الأديان والمذاهب بالعراق يعرض للحياة الدينية في بلاد الرافدين
آخر تحديث GMT10:34:27
 السعودية اليوم -

ألقى الضوء على حِرمان الأيزيديين مِن تعلّم القراءة والكتابة

"الأديان والمذاهب بالعراق" يعرض للحياة الدينية في بلاد الرافدين

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - "الأديان والمذاهب بالعراق" يعرض للحياة الدينية في بلاد الرافدين

الطقوس الدينية
بغداد - العرب اليوم

وصف كتاب "الأديان والمذاهب بالعراق.. ماضيها وحاضرها" لرشيد الخيون والصادر عن مركز المسبار، والذي يعرض للحياة الدينية في بلاد الرافدين، ويتوقف في الجزء الأول عند عدد من الديانات منها الأيزيدية العراق بأنه متحف للثقافات القديمة، فمن طوائفه من تحصن بالجبل لقرون طويلة، حتى صعب على المؤرخين معرفة أيهما ينتسب إلى الآخر، كذلك تحوطت طوائف السهول بالصبر والعلم والفن كالصابئة المندائيين الذين وجدوا فيها مثل الجبل حصنا.

وتحصّن الأيزيدية من النوع الأول، في وادي لالش بشيخان، وهم يعتقدون بأنه قلب الأرض، وجبل سنجار من الموصل بشمال العراق، تنتصب أماكنهم الكقدسة بين الوديان، تعلوها قبب بيض مخروطية الشكل ومشوفة، تكرر عمرانها في مراقد عراقية لأديان ومذاهب أخرى.

ترك الأيزيدون للآخرين القول فيهم ما يشاءون، وينعتونهم بأسماء اضطروا أخيرا إلى قبولها، ويعود السبب، فى ذلك إلى عدم وجود تاريخ مكتوب لديهم، وإشاعة الجهل بينهم وعزلتهم، وحتى وقت قريب كان يحرم على الأيزيديين تعلم القراءة والكتابة، ما عدا بيت من بيوتات شيوخوها لغرض تسهيل المعاملات الدينية وقراءة الأدعية والصلوات.

يعتقد الأيزيديون بأنهم شعب الله المختار، لكن بطريقة مختلفة، وهم يعتقدون بأنهم خلقوا من ماء آدم فقط، دون ماء حواء، فبعد الجدل بين الزوجين بأيهما يلتحق النسل قررا الاستمناء فى جرتين منفردتين، وبعد تسعة أشهر تمخضت جرة آدم عن "شيت وهورية" ومنهما تناسلت الأمة الأيزيدية، أما جرة حواء فتمخضت عن ديديان فقط، بينما الأمم الأخرى كافة حسب العقيدة الأيزيدية هم من جماع آدم وحواء.

قد يهمك أيضا:

بعض الأدعية الجامعة المباركة مِن القرآن الكريم

"الإفتاء" المصرية توضح حكم ترك الصلاة أثناء صيام رمضان

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأديان والمذاهب بالعراق يعرض للحياة الدينية في بلاد الرافدين الأديان والمذاهب بالعراق يعرض للحياة الدينية في بلاد الرافدين



إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

الرباط - السعودية اليوم

GMT 20:22 2026 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

نقص الزنك يزيد خطر الإصابة بالتهابات المسالك البولية
 السعودية اليوم - نقص الزنك يزيد خطر الإصابة بالتهابات المسالك البولية

GMT 17:45 2026 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

ترامب يهدد بتفعيل قانون التمرد لقمع احتجاجات مينيابوليس
 السعودية اليوم - ترامب يهدد بتفعيل قانون التمرد لقمع احتجاجات مينيابوليس

GMT 02:52 2016 الأربعاء ,12 تشرين الأول / أكتوبر

اللون الأزرق الفاتح يتربع على عرش موضة شتاء 2017

GMT 15:57 2015 الخميس ,31 كانون الأول / ديسمبر

الانضباط توقف أحمد عسيري من الاتحاد و محمد امان من الأهلي

GMT 17:07 2016 الخميس ,15 كانون الأول / ديسمبر

"الثقب الأزرق" متعة الغوص السطحي للمحترفين في دهب

GMT 03:18 2016 الخميس ,25 آب / أغسطس

دي نيرو مدرب ملاكمة في "هاندز اوف ستون"

GMT 18:54 2019 الأربعاء ,17 إبريل / نيسان

مدرب الفتح يؤكد على أهمية مباراة النصر

GMT 10:45 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

بواتينغ يؤكّد ابتعاده عن طموحاته في 2018

GMT 20:17 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

1000 خريج في كلية الطب بجامعة الإمارات منذ تأسيسها

GMT 00:23 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

الملحق الثقافي في بريطانيا يزور أكاديمية الملك فهد بلندن

GMT 21:43 2018 الإثنين ,29 تشرين الأول / أكتوبر

ياسر سليم ينهي الخصومة بين محمد رمضان وريهام سعيد

GMT 23:01 2018 الثلاثاء ,25 أيلول / سبتمبر

"OnePlus 6" يحصل على تحديث أندرويد 9.0

GMT 12:32 2018 الجمعة ,21 أيلول / سبتمبر

الدنمارك تحذر مواطنيها من اقتراب العاصفة "كنود"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon