اليونان تستعد للعودة إلى الاقتراض من أسواق المال بعد فقدانها لربع ناتجها الاقتصادي
آخر تحديث GMT12:24:02
 السعودية اليوم -

حصلت خلال ثمانية أعوام على مساعدات تزيد على 237 مليار يورو من دائنيها

اليونان تستعد للعودة إلى الاقتراض من أسواق المال بعد فقدانها لربع ناتجها الاقتصادي

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - اليونان تستعد للعودة إلى الاقتراض من أسواق المال بعد فقدانها لربع ناتجها الاقتصادي

اليونان تستعد للعودة إلى الاقتراض
أثينا - العرب اليوم

تستعد اليونان، أكثر البلدان الأوروبية استدانة، بعد أن فقدت أكثر من ربع ناتجها الاقتصادي خلال العقدين الماضيين، للعودة مجددًا للاقتراض من أسواق المال الدولية، وهي خطوة تتطلب ثقة المستثمرين في الاقتصاد، وقد افتقرت أثينا لهذه الثقة خلال أزمتها المالية العنيفة خلال السنوات الماضية. وأكّد مسؤول يوناني أنه في حال استطاعت الحكومة الإعلان بحلول نهاية العام عن برنامجها لطرق أسواق المال الدولية في عام 2019، وتمكنت من تكرار هذا الأمر سنويًا، فإن ذلك يعني أن الخطة نجحت.

وحصلت اليونان خلال ثماني سنوات على مساعدات تزيد على 273 مليار يورو من دائنيها، منطقة اليورو وصندوق النقد الدولي، وُزعت على ثلاثة برامج مساعدات. وفي المقابل، اضطر اليونانيون إلى تطبيق العديد من الإصلاحات التي غالباً ما كانت مؤلمة، وكان هدفها بشكل أساسي تصحيح المالية العامة.

وأصبحت اليونان تعتمد بشكل أساسي على ديون منطقة اليورو منذ 2010، عندما صارت عاجزة عن طرق الأسواق للحصول على التمويل في ظل تضخم عجز الموازنة وارتفاع الديون العامة وتردي أداء الاقتصاد. وفي يونيو/حزيران الماضي، أعلن وزراء مالية منطقة اليورو انتهاء أزمة ديون اليونان إثر توصلهم إلى اتفاق واسع النطاق يضع حداً لثماني سنوات من الأزمة والتقشف وخطط الإنقاذ للبلاد. وسيتيح الاتفاق لأثينا الخروج من وصاية دائنيها في الموعد المقرر في 20 أغسطس/آب المقبل، كما سيتيح لها أن تموّل نفسها في الأسواق بعد سنوات من الانكماش الحاد وثلاثة برامج مساعدات.

لكن المفوضية الأوروبية قررت تطبيق نظام للمراقبة القوية على السياسات المالية في اليونان، بعد أن تنهي برنامج الإنقاذ خلال الشهر المقبل. وأفادت بيانات وكالة إدارة الديون بأنه بالنسبة إلى عام 2019، فإن استحقاق الديون يبلغ ما بين 10 مليارات يورو و11 مليار يورو (11.7 مليار إلى 12.9 مليار دولار)، في حين سينخفض المبلغ خلال العامين المقبلين إلى 5 مليارات يورو.

وقال دميتريس داليبس، مدير إدارة الدخول الثابتة بصندوق "ألفا" الائتماني: "ما زال يجب القيام بكثير من العمل من أجل استعادة ثقة المستثمرين والانفتاح الكامل على الأسواق". وأضاف: "مع ذلك، فلقد تم إحراز تقدم، والسوق تقدّر ذلك مثلما يتضح في حركة الأسعار عقب اتفاق منطقة اليورو الذي تم التوصل إليه في 21 يونيو/حزيران الماضي. وتعكس مؤشرات أثينا الاقتصادية تعافياً نسبياً للاقتصاد مما يعزز من الثقة في الوضع المالي في البلاد، حيث نما الاقتصاد للربع الخامس على التوالي في الفترة بين يناير/كانون الثاني ومارس/آذار، وكان النمو بوتيرة أسرع من الربع السابق. وتتوقع المفوضية الأوروبية أن ينمو اقتصاد اليونان بنسبة 1.9% هذا العام، وبنسبة 2.3% في 2019.

في غضون ذلك، تتجه أنظار اليونان إلى اجتماع صندوق النقد الدولي المقرر يوم الثلاثاء المقبل نهاية يوليو/تموز، بخصوص ديون اليونان، مع فحص احتمالات قدرة أثينا على تحمل الديون ومسار الإصلاحات في البلاد والتي سيتم اتباعها خلال الفترة المقبلة بعد انتهاء برنامج المساعدات.

وأكد المجلس التنفيذي للصندوق استدامة الديون اليونانية في الأجل المتوسط، وعلى الرغم من أن الخلافات بين المؤسسات بخصوص مستقبل الديون على أنها طويلة الأجل لا تزال مفتوحة، فإن الجانب الأوروبي تعهد باتخاذ جميع التدابير اللازمة في حال دعت الحاجة إلى فترة ما بعد 2032. وفي هذا السياق، أصبح من الواضح أن التعاون الوثيق سوف يستمر بين صندوق النقد الدولي وأوروبا في فترة الإشراف اللاحقة للبرنامج.

وخلال الاجتماع الأخير للدائنين بخصوص ديون اليونان، أقرت جميع الأطراف بأن أثينا حققت نتائج مهمة، وكانت القروض المتعثرة مسألة رئيسية أخرى تم بحثها في الاجتماع، وتم تأكيد تسوية الوضع في أسرع وقت ممكن حتى تتمكن البنوك من المساهمة في الانتعاش الاقتصادي من خلال توفير قروض جديدة.

وتواجه خطة عودة اليونان للأسواق تحديين، أولهما أنه على السلطات اليونانية الإيفاء بالتزاماتها وتطبيق ما اتفقت عليه مع الجهات الدائنة لكي لا تفقد مصداقيتها التي أوجدها انتهاء برنامج الإنقاذ. والتحدي الثاني سياسي، حيث إن الحكومة اليونانية قد تفقد أغلبيتها البرلمانية مطلع عام 2019 إذا تمت دعوة النواب للموافقة على اتفاق الاسم مع مقدونيا.

وقال مجتابي رحمان، أحد المسؤولين بمجموعة أورآسيا في لندن:"“المزيج من المخاطر الداخلية والخارجية قد يضر بدخول اليونان للأسواق خلال الأشهر المقبلة". وأضاف: "السياسات المتعلقة باتفاق مقدونيا سوف تُبقي على احتمالية انهيار الحكومة أو طرح خيار إجراء انتخابات مبكرة، وبالنسبة إلى أوروبا، فإن الخلاف القائم بين الاتحاد الأوروبي وإيطاليا حول ميزانية روما قد يلقي بظلاله على اليونان".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اليونان تستعد للعودة إلى الاقتراض من أسواق المال بعد فقدانها لربع ناتجها الاقتصادي اليونان تستعد للعودة إلى الاقتراض من أسواق المال بعد فقدانها لربع ناتجها الاقتصادي



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 02:50 2026 الثلاثاء ,23 حزيران / يونيو

البرهان يعلن إجراء تحقيق بالأحداث قرب الحدود مع مصر
 السعودية اليوم - البرهان يعلن إجراء تحقيق بالأحداث قرب الحدود مع مصر

GMT 14:09 2015 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

9 طرق طريفة تخبرين زوجك بها أنك حامل

GMT 01:51 2017 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

الاحتباس الحراري يثير مشكلة في مناطق زراعة البن الإثيوبية

GMT 13:22 2013 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

"Evoque SD4" الأفضل في الشتاء

GMT 15:36 2021 الجمعة ,12 شباط / فبراير

بعثة بايرن ميونخ تغادر قطر بدون توماس مولر

GMT 10:50 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

10 آلاف موظفة سعودية يسجلن في "وصول"

GMT 10:51 2020 الأحد ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

مي سليم تشوق الجمهور بتفاصيل جديدة عن مسلسل "خيط حرير"

GMT 05:47 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

ارتفاع إجمالي وفيات "كورونا" في الطائف إلى 135

GMT 23:06 2020 الأحد ,15 آذار/ مارس

فايلر ينهى علاقة الأهلى مع حسام عاشور

GMT 08:06 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

حقيقة ريا وسكينة

GMT 09:21 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

إيدين هازارد يحدد أهدافه مع تشيلسي الإنجليزي

GMT 05:56 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

"شانيل" تبدأ مرحلة جديدة مع تبنّي سياسة الموضة الخضراء

GMT 17:09 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

رئيس اتحاد جدة لؤي هشام يتطلع للسير على خطى والده

GMT 16:56 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

مزاعم "الاغتصاب" تهدد رونالدو بخسارة مليار جنيه إسترليني

GMT 05:41 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

اكتشاف ثغرة خطيرة في تطبيق "تلغرام" الشهير
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon