البساط الفلسطيني مهنة الأجداد العريقة وحضارة لن يقضي عليها الزمن
آخر تحديث GMT06:13:59
 السعودية اليوم -

صناعة قديمة نشأت وتطوّرت في العهد التركيّ

البساط الفلسطيني مهنة الأجداد العريقة وحضارة لن يقضي عليها الزمن

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - البساط الفلسطيني مهنة الأجداد العريقة وحضارة لن يقضي عليها الزمن

صناعة البُسط والسجاد المُطرز
غزة - العرب اليوم

تعدّ صناعة البُسط والسجاد المُطرز من أعرق الصناعات اليدوية التقليدية الفلسطينية التي ورثها الأبناء عن الأجداد، الممزوجة بعبق التاريخ الفلسطيني الأصيل والعريق، اقترنت صناعة البساط بشكل جذري بحياة الفلسطيني وتاريخه وتراثه وحضارته منذ زمن بعيد، وبحسب بعض الروايات، نشأت صناعة البساط وتطوّرت في العهد التركي، وشكّلت هذه الصناعة أحد الروافد المهمة لاقتصاد بعض العشائر العربية خاصة جنوب فلسطين، دول الخليج، اليمن، الأردن، والعراق بشكل عام.

وتُعتبر صناعة البسط والسجاد اليدوي من الحرفيات الصناعية التّقليديّة العريقة في فلسطين، التي نبعت من واقع الحياة البدوية والريفية، وارتبطت بشكل وثيق بمهنة الرعي والزراعة، وتتركز هذه الحرفة الصناعية في منطقتين رئيستين، غزة والخليل، حيث انتقلت إلى غزة بعد نكبة عام 1948 مع هجرة أبناء مدينة المجدل الذين اشتهروا بحياكة السجاد اليدوي.

وتتركّز هذه الصناعة، في الخليل، في منطقة السموع جنوبً، وتقوم على العمالة النسائية في المنازل، أمّا في غزة، فتوجد مشاغل عديدة تملكها عائلات عُرِفَت منذ سنوات بعيدة بصناعة السجاد اليدوي، وتنتشر اليوم في غزة أنواع عديدة من السجاد اليدوي، أهمها البُسط التقليدية والسجاد ذو الثلاثة أبعاد.

وتستغرق عملية إنجاز البساط اليدوي حوالي شهرين، وهي فترة كافية لغزل الصوف وصباغته ونسجه، وهو متعدد الأشكال والألوان، ويستخدم في صناعته النول اليدوي، المصنوع من الخشب ويتم تحريكه عبر الأرجل.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البساط الفلسطيني مهنة الأجداد العريقة وحضارة لن يقضي عليها الزمن البساط الفلسطيني مهنة الأجداد العريقة وحضارة لن يقضي عليها الزمن



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 14:52 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 00:00 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

شهر مزعج وضغوط شخصية تضعك أمام الأمر الواقع

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 10:10 2018 الجمعة ,27 تموز / يوليو

الطقس في البحرين مغبر مع بعض السحب

GMT 15:10 2020 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التفاصيل الكاملة عن أزمات شيرين عبد الوهاب في حياتها

GMT 06:42 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

دار الإفتاء المصرية تنصح بعبادة أوصى بها النبي

GMT 15:24 2019 الإثنين ,11 آذار/ مارس

المغربي فوزير يخضع لفحص طبي في جدة

GMT 20:25 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

الاتحاد يستقر على فسخ التعاقد مع الصربي بيزيتش

GMT 19:59 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

مصممة الأزياء ياسمين خطاب ترشح كأفضل مصممة محجبات

GMT 19:36 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

لجنة الاستماع تستدعي مقدمي الشكوى ضد مرتضى منصور

GMT 20:08 2018 الثلاثاء ,14 آب / أغسطس

هوليوود تستنسخ من "سوبرمان" "سوبرغيرل"

GMT 04:45 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

رحلة ممتعة على طريق "سكيلنغ رينغ" في إيرلندا

GMT 08:35 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

هكذا نجحت غزاوية في الحصول على لقب أفضل معلمة

GMT 10:12 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

احرصي على اقتناء قوارير صغيرة للافندر للتخلص من رائحة القلي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon