البنك الدولي يؤكّد أن الوضع الاقتصادي في غزة وصل إلى نقطة حرجة
آخر تحديث GMT17:07:12
 السعودية اليوم -
إجلاء عاجل لرئيس الشاباك السابق من الإمارات بعد إنذار أمني غامض الشرع يرفض التدخل العسكري في لبنان ويؤكد السعي لحل سياسي وسط تصاعد التوترات الإقليمية تصعيد سياسي وعسكري بين إيران وإسرائيل يهدد مستقبل المفاوضات وسط تهديدات متبادلة وتعثر محادثات سويسرا قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتحم عدة مناطق برام الله والمستوطنون يصعدون اعتداءاتهم في أم صفا نتنياهو يؤكد تدمير قدرات حزب الله وإقامة منطقة أمنية في جنوب لبنان وتضرر المحور الإيراني بشكل كبير الكونغو الديمقراطية تسجل 956 إصابة و247 وفاة بفيروس إيبولا عاصفة قوية تضرب بطولة برلين للتنس وتؤجل مواجهة بيجولا ونوسكوفا قطر تعلن انطلاق أعمال "قمة بحيرة لوسيرن" والاجتماع الأول للجنة رفيعة المستوى بمشاركة ممثلين عن الولايات المتحدة وإيران وقطر وباكستان اجتماع ثلاثي ينعقد الآن لبحث الحرب في لبنان وأصول إيران المجمدة 10 قتلى بينهم طفل وامرأتان في غارات وإطلاق نار إسرائيلي على قطاع غزة
أخر الأخبار

أرجع السبب إلى عوامل عدة منها الحرب والعزلة والنزاع الداخلي

البنك الدولي يؤكّد أن الوضع الاقتصادي في غزة وصل إلى نقطة حرجة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - البنك الدولي يؤكّد أن الوضع الاقتصادي في غزة وصل إلى نقطة حرجة

البنك الدولي
لندن - العرب اليوم

أكّد تقرير جديد للبنك الدولي، أن الوضع الاقتصادي في غزة آخذ بالانهيار، محذّرًا في الوقت نفسه من أن الحالة الاقتصادية في الضفة الغربية، التي شهدت تطورًا كبيرًا في السنوات الماضية، ستتعرض إلى أزمة قريبًا.

وكشف معدو التقرير، الذي يفترض أن يعرض في بداية اجتماع لجنة الارتباط الخاصة في نيويورك، الخميس المقبل، في اجتماع مخصص لتقديم المساعدة الإنمائية للشعب الفلسطيني، أن الوضع الاقتصادي الخطير في غزة، ناتج عن الحصار المفروض عليها، منذ سيطرة "حماس" على الحكم في عام 2007، إضافة إلى عامل ثان مؤثّر، هو أزمة سيولة الأموال ونقص الأموال النقدية.

وجاء في التقرير "حتى يومنا هذا، يعاني مواطن من بين مواطنيْن في غزة من الفقر، وتصل نسبة البطالة بين الشبان إلى 70 في المائة".

وقالت مارينا فايس، المديرة الإقليمية للبنك في الضفة الغربية وقطاع غزة، إنه "إثر تكالب عوامل كثيرة معًا، منها الحرب، والعزلة، والنزاع الداخلي في غزة، يُعرّض اقتصاد غزة لحالة من الشلل ومحن إنسانية متزايدة".

وأضافت "عندما يعاني الناس الأمرين ويناضلون من أجل البقاء على قيد الحياة، يعيشون حياة فقر مدقع، وبطالة متزايدة, وعندما تنقص الخدمات العامة مثل الصحة، والمياه، هناك حاجة إلى حلول حقيقية، ولا يجوز الاكتفاء بتدخلات على الأمد القصير".

وأكّد التقرير، أن الأزمة في غزة تصاعدت بشدة في الأشهر الأخيرة، ووصلت إلى نقطة حرجة، وأصبحت تغذي تزايد مشاعر الإحباط وخيبة الأمل، بفعل التوترات المتزايدة، التي بدأت تتسع رقعتها بالفعل، وتتحوَّل إلى اضطرابات، وتعرقل التنمية البشرية لشريحة الشباب الكبيرة في القطاع.

وقال التقرير إن الأزمة في غزة وصلت إلى حد لم تعد معه تدفقات المعونة كافية لحفز النمو، وقد أسفر ذلك عن وضع مثير للقلق.

وأوضح التقرير، أنه في الربع الأول من العام 2018، شهد الاقتصاد في غزة انخفاضاً نسبته 6 في المائة، فيما المؤشرات تنبئ بمزيد من التدهور.

وربط التقرير بين هذا الانخفاض وقرار السلطة الفلسطينية خفض نقل الأموال الشهرية إلى قطاع غزة بحجم 30 مليون دولار، إضافة إلى قرار تقليل برامج المساعدة التي تقدمها الإدارة الأميركية، وتقليص مساعدات "الأونروا".

وقال التقرير إن كل ذلك ساهم في تدهور الوضع منذ بداية السنة الحالية.
ورسم التقرير صورة أفضل بكثير للوضع في الضفة الغربية، لكنه أكد أن النمو الذي كان يحركه الاستهلاك في الماضي آخذ في التداعي، "ومن المتوقع أن يتباطأ النشاط الاقتصادي بشدة في الفترة المقبلة".

وحذّر البنك الدولي من عدم إمكانية التعويض عن التدهور الاقتصادي في غزة والضفة الغربية بالمعونات الأجنبية التي هبطت هبوطًا حادًا، ولا بنشاط القطاع الخاص الذي لا يزال يواجه عراقيل بسبب القيود على الحركة، والحصول على المواد الأساسية، والتجارة. وعلاوة على ذلك، فإن تدهور أوضاع المالية العامة، لا يدع للسلطة الفلسطينية مجالاً يذكر لمد يد العون.

وتطرق التقرير إلى انخفاض التمويل الذي يُقدِّمه المانحون، وعجز عام كامل في الموازنة قدره 1.24 مليار دولار، وسط توقعات أن تبلع الفجوة التمويلية 600 مليون دولار.

واقترح البنك الدولي "اتباع نهج متوازن في معالجة الأوضاع في غزة، يجمع بين التدابير الفورية لمواجهة الأزمة، وخطوات لإيجاد بيئة مواتية للتنمية المستدامة". وأضاف"من بين التدابير الفورية ضمان استمرار الخدمات الأساسية مثل الطاقة، والمياه، والصرف الصحي، والرعاية الصحية وزيادة القوة الشرائية للأسر، وتعزيز مصادر كسب الرزق التقليدية".

و اقترح البنك أن تدعم الحكومة الإسرائيلية بيئة مواتية للنمو الاقتصادي، عن طريق رفع القيود على التجارة، والسماح بحركة السلع والناس، التي من دونها لن يتحسن الوضع الاقتصادي في غزة أبدًا.

وشدد التقرير أيضًاعلى أنه ينبغي للسلطة الفلسطينية أن تشرع في انتهاج السياسات وتنفيذ المشاريع اللازمة للتنمية الاقتصادية المستدامة، من ذلك دعم التجارة في الخدمات الرقمية، وتحقيق انتعاش اقتصادي قادر على الاستمرار، وأن تحكم المؤسسات الشرعية غزة على نحو يتسم بالشفافية والكفاءة، وأن تُنفِّذ إصلاحات لتهيئة بيئة إيجابية للأعمال.

وعزز التقرير الجديد للبنك الدولي، جميع التحذيرات من تردي الأوضاع في قطاع غزة إلى نقطة غير مسبوقة، وهو تراجع أثار مخاوف من جر المنطقة إلى حرب جديدة.

ووصف رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار النائب جمال الخضري، تقرير البنك الدولي بالمهم الذي يعكس الحقيقة ويدق ناقوس الخطر. وقال الخضري إن "التقرير وصف الحالة والواقع بشكل حقيقي، لكن هذه الأوضاع تزيد كارثية ومأساوية بشكل يومي".

وطالب الخضري، الجمعية العام للأمم المتحدة والمجتمع الدولي والجميع، بتحمل مسؤولياتهم، داعياً إلى ضرورة الإسراع في رصد موازنات عاجلة لإغاثة الواقع في غزة، ومنع مزيد من التدهور.

وشدَّد على أن هذا الواقع يمكن إنقاذه عبر سلسلة من الخطوات والقرارات، من بينها "رفع الحصار الإسرائيلي بشكل كامل، وفتح المعابر التجارية كافة، والسماح بحرية الاستيراد والتصدير من دون قيود وقوائم ممنوعات، والسماح بإدخال المواد الخام اللازمة للصناعات ما سيتيح فتح المصانع المُغلقة".

وأضاف:"ربط غزة والضفة الغربية بالممر الآمن، وتشغيله بشكل فوري، ما يخلق حركة تجارية نشطة، وبدء عملية ضخ الأموال في السوق من خلال الحركة التجارية وحركة الأفراد". 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البنك الدولي يؤكّد أن الوضع الاقتصادي في غزة وصل إلى نقطة حرجة البنك الدولي يؤكّد أن الوضع الاقتصادي في غزة وصل إلى نقطة حرجة



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 14:09 2015 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

9 طرق طريفة تخبرين زوجك بها أنك حامل

GMT 01:51 2017 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

الاحتباس الحراري يثير مشكلة في مناطق زراعة البن الإثيوبية

GMT 13:22 2013 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

"Evoque SD4" الأفضل في الشتاء

GMT 15:36 2021 الجمعة ,12 شباط / فبراير

بعثة بايرن ميونخ تغادر قطر بدون توماس مولر

GMT 10:50 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

10 آلاف موظفة سعودية يسجلن في "وصول"

GMT 10:51 2020 الأحد ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

مي سليم تشوق الجمهور بتفاصيل جديدة عن مسلسل "خيط حرير"

GMT 05:47 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

ارتفاع إجمالي وفيات "كورونا" في الطائف إلى 135

GMT 23:06 2020 الأحد ,15 آذار/ مارس

فايلر ينهى علاقة الأهلى مع حسام عاشور

GMT 08:06 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

حقيقة ريا وسكينة

GMT 09:21 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

إيدين هازارد يحدد أهدافه مع تشيلسي الإنجليزي

GMT 05:56 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

"شانيل" تبدأ مرحلة جديدة مع تبنّي سياسة الموضة الخضراء

GMT 17:09 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

رئيس اتحاد جدة لؤي هشام يتطلع للسير على خطى والده

GMT 16:56 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

مزاعم "الاغتصاب" تهدد رونالدو بخسارة مليار جنيه إسترليني

GMT 05:41 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

اكتشاف ثغرة خطيرة في تطبيق "تلغرام" الشهير
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon