ارتفاع ميزان العجز التجاري التونسي وأنباء عن خلافات مع صندوق النقد
آخر تحديث GMT00:22:59
 السعودية اليوم -
إجلاء عاجل لرئيس الشاباك السابق من الإمارات بعد إنذار أمني غامض الشرع يرفض التدخل العسكري في لبنان ويؤكد السعي لحل سياسي وسط تصاعد التوترات الإقليمية تصعيد سياسي وعسكري بين إيران وإسرائيل يهدد مستقبل المفاوضات وسط تهديدات متبادلة وتعثر محادثات سويسرا قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتحم عدة مناطق برام الله والمستوطنون يصعدون اعتداءاتهم في أم صفا نتنياهو يؤكد تدمير قدرات حزب الله وإقامة منطقة أمنية في جنوب لبنان وتضرر المحور الإيراني بشكل كبير الكونغو الديمقراطية تسجل 956 إصابة و247 وفاة بفيروس إيبولا عاصفة قوية تضرب بطولة برلين للتنس وتؤجل مواجهة بيجولا ونوسكوفا قطر تعلن انطلاق أعمال "قمة بحيرة لوسيرن" والاجتماع الأول للجنة رفيعة المستوى بمشاركة ممثلين عن الولايات المتحدة وإيران وقطر وباكستان اجتماع ثلاثي ينعقد الآن لبحث الحرب في لبنان وأصول إيران المجمدة 10 قتلى بينهم طفل وامرأتان في غارات وإطلاق نار إسرائيلي على قطاع غزة
أخر الأخبار

رغم زيادة الاستثمارات الأجنبية المباشرة بـ20% والإصلاحات الحكومية

ارتفاع ميزان العجز التجاري التونسي وأنباء عن خلافات مع صندوق النقد

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - ارتفاع ميزان العجز التجاري التونسي وأنباء عن خلافات مع صندوق النقد

نمو الصادرات التونسية
تونس - العرب اليوم

فيما تواترت أنباء الخميس، بشأن خلافات بين تونس وصندوق النقد الدولي بشأن موعد صرف الشريحة التالية لقرض من الصندوق، كشف المعهد التونسي للإحصاء عن ارتفاع عجز الميزان التجاري التونسي إلى نحو 1.781 مليار دينار تونسي "نحو 660 مليون دولار" إلى حدود نهاية شهر يوليو/ تموز الماضي، وهو ما أعاد إلى الأذهان حزمة الإصلاحات التي تعمل السلطات التونسية على تنفيذها لإيقاف نزف النقد الأجنبي، الذي لم يعد يغطي سوى 70 يومًا من الواردات.

وأكدت بيانات المعهد نمو الصادرات التونسية بنسبة 23.3 في المئة خلال ذات الفترة من العام، في حين أن الواردات زادت بدورها بنسبة 20.8 في المئة، غير أن هذا التطور لم يكن كافيًا لكبح جماح الأسعار على المستوى الداخلي، والتقليص من نسبة التضخم السائرة نحو الصعود.

وفي غضون ذلك، يبدو أن هناك خلافات بين تونس وصندوق النقد الدولي بشأن موعد صرف الشريحة التالية لقرض من الصندوق، بعد أن عطل نزاع داخل الحكومة الائتلافية الإصلاحات الاقتصادية في البلاد، وفق ما ذكرت مصادر صحافية، وستحدد نتيجة المحادثات مصير شريحة تبلغ 250 مليون دولار من قرض حجمه 2.8 مليار دولار، والأهم من ذلك، ما إذا كانت تونس ستبيع سندات دولية بمليار دولار العام المقبل أم لا.

ويضغط الصندوق على تونس لتقليص عجز الميزانية وزيادة أسعار الوقود والكهرباء لموازنة أثر ارتفاع أسعار النفط الذي يضغط على المالية العامة المتضررة بالفعل. وقفزت معدلات التضخم والبطالة مقتربة من مستويات قياسية، وهناك بعثة لصندوق النقد في تونس منذ نحو أسبوعين لمناقشة كيفية توفير مليار دينار "364.51 مليون دولار" هذا العام نظرًا لارتفاع أسعار النفط أكثر مما كان متوقعًا.

وكان الصندوق الذي مقره واشنطن غير متشدد في تقديم شرائح القروض إلى تونس، إقرارًا منه بالتحول الديمقراطي الذي شهدته البلاد منذ 2011 وامتنعت الولايات المتحدة عن التصويت على مراجعة قرض في وقت سابق هذا العام، ويباشر الصندوق حاليًا مراجعة التقدم الاقتصادي المحقق كل ثلاثة أشهر.

وقال عز الدين سعيدان، المحلل الاقتصادي المحلي "أصبح صندوق النقد الدولي أكثر تشددًا في هذه المفاوضات، وقد أوضح أنه لن يصرف الشريحة (التالية) ما لم تُنفذ شروطه".

وأوقف الاتحاد العام التونسي للشغل ذو النفوذ، خططًا لبيع شركات حكومية مثل الخطوط التونسية التي يعمل بها ثمانية آلاف موظف، لكنها أوقفت تشغيل طائرات لعدم قدرتها على شراء قطع الغيار، ووفق "رويترز"، تقوضت سلطة رئيس الوزراء التونسي، يوسف الشاهد، من محاولات حزبه الحاكم نداء تونس إزاحته، لكن حزب النهضة الإسلامي المشارك في الحكومة الائتلافية رفض ذلك، إلا أنه لا يريده أن يخوض انتخابات العام المقبل. ويقول المحللون إن هذا يمنع رئيس الوزراء من اتخاذ قرارات جريئة.

والخيار الوحيد أمام الحكومة في زيادة الضرائب وخفض الدعم على الوقود ومنتجات أخرى. ورفعت الحكومة أسعار الوقود ثلاث مرات هذا العام، لكن مصدرًا قريبًا من المحادثات قال إن صندوق النقد يريد تسريع الوتيرة إلى زيادات شبه شهرية ورفع أسعار الكهرباء. وتابع "إذا أقدمت الحكومة على ذلك، فستواجه احتجاجات في الشوارع".

ومن المنتظر أن تغادر بعثة صندوق النقد البلاد، الجمعة. وقال مصدر مطلع لـ"رويترز" إنه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق في الأسابيع القليلة القادمة، فسيكون من الصعب على الصندوق إعداد مقترح لقرض جديد حتى الاجتماع المقبل لمجلسه في نهاية سبتمبر/ أيلول.

وفي غياب تقرير من صندوق النقد يُظهر إحراز تقدم، فربما تضطر تونس لبيع سندات دولية بمليار دولار للمساهمة في تغطية العجز. وقال سعيدان "يبدو أن الحكومة في موقف أشد تعقيدا عن ذي قبل، وبصفة خاصة بعد أن دخلت في مفاوضات مع الاتحاد العام للشغل في ضوء انخفاض القوة الشرائية. ربما ترفع الحكومة أسعار البنزين. لكن قد لا يكون ذلك كافيًا للحصول على الشريحة التالية من القرض".

ونبه البنك المركزي التونسي في أحدث تقاريره إلى التأثيرات السلبية على النمو الاقتصادي في حال تواصل ارتفاع نسب التضخم. وقدر معدل التضخم في تونس بنحو 7.5 في المئة خلال الشهر الماضي، بعد أن كان مقدرًا بنسبة 7.8 في المئة خلال يونيو/ حزيران، مسجلًا بذلك أعلى مستوى له منذ عام 1990.

وكان مروان العباسي، محافظ البنك المركزي التونسي، قد توقع أن تستقر نسبة التضخم في حدود 8 في المئة طوال العام الجاري؛ في حال نجاح مجموعة من الإصلاحات الاقتصادية على غرار رفع نسب الفائدة المديرية وضبط قائمة مكونة من نحو 220 منتجًا موردًا لا تشجع المستثمرين على استيرادها، علاوة على مراجعة منظومة الدعم وتوجيهه نحو مستحقيه.

وأوصى صندوق النقد الدولي في أكثر من مناسبة الحكومة التونسية باتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة الوضع المالي وتعديل الميزانية العامة، من بينها زيادة الإيرادات الضريبية، وكبح زيادات الأجور في القطاع العام.

على صعيد آخر، أكدت وكالة النهوض بالاستثمار الخارجي "هيكل حكومي" ارتفاع الاستثمارات الأجنبية المباشرة بنسبة 20 في المئة خلال السبعة أشهر الأولى من العام الجاري، وقدر حجم الاستثمارات بنحو 1.345 مليار دينار تونسي، تنقسم إلى 1.268 مليار دينار من الاستثمارات الأجنبية المباشرة، ونحو 77 مليونًا من الاستثمارات غير المباشرة.

وسجل قطاع الخدمات أعلى نسبة تطور بنحو 73.1 في المئة، وحلت الاستثمارات الفلاحية في المرتبة الثانية بنسبة 52.5 في المئة، ثم الاستثمارات الصناعية بنسبة نمو قدرت بنحو 15 في المئة، واحتلت الاستثمارات في قطاع الطاقة مرتبة متأخرة بنسبة 13.1 في المئة فقط.

وفي هذا الشأن، قال مراد بلكحلة، الخبير الاقتصادي التونسي، إن ظهور بوادر انفراج على مستوى الاستثمارات الأجنبية قد يكون نتيجة تحسن مناخ الأعمال والاستثمار إثر سن قانون تونسي جديد للاستثمار منذ شهر أبريل/ نيسان 2017. وأضاف أنه "بعد سنة من تاريخ إقرار هذا القانون وصدور أوامره التطبيقية، من المحتمل أن تظهر نتائجه - ولو بصورة تدريجية".

ويقدم قانون الاستثمار الجديد الكثير من الإجراءات والحوافز التي تكرس مبدأ التشجيع على الاستثمار، من خلال حذف عدة تراخيص إدارية وضمان مبدأ النفاذ إلى السوق التونسية، كما ضبط القانون آجال إسناد التراخيص وأسباب رفضها، إلى جانب مراجعة كراسات الشروط وتبسيط الإجراءات الإدارية لفائدة المستثمرين المحليين والأجانب.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ارتفاع ميزان العجز التجاري التونسي وأنباء عن خلافات مع صندوق النقد ارتفاع ميزان العجز التجاري التونسي وأنباء عن خلافات مع صندوق النقد



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 14:09 2015 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

9 طرق طريفة تخبرين زوجك بها أنك حامل

GMT 01:51 2017 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

الاحتباس الحراري يثير مشكلة في مناطق زراعة البن الإثيوبية

GMT 13:22 2013 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

"Evoque SD4" الأفضل في الشتاء

GMT 15:36 2021 الجمعة ,12 شباط / فبراير

بعثة بايرن ميونخ تغادر قطر بدون توماس مولر

GMT 10:50 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

10 آلاف موظفة سعودية يسجلن في "وصول"

GMT 10:51 2020 الأحد ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

مي سليم تشوق الجمهور بتفاصيل جديدة عن مسلسل "خيط حرير"

GMT 05:47 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

ارتفاع إجمالي وفيات "كورونا" في الطائف إلى 135

GMT 23:06 2020 الأحد ,15 آذار/ مارس

فايلر ينهى علاقة الأهلى مع حسام عاشور

GMT 08:06 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

حقيقة ريا وسكينة

GMT 09:21 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

إيدين هازارد يحدد أهدافه مع تشيلسي الإنجليزي

GMT 05:56 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

"شانيل" تبدأ مرحلة جديدة مع تبنّي سياسة الموضة الخضراء

GMT 17:09 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

رئيس اتحاد جدة لؤي هشام يتطلع للسير على خطى والده

GMT 16:56 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

مزاعم "الاغتصاب" تهدد رونالدو بخسارة مليار جنيه إسترليني

GMT 05:41 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

اكتشاف ثغرة خطيرة في تطبيق "تلغرام" الشهير
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon