا من الولايات المتحدة التي لم ترقه ورفض أن يعمل فيها أستاذا جامعيا.

ويقول الكاتب في روايته "مرافئ الحب السبعة" التي يتحدث فيها بصورة غير مباشرة عن سيرته الذاتية، إنه وقع في حب العاصمة الرباط فلم يعد قادرا على العيش خارجها، ونسج القاسمي علاقات صداقة متينة بمثقفين كبار في المغرب مثل الراحل عبد الهادي بوطالب.

وتنقل رواية القاسمي من يقرؤها إلى عوالم مغربية بأدق التفاصيل، فابن الرافدين الذي استقر به المقام عند نهر أبي رقراق في الرباط، يصف مدنا ومحطات مهمة من تاريخ المغرب لاسيما خلال اضطرابات السبعينيات.

وفي عالم الكتابة أيضا، يحضر الإعلامي السوداني طلحة جبريل الذي أشرف على إعداد كتاب ذاكرة ملك للعاهل الراحل الحسن الثاني، كما ترأس تحرير إحدى الصحف الكبرى بالبلاد في إحدى الفترات.

وكتب جبريل الذي يقيم في المغرب حتى يومنا هذا، (كتب) عن مجيئه إلى الرباط لأجل الدراسة في كتاب عنونه بـ"أيام الرباط الأولى"، ويحكي الكتاب عن مواقف إنسانية وطريفة أثناء الاستقرار بهذا البلد.

ولم يقتصر وله المثقفين بالمغرب على الكتاب العرب؛ إذ ثمة مبدعون آخرون اختاروا أن يعيشوا بهذا البلاد إلى أن فارقوا الحياة بين ظهرانيه، وفي مقدمتهم الكاتب الإسباني خوان غويتيسولو الذي توفي في حزيران/ يونيو 2017.

وأقام الكاتب الراحل في مدينة مراكش، وسط البلاد، وكان من المغرمين بساحة "جامعة الفنا" وهي ميدان يجتمع فيه من يؤدون فنون الفرجة إلى جانب متاجر ومطاعم، وأضحى المكان تراثا إنسانيا عالميا في تصنيف اليونيسكو سنة 2001.

ويعزو المثقفون اختيارهم الإقامة في المغرب إلى عوامل عدة؛ فالمملكة تقع على مرمى حجر من أوروبا وهي في الوقت ذاته  قريبة من محيط أفريقي تتعدد فيه اللغات والعادات والثقافات.

وفي مراكش دائما، أقام مصمم الأزياء العالمي إيف سان لوران، مدة طويلة وقال في سنة 1983 إن الفضل في إبداعاته يعود إلى البلد المغاربي، ومن باب العرفان، أقيم متحف في المدينة للرجل الذي رحل عن الحياة في 2008.

وما تزال حديقة "ماجوريل" في مراكش شاهدة على عشق إيف سان لوران، فالمصمم الفرنسي هو الذي اشتراها وأغدق مالا على العناية بها في سبيل أن تظل معلمة طبيعية.

ويحظى هؤلاء الكتاب بمكانة لافتة في المغرب، إذ يجري النظر إليهم بمثابة سفراء حتى وإن لم يكونوا مغاربة بالنظر إلى ما قاموا به في مساراتهم المتفرقة كي يذيعوا صيت البلاد التي أحبوها فبادلتهم بمثل ما شعروا به.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مثقفون ومشاهير مرُّوا من المغرب فعشقوها وألهمتهم أسرار الإبداع مثقفون ومشاهير مرُّوا من المغرب فعشقوها وألهمتهم أسرار الإبداع



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 11:26 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يبدأ الشهر مع تلقيك خبراً جيداً يفرحك كثيراً

GMT 08:59 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح

GMT 10:07 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب الإثنين 6 أكتوبر/تشرين الأول 2020

GMT 11:24 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

تعرف على علامات ضعف "الجهاز المناعي"

GMT 08:05 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعرف علي توقعات أحوال الطقس في لبنان الإثنين

GMT 20:50 2020 الإثنين ,11 أيار / مايو

إتيكيت زيارة المريض في المستشفى

GMT 21:48 2019 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

جاد شويري يدعم ثورة لبنان بأغنية "مش أي كلام"

GMT 08:05 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 16:18 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

وثيقة مكة المكرمة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon