غاليري مارك هاشم اللّبناني يدفع بالقضيّة الفلسطينيّة إلى واجهة الوقائع
آخر تحديث GMT12:07:13
 السعودية اليوم -

نظّم معرضًا مشتركًا لـ17 تشكيليًا تتضمن أعمالهم قيمة سرديّة وبصريّة

"غاليري مارك هاشم" اللّبناني يدفع بالقضيّة الفلسطينيّة إلى واجهة الوقائع

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - "غاليري مارك هاشم" اللّبناني يدفع بالقضيّة الفلسطينيّة إلى واجهة الوقائع

غاليري مارك هاشم
بيروت ـ فادي سماحة

قرّر "غاليري مارك هاشم" تنظيم معرض "جسر نحو فلسطين"، في "مركز بيروت للمعارض"، البيال، على رغم من أنّه ليس بين الأعمال ما يشكّل علامات تشكيلية فارقة، وليس هناك من حدث جديد يدفع بالقضية الفلسطينية إلى واجهة الوقائع الساخنة في المنطقة، ولاسيّما من حيث التطوّرات الدراماتيكيّة التي يعيشها كلّ من سورية والعراق.
وتدافع بعض الأسماء المشاركة عن موقعها الفني في لائحة الفنانين الذين نجحوا في ايجاد المكان المرموق في الحركة الفنية العربية، وإن لم يكن ينطوي المعرض في مجمله على ما يبرر تنظيمه في تلك الصالات المهيبة,
ويضمُّ المعرض، الذي بدأ في 26 حزيران/يونيو الماضي، وينتهي في الثالث من آب/أغسطس المقبل، أعمالاً لسبعة عشر فنانًا فلسطينيًا، يعيشون في مدن قريبة أو بعيدة، إنما تركّز تجاربهم على معطيات منتمية إلى الحركة الفنية المعاصرة، لكن دون أن يجمعها همّ القضية الأساس، التي يعرضون نتاجهم تحت عنوانها.
ويجد الزائر للمعرض، بين الفنون، ما ليس له علاقة بالموضوع، ويصلح أن يندرج تحت عنوان آخر، بعيدًا كل البعد عن القضية الفلسطينية، التي تشغل العالم العربي منذ 1948.
وتعدُّ أعمال سميرة بدران الاأكثر ارتباطًا مع القضية الأم، والمتضمنة قيمة سردية، فيما تقدّم رلى حلواني فنونًا بصرية بحتة، وهناك أيضًا بين المعروضات فنون تقليدية، كما في فوتوغرافيات إيسا ديبي، أو مستوحاة من جداريات كلاسيكية، كما في بعض أعمال محمد الحواجري، ومباشرة واقعية كما في كوفية لمنذر جوابري.
ويقدم الحواجري لوحات ذات تجسيديات تذكّر بالنزوح وأزمنة النكبات، في لوحته التذكارية لزواج كان يحتفل بالفرح، نجد أطراف البيوت الخالية في خلفية اللوحة المخضرّة عمومًا، ثم ننتقل إلى ناصر السومي، ومعه نتحسر على دلالات ورموز وأشياء من مكوّنات البيوت الفلسطينية، ومن مآكلها وحاجياتها اليومية التي لا تزل راسخة في الذهن مهما طال الغياب، انتقالا الى فوتوغرافيات رانيا مطر، التي تخطف من الواقع لحظات وحالات وهيئات ووقفات فيها ملامح التراجيديا الفلسطينية، وانتهاء بعقد الزيتون الذي يلتف حول عنق الصبية في صورة ملونة لمحمد مسلم.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غاليري مارك هاشم اللّبناني يدفع بالقضيّة الفلسطينيّة إلى واجهة الوقائع غاليري مارك هاشم اللّبناني يدفع بالقضيّة الفلسطينيّة إلى واجهة الوقائع



GMT 13:45 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

فرنسا ترفع أسعار دخول متحف اللوفر للسياح غير الأوروبيين

GMT 14:02 2026 الأحد ,11 كانون الثاني / يناير

متحف البحر الأحمر يطلق برنامجه الثقافي لشهر يناير 2026

شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها بالأحمر في ظهور جديد يعكس الثقة

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 19:45 2017 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

متجر نادي النصر يكرم الطفل الهلالي

GMT 11:50 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

"البطاقة الصفراء" تغيب كريم الأحمدي عن الكلاسيكو

GMT 19:03 2018 الإثنين ,29 تشرين الأول / أكتوبر

"الشباب" يستعيد بوديسكو قبل مواجهة "الوحدة"

GMT 14:54 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

ماجد عبد الله يزور مخيم الزعتري ويتحول لحارس مرمى

GMT 15:20 2018 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

مرتضى منصور يكشف القبض على عبد الله السعيد

GMT 01:07 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الجيل الجديد يرفع آمال العنابي في "خليجي "23

GMT 23:43 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الحسيني يفوز برئاسة اتحاد السلاح لمدة 4 سنوات

GMT 22:48 2015 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

نادي الجيش الملكي يحسم صفقة المهاجم حسن الطير

GMT 03:12 2012 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

«اليوم التالي» السوري وليله الطويل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon