غرف الصناعة يعرب عن قلقه في رسالة مكتوبة إلى وزارة الصناعة
آخر تحديث GMT04:01:24
 السعودية اليوم -

بعد دخول سلع مستوردة إلى سورية تنتج محليا

"غرف الصناعة" يعرب عن قلقه في رسالة مكتوبة إلى وزارة الصناعة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - "غرف الصناعة" يعرب عن قلقه في رسالة مكتوبة إلى وزارة الصناعة

وزارة الصناعة السورية
دمشق - العرب اليوم

أعرب "اتحاد غرف الصناعة السورية" عن قلقه  لدخول سلع مستوردة إلى الأسواق السورية تنتج محليا، إذ انعكس ذلك بشكل سلبي على عدد كبير من الصناعيين الذين ينتجون تلك السلع والمواد المستوردة.

ونقل اتحاد غرف الصناعة قلقه إلى وزارة الصناعة عبر كتاب أشار فيه إلى العديد من الشكاوى المقدمة من صناعيين تضررت صناعاتهم وزادت معاناتهم جراء دخول مواد مستوردة مشابهة لمنتجاتهم الوطنية إلى السوق المحلية من دول أخرى مجاورة، ومن تلك السلع الرقائق الزراعية بأنواعها والمصنعة من مادة البولي إيثيلين، بالإضافة إلى جميع أنواع البولي إيثيلين المستخدمة كمواد للتغليف، والعبوات البلاستيكية المستخدمة في تعبئة المواد الغذائية والدهانات والأسمدة المصنعة من البولي إيثيلين والبولي بروبيلين، مع إشارة الاتحاد إلى أن إنتاج المعامل المنتجة محليا لهذه المواد المذكورة تفوق حاجة القطر بأضعاف.

وطالب الاتحاد باتخاذ الإجراءات المناسبة لحماية المنتجات الوطنية والحد من دخول تلك المواد إلى الأسواق المحلية .

ويبدو أن كتاب اتحاد غرف الصناعة لم يقف عند وزارة الصناعة فقط، بل وصل إلى رئاسة مجلس الوزراء التي بدورها وضعت شكوى الاتحاد موضع اهتمام وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية، فهي ستتخذ الإجراءات اللازمة لبيان وضع تلك السلع وكيفية دخولها إلى الأسواق المحلية، مع الإشارة إلى أن الاقتصاد تطبق ترشيد المستوردات على معظم السلع التي تنتج محليا دعما للصناعة الوطنية، ويصل الترشيد في معظم الطلبات إلى 90% وأحيانا إلى 100% بحسب طبيعة المادة المراد استيرادها.

 وأكد عصام الحسيني وهو صناعي وعضو غرفة صناعة دمشق وريفها، أن المواد المذكورة في كتاب اتحاد غرف الصناعة أبعد ما تكون مهربة لأنها تدخل ضمن مستلزمات الإنتاج، مضيفا أن بعض المعامل التي تنتج سلعًا محددة وتحتاج إلى مواد للتغليف والتعبئة قد لا تجد ما تحتاجه من تلك المواد المصنعة محليا، نظرًا إلى عدم توفر المواصفة المطلوبة أو القياس المطلوب، لذلك تلجأ إلى استيرادها بموجب إجازات استيراد نظامية تدخل ضمن قائمة مستلزمات الإنتاج، لافتًا إلى أن تهريب هذه المواد صعب للغاية وغير مجد، لأن حاجة المعامل وخطوط الإنتاج منها مستمرة وليست لفترة مؤقتة، ولا يمكن مقارنة ذلك بتهريب كمية من الألبسة الجاهزة المعدة للبيع مباشرة، بل هذه المواد تعد أساسية للمعامل المنتجة للكثير من السلع.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غرف الصناعة يعرب عن قلقه في رسالة مكتوبة إلى وزارة الصناعة غرف الصناعة يعرب عن قلقه في رسالة مكتوبة إلى وزارة الصناعة



كارول سماحة تجمع بين الأناقة والرقي في أحدث إطلالاتها بالأبيض

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:30 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

مجالات جديدة وأرباح مادية تنتظرك

GMT 16:49 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 12:39 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

الفالح يعبرعن قلقه من نقص في طاقة إنتاج الخام

GMT 00:55 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

"الشمراني " يقود مباراة الاتحاد والأهلي في "رئاسة العشرين"

GMT 18:01 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

وفاة طالبة في قاعة الدراسة بجامعة حائل

GMT 14:51 2020 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

أوركسترا الأرض يؤدي أغنية واحدة

GMT 09:28 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

طريقة إعداد وتحضير عصير التوت بالكرفس

GMT 11:19 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

شركة طيران أميركية تلغي رحلات بسبب هجوم سيبراني

GMT 09:27 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

"نمرة 6" رواية جديدة من دار الزيات للنشر

GMT 20:15 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

مدرب الأهلي: أزارو أبرز مكاسبنا أمام بني سويف
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon