مقتل الصحافي جمال خاشقجي يلقي بظلاله على طموحات السعودية الاقتصادية الكبرى
آخر تحديث GMT21:21:23
 السعودية اليوم -
إجلاء عاجل لرئيس الشاباك السابق من الإمارات بعد إنذار أمني غامض الشرع يرفض التدخل العسكري في لبنان ويؤكد السعي لحل سياسي وسط تصاعد التوترات الإقليمية تصعيد سياسي وعسكري بين إيران وإسرائيل يهدد مستقبل المفاوضات وسط تهديدات متبادلة وتعثر محادثات سويسرا قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتحم عدة مناطق برام الله والمستوطنون يصعدون اعتداءاتهم في أم صفا نتنياهو يؤكد تدمير قدرات حزب الله وإقامة منطقة أمنية في جنوب لبنان وتضرر المحور الإيراني بشكل كبير الكونغو الديمقراطية تسجل 956 إصابة و247 وفاة بفيروس إيبولا عاصفة قوية تضرب بطولة برلين للتنس وتؤجل مواجهة بيجولا ونوسكوفا قطر تعلن انطلاق أعمال "قمة بحيرة لوسيرن" والاجتماع الأول للجنة رفيعة المستوى بمشاركة ممثلين عن الولايات المتحدة وإيران وقطر وباكستان اجتماع ثلاثي ينعقد الآن لبحث الحرب في لبنان وأصول إيران المجمدة 10 قتلى بينهم طفل وامرأتان في غارات وإطلاق نار إسرائيلي على قطاع غزة
أخر الأخبار

كان السبب وراء انسحاب العديد من المستثمرين الأميركيين والغربيين من مؤتمر الرياض

مقتل الصحافي جمال خاشقجي يلقي بظلاله على طموحات السعودية الاقتصادية الكبرى

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - مقتل الصحافي جمال خاشقجي يلقي بظلاله على طموحات السعودية الاقتصادية الكبرى

الصحافي جمال خاشقجي
الرياض ـ سعيد الغامدي

أبهر ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الحضور في القاعة المليئة بالمستثمرين من جميع أنحاء العالم، بخطته لبناء "مدينة مستقبلية" بتكلفة 500 مليار دولار، تجذب أكثر العقول ذكاءً في العالم في مجالي الأعمال والتكنولوجيا، وكان ذلك في العام الماضي 2017. لكن هذا العام، لم يحضر "مؤتمر مستقبل الأستثمار" الذي انعقد في الرياض، الكثير من المستثمرين، وذلك احتجاجا على مقتل الصحافي السعودي المعارض، جمال خاشقجي.

وقالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، إن مقتل خاشقجي، ألقى بظلاله على مؤتمر الأستثمار، وطموحات ولي العهد السعودي الأوسع لإصلاح اقتصاد المملكة العربية السعودية. ورأت كارين إي يونغ، وهي باحثة مقيمة في معهد "أميركان إنتربرايز"، أن "خروج برنامج الإصلاح الاقتصادي عن مساره إلى حدٍ ما  هو أزمة سياسية واقتصادية". وقالت: "لا أعتقد أن الأمر قد انتهى، لكنها أزمة واضحة، لأن الأمر يعتمد في الغالب على الاستثمار الأجنبي، وهذا هو أسوأ توقيت."

وبدأت أزمة خاشقجي في الوقت الذي تصارع فيه المملكة العربية السعودية انخفاض أسعار النفط، وتكافح من أجل خلق فرص العمل، ورفع القطاع الخاص بها والحفاظ على الفوائد والمميزات السخية للسعوديين وخاصة الشباب، ولكن الغضب الدولي من عملية القتل أدى إلى تضخيم هذه التحديات، من خلال إثارة الخوف من العديد من الشركاء الأجانب الذين يعتمد عليهم ولي العهد محمد بن سلمان، في المساعدة في تنفيذ إصلاحاته الطموحة. وقد يضعه هذا الأمر في موقف "المعزول" بشكل متزايد في الداخل رغم صعوده السريع إلى السلطة،  حيث سيصبح أقل قدرة على امتلاك دفتر الحسابات العظيم في المملكة، لحل المشاكل في الداخل والخارج.

ومع وجود الأمير الشاب على رأس السلطة منذ 3 سنوات، تمكن من التواصل مع الشركاء من خلال رؤيته الطموحة لمستقبل المملكة، وتحويلها من مكان متحفظ دينيا إلى نحو عالمي ذي اقتصاد متنوع. ولتحقيق ذلك، لم يكن يحتاج إلى تغيير المجتمع السعودي فقط من خلال السيطرة على رجال الدين والسماح للنساء بقيادة السيارات، بل أيضا لإغراء المستثمرين الأجانب للانضمام إلى خططه ووضع أموالهم خلفه. ولكن المخاوف بشأن حكمه والتزامه بسيادة القانون كانت تتصاعد بالفعل، بعد مزاعم احتجازه لرئيس الوزراء اللبناني، سعد الحريري، واحتجازه إيضاً لمئات من الأمراء ورجال الأعمال في فندق فخم في الرياض، وشنه للحرب في اليمن، ومشاحناته مع قطر، وألمانيا، وكندا.

وتزايدت هذه المخاوف بعدما ترددت أنباء غير مؤكدة عن تورط عملاء سعوديين بعضهم على علاقة مباشرة بالأمير محمد، في مقتل خاشقجي في القنصلية السعودية في اسطنبول، في 2 أكتوبر/ تشرين الثاني، كما أن الروايات المختلفة للمملكة عن مقتل الصحافي المعارض، لم تحسِّن من صورتها.

واختتم المؤتمر السعودي الذي يعرف باسم "مبادرة الاستثمار" في العاصمة الرياض، يوم الخميس، وكان بمثابة أختبار للجهود المبذولة لجهود الإصلاح الواسعة التي يبذلها بن سلمان، وقد قالت الحكومة إن آلاف رجال الاعمال ما زالوا مستمرين، ولكن لاحظ الحضور المتكررون أن عدد الأميركيين والأوروبيين الذين كانوا حاضرين هذا العام أقل، لكن الحضور كانوا من الروس والآسيوين والعرب. وقال محللون إن هذا قد يشير إلى تحول في سعي المملكة إلى إقامة شراكات اقتصادية، إذا أدت قضية مقتل خاشقجي إلى أضرار دائمة بعلاقاتها مع الغرب.

وقال خالد الفالح، وزير الطاقة السعودي، إنه تم توقيع أكثر من 25 صفقة بقيمة 56 مليار دولار، معظمها مع شركات أميركية، لكن 34 مليار دولار من هذه الصفقات كانت مع شركة أرامكو السعودية، الشركة المحتكرة للنفط في الدولة، مما يشير إلى أن المستثمرين يلتزمون بما تشتهر به المملكة العربية السعودية. وأكد الفالح للتلفزيون السعودي: "ستبقى الولايات المتحدة جزءا أساسيا من الاقتصاد السعودي لأن المصالح التي تربط بيننا أكبر من أن تضعفها حملة المقاطعة الفاشلة للمؤتمر".

ولكن الضربة الأكبر حول قضية خاشقجي، أتت في قطاعات كان الأمير قد وصفها بأنها رمز للمملكة العربية السعودية الجديدة، حيث أوقف ريتشارد برانسون، رئيس مجموعة Virgin Group، مناقشات مع صندوق الاستثمار العام في المملكة العربية السعودية بشأن استثمار مخطط له بقيمة مليار دولار في مشاريع "فيرجن" الفضائية. وقال برانسون، الأسبوع الماضي :"أعتقد أن الناس لا يستطيعون القيام بعمليات القتل والتقليل من الصحافيين في هذا العصر، وأعتقد أنه إذا فعلوا ذلك، يجب على الجميع في العالم أن يتخذوا موقفا ضدهم".

وفي بداية هذا الشهر، قال ولي العهد إنه سيتم الإعلان عن "صفقة مذهلة" ستكون "بعيدة عن النفط" خلال المؤتمر، لكنها لم تكن أبدا، مما أثار تساؤلات حول ماهية الصفقات الأخرى التي سقطت. وفي اليوم السابق للمؤتمر، أصدر المنتدى الاقتصادي العالمي "دافوس" بيانا استهدف بوضوح أولئك الذين يطلقون على المؤتمر السعودي "دافوس الصحراء"، قائلين إنهم "يرفضون استغلال اسمهم". وعلى الرغم من الجهود التي تبذلها لجذب الاستثمار الأجنبي، فإن المملكة تناضل من أجل هزِّ صورتها كمكان للحصول على مساعدة مالية، وليس لركن رأس المال.

ومع انسحاب أسماء أجنبية أخرى من المؤتمر، دعت المملكة عمران خان، رئيس الوزراء الباكستاني، لحضور المؤتمر، ولكن قبل التوجه إلى الرياض، قال خان للصحافيين إنه اضطر إلى الذهاب لأن "لدينا الآن أسوأ أزمة ديون في تاريخنا"، وقد عاد إلى باكستان حاملا حزمة مساعدات مالية بقيمة 6 مليار دولار. كما ظهر الملك عبد الله الثاني ملك الأردن، بعد شهور قليلة من حصوله على 2.5 مليار دولار من المساعدات المالية من المملكة العربية السعودية ودول الخليج المجاورة؛ لتخفيف حدة التوتر الاقتصادي، الذي قاد شعبه إلى الاحتجاج في الشوارع.

وذهب ماسايوشي صن، المسؤول عن تمويل القرية الذكية، فكرة الأمير محمد، إلى الرياض، ولكنه أبلغ ولي العهد بأنه لن يتحدث، وغادر البلاد، وبدلا من ذلك، حضر ملك البحرين، وحاكم دبي، ورئيس الوزراء اللبناني.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مقتل الصحافي جمال خاشقجي يلقي بظلاله على طموحات السعودية الاقتصادية الكبرى مقتل الصحافي جمال خاشقجي يلقي بظلاله على طموحات السعودية الاقتصادية الكبرى



GMT 16:17 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

بنك أبو ظبي يستحوذ على أشهر بنك لبناني في مصر للمرة الأولى

GMT 16:13 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

السعودية تحتضن أكبر متاجر "هواوي" خارج الصين

GMT 18:45 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

مبرمج ينسى كلمة مرور محفظة "بتكوين" فيها 240 مليون دولار

GMT 21:43 2021 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

النفط يسجل ذروة 11 شهرًا بدعم من توقعات بنقص في المعروض

نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 05:59 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 23:10 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ملاكم عالمي يتعرض لموقف محرج أمام الملايين ويفقد أعصابه

GMT 22:43 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

المتحدث الرسمي للنصر يؤكد أن لقاء الفيحاء درس للمُقبل

GMT 14:05 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

كهربا أول الراحلين عن الاتحاد في الانتقالات الشوية

GMT 19:27 2014 الإثنين ,15 كانون الأول / ديسمبر

مصرف البحرين المركزي يحتفل بيوم المرأة البحرينية

GMT 05:33 2014 السبت ,13 أيلول / سبتمبر

10 أخطاء في الطبخ تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية

GMT 05:25 2013 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

قصائد القسوة كما تكتبها المغربية رجاء الطالبي

GMT 17:55 2017 الثلاثاء ,06 حزيران / يونيو

"mbc" تُغيّر موعد عرض مسلسل "الحلال" لسمية الخشاب

GMT 00:36 2016 الثلاثاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

نيكي بيلا تهزم "المتنمرة" كارميلا وتؤكد عودتها بقوة

GMT 13:27 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

خبير بريطاني يعلن عن اكتشاف "خنافس غامضة" عمرها 4000 عام

GMT 16:59 2020 الأربعاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

آندي روبرتسون يخوض لقائه الـ150 مع ليفربول أمام نيوكاسل

GMT 11:19 2020 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

حسّان دياب في دائرةِ الخَطَر لكنّهُ ليسَ ضعيفاً

GMT 18:10 2020 السبت ,04 إبريل / نيسان

طريقة إعداد بلح الشام
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon