فريق أميركي – عراقي لتقييم أضرار مدينة نمرود الأثرية في نينوى
آخر تحديث GMT12:12:59
 السعودية اليوم -
نتنياهو يتجاهل نصيحة ترامب وقائد القيادة المركزية واستهدف مستودعات النفط الإيراني هجوم بمسيّرات وصواريخ يستهدف قاعدة عسكرية في مطار بغداد الدولي تضم فريق دعم تابع للسفارة الأميركية إطلاق نار يستهدف دوريات يونيفيل في جنوب لبنان وتحذير من انتهاك القرار 1701 وتهديد سلامة قوات حفظ السلام الرئيس الأوكراني يؤكد وجود نقص في الصواريخ الاعتراضية والمسيرات لدى الجيش الأميركي بالحرب مع إيران السلطات الإيرانية تعتقل 500 شخص بتهمة تقديم معلومات لجهات معادية الحرس الثوري الإيراني يتحدى ترامب ويدعوه لإدخال السفن الحربية الأمريكية إلى الخليج ويؤكد امتلاك ترسانة صاروخية لم تُستخدم بعد إسقاط مسيرات وصواريخ حاولت استهداف مركز الدعم اللوجستي في مطار بغداد الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير مسيرة في المنطقة الشرقية أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات
أخر الأخبار

من أجل إعادة تركيب وتثبيتِ النقوش الحجرية للكائنات الأسطورية

فريق "أميركي – عراقي" لتقييم أضرار مدينة نمرود الأثرية في نينوى

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - فريق "أميركي – عراقي" لتقييم أضرار مدينة نمرود الأثرية في نينوى

السفارة الأميركية
بغداد – نجلاء الطائي

تعتزم الولايات المتحدة الأميركية، إرسال فريق من الخبراء المختصين إلى العراق، لتقييم الأضرار التي لحقت بمدينة نمرود الأثرية، في محافظة نينوى، عقب سيطرة تنظيم "داعش" على المحافظة.

وأوضحت السفارة الأميركية لدى بغداد في بيان، أن هناك تحدٍ يتمثلُ في تحديد الأضرار، التي لحقت بالمواقع الثقافية، والكنوز التراثية، التي تعود للعصور القديمة، لافتة إلى أن فريق المختصين الأميركي، سيستعين بفريق عراقي، لإعداد خطة بعيدة المدى، تعمل على إنقاذ الآثار، التي لحقت بها أضرار، وإعادة تركيب وتثبيتِ النقوش الحجرية، للكائنات الأسطورية، والأشكال الأخرى، المحفورة في جدران القصر بشكل سليم.

وتنتظر مدينة "النمرود"، جنوب الموصل، ما يشبه "المعجزة" لمحو التخريب الذي لحق بآثارها النادرة من دمار على يد تنظيم "داعش"، وتبدأ الخطوة الأولى في تحقيق "المعجزة" بإرسال فريق من الخبراء المختصين الأميركيين  بالتنسيق مع وزارة الثقافة العراقية بتنفيذ الأخيرة برنامج أطلقت عليه اسم "حفظ أولي"، لاستعادة بريق المدينة الأثرية.

وبدأت الخطة بإعادة الحراس، الذين كان قد تم تعيينهم من جانب الوزارة، للعناية بالمدينة والحفاظ على بقايا الآثار المدمرة، بحسب عالم آثار بالوزارة، ويقول عالم الآثار حميد الشمري، إن خطة برنامج "حفظ أولي" انطلقت بالفعل وتتضمن وضع سياج كبير حول المدينة، ونقل أجزاء من المنحوتات المحطمة إلى مكان آمن وبناء ملاجئ لحماية الهياكل المحطمة.

ويقدر الشمري نسبة الدمار التي لحقت بالمدينة بـ"70%‏، وبالنظر إلى ما تبقى منها تعد هذه النسبة متفائلة"، لافتاً إلى أنه "كان هناك ما يتراوح بين 1800 و1200 موقع أثري مسجل داخل المنطقة التي كان يسيطر عليها التنظيم"، ومدينة "النمرود" التاريخية لها العديد من الأسماء الأخرى، بينها كالح، وكالخو، أما اسم النمرود فهو على الأغلب، بحسب المؤرخين، اسم حديث كان قد استمد من الشخصية التاريخية المعروفة باسم النمرود، والتي جاء ذكرها بقصة نبي الله إبراهيم.

وتأسست المدينة في القرن 13 قبل الميلاد، وقد صارت بعد ذلك عاصمة للإمبراطورية الآشورية، في عهد الملك الآشوري آشور ناصر بال الثاني، وفي العام 612 قبل الميلاد دمرت المدينة على يد كل من الميديين، والكلدانيين. كما تعرضت المدينة اليوم للخراب والنهب على يد تنظيم "داعش"، ويروي تفاصيل تفجير "النمرود" أحد الحراس الفارين من "داعش"، ويسكن الآن في مدينة الأعظمية، شمال غربي العاصمة بغداد، وهو رجل طاعن في السن يدعى سلام رشيد، واضطر رشيد إلى دفع 26 مليون دينار عراقي "20 ألف دولار"، إلى وسيط يعمل مع التنظيم للخروج من الموصل، الصيف الماضي، إلى أربيل ومنها استقل الطائرة إلى بغداد.

وأوضح رشيد أنّه "في الخامس من مايو/ أيار 2015 طافت سيارة تحمل مكبرات للصوت الطرق الترابية المحيطة بالمدينة الآشورية الأثرية، مُصدرة تعليمات لسكان المدينة بفتح نوافذهم لئلا يتهشم زجاجها جراء الهزة الأرضية الناتجة عن الانفجارات"، مضيفًا أنّه "قام عناصر التنظيم من ذوي الملابس السوداء بوضع براميل ممتلئة بالمتفجرات وسط الهياكل والأفاريز والمنحوتات التي تم بناؤها قبل أكثر من ثلاثة آلاف عام، ثم فجروها لتدمر الموقع وينتشر الحطام لمئات الأمتار".

ووصف رشيد حالته أثناء التفجير بالقول "أجهشت بالبكاء بلا توقف، وتمنيت الموت قبل أن أشهد اللحظة، فهي كل حياتي التي عشتها، لكني لم أتمكن ومعي بقية الحراس من الوقوف أو منع عناصر التنظيم الإرهابي من القيام بالتفجير، ولو حاولت - ولو بالإشارة - لتم قتلي فوراً"، وتعتبر "النمرود" إحدى أهم الكنوز الأثرية في العالم، وتضم قصر الملك الآشوري آشورناسيربال الثاني، بتماثيله الحجرية العملاقة التي تصور الأولياء ذوي الأجنحة المعروفة باسم "الثور المجنح"، بالإضافة إلى معابد نينورتا وإنليل، وخضعت المنطقة لسيطرة "داعش" منتصف العام 2014.

ويرى "داعش" أن أي شيء سابق للحقبة الإسلامية وثني، وقام بتدمير ونهب هذه المواقع العريقة بشكل ممنهج، بالإضافة إلى تلك التي تنتمي إلى أقليات دينية كالمسيحية والأيزيدية، أو إلى طوائف إسلامية لا تتفق مع معتقدات التنظيم، وبيّنت عالمة الآثار العراقية لمياء الكيلاني، أنها اطلعت على حجم الدمار الذي لحق بالمدينة، ووصفت ما حل بها بـ"الدمار المرعب". وعما سجلته خلال تجوالها في المدينة، تقول الكيلاني، "لا تزال بقايا التماثيل مكدسة، حيث تركها التنظيم أمام القصر، وفي أماكن أخرى كان التدمير كليًا، فلم يعد في المنطقة سوى حطام وقطع من الحجارة المكتوب عليها باللغة المسمارية".

ونوّهت الكيلاني إلى أنّه "ربما يكون هناك على الأقل بعض الأسباب القليلة للتفاؤل، لأن الحطام لا يزال في الموقع، لقد اعتقدنا أننا فقدنا كل شيء، ولكننا قد نتمكن من إنقاذ شيء ما في النهاية". غير أنها تحذر في الوقت نفسه من عدم وجود "ضمانات لبقاء أنقاض هذه القطع الأثرية، التي لا تقدر بثمن حيث هي الآن، فالمدينة معرضة لنهب من النوع الذي طاول المواقع الأثرية العراقية"، وتضيف عالمة الآثار العراقية أن المعركة لا تزال مستمرة في المنطقة، "ومن الممكن أن تتعرض للسرقة أو التدمير على يد أولئك الذين لا يأبهون بتاريخ العراق، وهذا مصدر قلق كبير بالنسبة لي".

ونشر تنظيم "داعش" مقطع فيديو دعائي تم تسجيله خارج قصر آشورناسيربال الثاني، يُظهر مقاتلي التنظيم أثناء استخدامهم لأدوات التقطيع والمطارق الثقيلة لتدمير الأفاريز، والمثاقيب والمعدات الثقيلة لهدم التماثيل، ويقلل محمد البيضاني، الأستاذ بقسم الآثار في كلية الآداب جامعة بغداد، من أهمية برنامج "حفظ أولي" الذي تنفذه وزارة الثقافة في مدينة النمرود، ويقول البيضاني إن القيام بهذه الخطوات "لا قيمة له، لأن الدمار الذي خلفه تنظيم داعش بالمدينة بمثابة تدمير كارثي للمدينة".

وأفاد البيضاني بأن تنظيم "داعش" هاجم الآثار التاريخية بشكل ممنهج، بما فيها تلك الموجودة في متحف الموصل، لأغراض دعائية، بينما في الوقت نفسه كان مسلحوه ينهبون ويبيعون ما ينهبونه للمهرّبين"، وبالعودة إلى خبير الآثار حميد الشمري، فإنه يرى ثمة "إمكانية لاستعادة مدينة النمرود وآثارها الآشورية بالكامل". وقال إن متحف برلين مر بتجربة مشابهة باستعادة بوابة عشتار بالكامل

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فريق أميركي – عراقي لتقييم أضرار مدينة نمرود الأثرية في نينوى فريق أميركي – عراقي لتقييم أضرار مدينة نمرود الأثرية في نينوى



إطلالات النجمات بالأسود في رمضان أناقة كلاسيكية تخطف الأنظار

أبوظبي - السعودية اليوم

GMT 18:46 2012 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

صحافي جزائري يضرب عن الطعام لاستحالة علاجه

GMT 00:15 2018 الأربعاء ,11 تموز / يوليو

كرات الشوفان بالشوكولاتة و زبدة الفول السوداني

GMT 10:31 2012 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

رئيس التلفزيون المصري يستقيل من منصبه

GMT 01:15 2017 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

جزر كوكوس الجانب الإسلامي المنسي في أستراليا

GMT 01:12 2012 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

المكسيك يعلن أن ملكة جمال سينالوا حملت السلاح

GMT 23:38 2017 الجمعة ,06 كانون الثاني / يناير

تزّلج في "فاريا المزار" في لبنان بمواصفات فرنسية

GMT 12:14 2020 السبت ,16 أيار / مايو

مقتل 24 شخصا في حادث مرور شمال الهند

GMT 09:22 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

فقدان شخصين نتيجة عواصف رعد في اليونان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon