رحلة بصرية مُشوّقة بين لوحات ومنحوتات 44 فنانًا مصريًّا
آخر تحديث GMT01:06:46
 السعودية اليوم -
منصة إكس تقرر إلغاء ميزة المجتمعات واستبدالها بـ XChat بسبب ضعف الاستخدام ومخاوف الاحتيال غوغل تطلق ميزة تدريب النطق بالذكاء الاصطناعي في غوغل ترجمة لتحسين مهارات التحدث لدى المستخدمين منظمة الصحة العالمية تعلن تقدم مفاوضات اتفاق التأهب للجوائح وتوسّع جهود اللقاحات عالميًا مسيّرة لـ حزب الله تستهدف مدرعة إسرائيلية وتحذيرات من تصاعد تهديد الطائرات المسيرة في جنوب لبنان نقل راشد الغنوشي إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية داخل السجن ومطالبات بالإفراج عنه سقوط 9 شهداء و17 جريحًا في حصيلة أولية للعدوان الإسرائيلي على بلدات جبشيت وتول وحاروف جنوب لبنان وزارة الصحة في غزة تعلن حصيلة جديدة للشهداء والإصابات خلال 24 ساعة وتحديثات إجمالية منذ بدء الحرب الرئيس اللبناني جوزيف عون يدين الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب ويطالب بوقف استهداف المدنيين والمسعفين وضمان حقوق الأسرى إصابة 12 جنديًا إسرائيليًا جراء انفجار طائرة مسيّرة مفخخة لحزب الله بقوة عسكرية بالجليل الغربي اليابان تختبر روبوتات شبيهة بالبشر في مطار هانيدا لمواجهة نقص العمالة وزيادة أعداد المسافرين
أخر الأخبار

تُواصل قاعة "الزمالك للفن" معرضها السنوي الجماعي

رحلة بصرية مُشوّقة بين لوحات ومنحوتات 44 فنانًا مصريًّا

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - رحلة بصرية مُشوّقة بين لوحات ومنحوتات 44 فنانًا مصريًّا

منحوتات ولوحات
القاهرة-السعودية اليوم

تواصل قاعة «الزمالك للفن» (ZAG) معرضها السنوي الجماعي في نسخته التاسعة عشرة «أعمال مميزة»، والذي يضم 65 عملاً لـ44 فناناً من أجيال مختلفة منهم جاذبية سري، وعبد الرحمن النشار، وفرغلي عبد الحفيظ، وجمال السجيني، وخالد سرور وزينب السجيني، ومصطفى عبد المعطي، ورباب نمر ومحمد صبري وحسن كامل، وسعاد مردم بك، وشعبان الحسيني، وياسمين الحاذق ومصطفي ربيع، ليتدفق عبر أعمالهم نهر من الإبداع تفيض منه جماليات الفنون التشكيلية لمختلف الأساليب والمدارس الفنية.يتيح المعرض أمام المتلقي فرصة حقيقية للتجول بين مجموعة ممتعة ومتنوعة من اللوحات والمنحوتات «الحصرية» التي لم يسبق عرض

معظمها من قبل لفنانين بارزين يتميز كل منهم بتفرد الشخصية والطابع ويجمعهم الإبداع والشغف بالفن.ومن أهم ما يتضمنه المعرض لوحات لرواد الفن المصري الحديث ومنهم الفنانة القديرة جاذبية سري، فنلتقي على مسطح أعمالها بانفعالات داخلية تبحث عن الجمال والجذور العتيقة الأصيلة، وتسرد الحواديت والنوادر دون التقيد بقوانين أو قواعد فنية جامدة، لتواصل إثارة دهشتنا عبر حميمية بيوتها المزدحمة دوماً بناسها، وعفوية فرشاتها وقوة ألوانها وما تطرحه من قضايا اجتماعية وإنسانية.بينما تستكمل الفنانة الرائدة زينب السجيني مشروعها الذي بدأته منذ خمسينات القرن الماضي، والذي تقدم من خلاله عالم الأمومة والطفولة والصبا، ونلتقي على مسطح

اللوحات ببطلات من أعمار مختلفة، يجمع بينهن البشرة السمراء والملامح الأفريقية والشعر المجعد، ونتتبعهن أثناء لحظات مختلفة من حياتهن اليومية، في حركة دائمة تتراوح بين تناول الطعام والتجمل وتصفيف الشعر والركض واللعب وهن يرتدين فساتين ذات ألوان مبهجة تتوافق مع عالمهن الذي يتميز بالمرح والحنان والعطاء، وخلال ذلك كله تأسر طلتهن ونظراتهن وعفويتهن المشاهد الذي يتمنى أن يشاركهن لحظاتهن السعيدة.ويقود الأسلوب الفني الحداثي لمنحوتات الفنان ناثان دوس المتلقي بسلاسة إلى معان فلسفية عميقة، ويساعد على ذلك تعظيمه لمساحة الفراغ فيها، ما يجعل من النفاذ إلى المعني أمراً يسيراً وممتعاً، برغم تشابك أفكاره وتعدد أبعادها

الفكرية، ليبقى نحاتاً محرضاً على تحرر العقول من الدرجة الأولى، لا سيما أن الحركة في أعماله ليست مجرد حركة عادية للجسد أو الكتلة إنما هي دفع متعمد للمشاهد نحو التغيير والحراك الفكري، يقول لـ«الشرق الأوسط»: «منحوتاتي ليست قطعاً لتزيين المكان، إنما هي لغة بصرية تنطق بالتفاعل والتحاور مع ما يحيط بنا من مفردات وثقافات وتغيرات».وفي تجربته الفنية الخاصة نلتقي بثنائية المكان والإنسان التي ألهمته منحوتاته بالمعرض فيقدم لنا الفنان خالد الأباصيري شخوصاً من قلب حي الجمالية العريق فنستشعر بين تفاصيل منحوتاته الملامح التاريخية والتراثية للحي الذي يُعد مجمعاً لتراث القاهرة ومفرداتها العتيقة مثل الأزهر، وأسوار القاهرة

وخان الخليلي والصاغة والنحاسين، معبراً عن هموم الإنسان، بأسلوب النحت التكعيبي.وننتقل مع الفنان عادل مصطفى إلى عالم الكولاج، لكن بمفهوم جديد لا يعتمد على تجميع صور الصحف المتاحة أصلاً، حيث يقوم بتصوير الأماكن التي يريد تجسيدها ليوظفها في لوحاته، وفي احتفاء خاص بمشاهد مأخوذة من مدينة الإسكندرية التي تُمثل محور مشروع فني له بدأه منذ نحو 6 سنوات يقدم رؤية نقدية جمالية للمدينة كنموذج مصغر للمجتمع المصري على حد تعبيره.ومثلما كانت «فتاة البرتقال» للمؤلف العالمي جوستاين جاردر ملهمته وعنوان إبداعه في رواية حملت الاسم نفسه، فإن التشكيلي عماد إبراهيم قد استلهمها أيضاً في لوحات يضمها المعرض، ويحكي

فيها عن أحلام فتاة ريفية مجسداً جمالها وشرودها ومعاناتها وإصرارها، ليذكرنا برواية جوستاين جاردر الرومانسية التي لا تغيب عن ذهن ومخيلة من قرأها، تماماً مثل لوحاته، وهو حكي تسكنه ذكرياته وموروثه الثقافي والاجتماعي لنشأته في الريف، ويستند إلى معايشته عن قرب للواقع، لذلك جاءت تكويناته متمتعة بدراما الشكل واللون معاً.وتأثراً بمدرسة «أرت ديكو» تتميز شخوص الفنان أيمن السعداوي بحركات قوية ومرحة ونراه يطعم القطعة النحتية الواحدة بخامتين مختلفتين في اللون والملمس والقيمة مثل البرونز والحجر امتدادا ً لهذه المدرسة الفنية أيضاً، كما قد يلعب بالألوان ليحدث تبايناً ما بين لون الجسم أو بشرة وجهه والملابس التي ترتديها

شخوصه، والتي قد تكون مزجاً ما بين الواقع والخيال.وفي لوحات شعبان الحسيني التي تستدعي أياماً من الطفولة السعيدة الممتزجة بالدلالات الرمزية نلتقي بمواقف عفوية ولحظات من البهجة المتحررة من القواعد الفنية الصارمة زاد من ثراها الإنساني وتدفق المشاعر فيها أسطحها الناعمة، التي ألقى عليها الفنان ذرات من مادة «القلافونية»، وحتى في استخدامه للألوان القوية نجده برع في تطويعها، لتخرج من دائرة الصراخ اللوني إلى لمسات من الأناقة والرصانة والدفء، في تأكيد على الإحساس الجارف بالحنين للطفولة والجذور، وظهر ذلك واضحاً على وجه الخصوص في اللون الأحمر ببعض اللوحات، فجاء «أحمر مصفر» بتأثيرات الزمن، ليذكرنا بأعمال فنان النهضة تيتسانو فيتشيليو والذي ينسب إليه هذا اللون حتى عرف باسم «أحمر تيتسيانو».

قد يهمك ايضا ;

وزير الثقافة السعودي يشيد مواطنين أبلغا عن موقع وقطع أثرية

7 ملايين جنيه إسترليني سعر بيع مزهرية أثرية تعود لإمبراطور صيني

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رحلة بصرية مُشوّقة بين لوحات ومنحوتات 44 فنانًا مصريًّا رحلة بصرية مُشوّقة بين لوحات ومنحوتات 44 فنانًا مصريًّا



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 06:05 2015 السبت ,13 حزيران / يونيو

شهادة حسين عبد الرازق

GMT 20:05 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

توتي يحقق جائزة أفضل مسيرة للاعب في غلوب سوكر

GMT 01:03 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلاق سراح الصحافي بهروز بوشاني بعد اعتقاله في مانوس

GMT 07:31 2013 الخميس ,03 كانون الثاني / يناير

طبعة جديدة لديوان "الحكم للميدان" للشاعر أحمد سراج

GMT 03:21 2015 الخميس ,16 إبريل / نيسان

بنده تدشن أول فروع "بندتي" في المدينة المنورة

GMT 23:48 2017 الأحد ,24 أيلول / سبتمبر

تنظيمات متطرفة في سورية تشن هجومًا جديدًا

GMT 05:27 2017 الأحد ,15 كانون الثاني / يناير

قنوات dmc تطلق مجموعة جديدة من البرامج الفنية

GMT 11:34 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

تراجع أسعار الفضة في الأسواق المصرية اليوم الأحد

GMT 00:16 2018 السبت ,30 حزيران / يونيو

دعوى قضائية ضد قيادات "النهضة"التونسية

GMT 01:52 2018 الإثنين ,25 حزيران / يونيو

كيف تساعد ابنك على اكتشاف موهبته؟

GMT 20:58 2018 الأربعاء ,02 أيار / مايو

تركي آل الشيخ ينفي وقوفه ضد نادي النصر الرياضي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon