آراء علماء الدين في فكرة توحيد الآذان واختيار أصوات مميزة
آخر تحديث GMT23:04:35
 السعودية اليوم -

بعد تصريحات شيرين رضا المثيرة للجدل مؤخرًا

آراء علماء الدين في فكرة توحيد الآذان واختيار أصوات مميزة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - آراء علماء الدين في فكرة توحيد الآذان واختيار أصوات مميزة

الفنانة شيرين رضا
القاهرة - إسلام خيري

أثارت تصريحات الفنانة شيرين رضا بشأن الأذان الجدل، لا سيما أنها لم توضح بشكل كبير إذا كانت تسئ للأذان أم تتحدث عن فكرة توحيده من خلال اختيار أصوات مميزة، وقولها إن هناك أطفالًا يشعرون بالازعاج بسبب ارتفاع صوت المكبرات بالإضافة إلى أصوات وصفتها "بالجعير"، متسائلة أين قرار توحيد الأذان ولماذا ارتفاع هذه الأصوات وربطتها بأنها تنفر السياحة.

وتسائُل شيرين رضا جعل "العرب اليوم" يفتح مرة أخرى قضية توحيد الآذان ومكبرات الصوت، لا سيما أن الشيخ الشعراوي وصف المكبرات بأنها غوغائيات التدين بل أن الميكروفونات أكبر نقمة خلال العصر الحديث، ومن هذا المطلق رصدنا آراء أهل الدين بشأن تصريحات شيرين وتنفيذ القرار الذي ما زال حبيس الأدراج منذ أعوام.

من جانبه، رفض الشيخ جابر طايع، رئيس القطاع الديني وكبير مستشاري وزير الأوقاف، التعليق على تصريحات شيرين رضا، ونفى ما يردده البعض عن سعي وزارة الأوقاف لتوحيد الأذان ومنع مكبرات الصوت بداية من شهر رمضان المقبل، مؤكدًا على عدم نية الأوقاف في الوقت الجاري تطبيق مشروع توحيد الأذان من منطلق أنه يعطل شعيرة من شعائر الله حث الرسول على التسابق لأدائها.

وفي سياق متصل، علق الدكتور محمد مأمون ليله، الباحث الإسلامي، على واقعة إهانة الفنانة شيرين رضا لآذان الصلاة ووصفها له بـ"الجعير"، قائلًا: "ألفاظ الفنانة شيرين رضا خانتها في التعبير وكانت شديدة قاسية ولا تعبر عن الوضع الاجتماعي الذي ينبغي أن تكون فيه ولا يتناسب مع بيئتها التي توصف بأنها بيئة الرقي والنجوم  ولم يكن في كلماتها احتياط ودقة وتفريق بين فعل المؤذن والآذان".

وأضاف ليله: "هذا أمر خطير ينبغي أن ينتبه له من يتصدر للكلام في هذه القضايا الحساسة  والتكلم بألفاظ غير محسوبة  وأنه تجعير  ويهدد السياحة، فهذا كله لا يستحق الرد عليه ولا يجوز لمن لم يقدر الأمور حقها أن يتصدر ويتكلم في هذه القضايا التي تمس قلوب الناس  وتستثير حميتهم وتزعجهم  وليذهب كل متكلم فليبدع في تخصصه، ويصلحه وينهض به".

وتابع "ليله"، أن "الأخطاء الفردية من بعض المؤذنين في رفع الصوت بشكل مبالغ فيه وما قد تضيع هيبة الأذان وتشوش على الناس وتزعج المريض والطالب أمر واقع لا نستطيع إنكاره ولكنها ليست ظاهرة بل حالة خاصة ينبغي أن تعالج بمفردها ولا نعمم الأحكام  وإلا لو كانت هذه ظاهرة يفعلها المؤذنون تعمدًا لمضايقة الناس لوجب محاسبة وزارة الأوقاف ولكنها ليست ظاهرة وليست مما يفعل تعمدًا".

ودعا الباحث الإسلامي، وزارة الأوقاف بحسن اختيار المقيمين للشعائر وانتقاء الأصوات البديعة، ورفع الصوت بمقدار ما يحتاجه الحي الذي يقع فيه المسجد وأن يراعى عدم تداخل الصوت مع صوت المساجد القريبة منه وأن يكون على قدر الشعائر فقط، مضيفًا "إذا نظمت وزارة الأوقاف ما يشبه المسابقة؛ لاختيار مؤذنين أصحاب أصوات بديعة وأعطتهم تصريحًا يتيح لهم الآذان في أي مسجد في الجمهورية، بالتفاهم مع المساجد التي ينزلونها؛ لكان أولى وساهموا في القضاء على هذه الظاهرة بشكل فعال".

ومن ناحيته، طالب الداعية السلفي زين العابدين كامل، بالتحقيق مع الفنانة شيرين رضا بتهمة ازدراء الأديان على خلفية تصريحاتها المثيرة للجدل التي كانت قد طالبت فيها بتوحيد الآذان وعدم السماح لأصحاب الأصوات غير الطيبة بأداء الأذان، وقال إنه يرفض استخدام لفظة "الجعير" التي استخدمتها الفنانة شيرين في حديثها، مضيًفا: "أين هي من الأفراح التي تقام في الشوارع حتى منتصف الليل وأين هي من الباعة الذين يستخدمون مكبرات الصوت".

وتابع الداعية: "توحيد الأذان مخالف للسنة النبوية ولفعل أصحاب "رسول الله"- صلى الله عليه وسلم- ثم أن الأَذان من أَفضل العبادات القولية ومن فروض الكفايات، ومن شعائر الإسلام الظاهرة التي إِذا تركها أَهل بلد وجب قتالهم وهو واجب للصلوات الخمس المكتوبة"، مختتمًا "كان هو العلامة الفارقة بين بلاد المسلمين وبلاد الكفر، لأَن "النبى"- صلى الله عليه وسلم- كان إِذا أَراد الإِغارة على قوم انتظر حتى تحضر الصلاة فإِن سمع الأَذان كف عنهم وإِلا أَغار عليه".

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

آراء علماء الدين في فكرة توحيد الآذان واختيار أصوات مميزة آراء علماء الدين في فكرة توحيد الآذان واختيار أصوات مميزة



GMT 13:45 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

فرنسا ترفع أسعار دخول متحف اللوفر للسياح غير الأوروبيين

GMT 14:02 2026 الأحد ,11 كانون الثاني / يناير

متحف البحر الأحمر يطلق برنامجه الثقافي لشهر يناير 2026

نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 14:52 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 00:00 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

شهر مزعج وضغوط شخصية تضعك أمام الأمر الواقع

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 10:10 2018 الجمعة ,27 تموز / يوليو

الطقس في البحرين مغبر مع بعض السحب

GMT 15:10 2020 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التفاصيل الكاملة عن أزمات شيرين عبد الوهاب في حياتها

GMT 06:42 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

دار الإفتاء المصرية تنصح بعبادة أوصى بها النبي

GMT 15:24 2019 الإثنين ,11 آذار/ مارس

المغربي فوزير يخضع لفحص طبي في جدة

GMT 20:25 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

الاتحاد يستقر على فسخ التعاقد مع الصربي بيزيتش

GMT 19:59 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

مصممة الأزياء ياسمين خطاب ترشح كأفضل مصممة محجبات

GMT 19:36 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

لجنة الاستماع تستدعي مقدمي الشكوى ضد مرتضى منصور

GMT 20:08 2018 الثلاثاء ,14 آب / أغسطس

هوليوود تستنسخ من "سوبرمان" "سوبرغيرل"

GMT 04:45 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

رحلة ممتعة على طريق "سكيلنغ رينغ" في إيرلندا

GMT 08:35 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

هكذا نجحت غزاوية في الحصول على لقب أفضل معلمة

GMT 10:12 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

احرصي على اقتناء قوارير صغيرة للافندر للتخلص من رائحة القلي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon