3 عقود من الانهيار الفني يروي تفاصيلها مشاهير السودان المعتصمين في الخرطوم
آخر تحديث GMT10:27:31
 السعودية اليوم -

تجمع حشد من نجوم الدراما مجتمعين على هدف واحد وهو مناصرة الشعب

3 عقود من الانهيار الفني يروي تفاصيلها مشاهير السودان المعتصمين في الخرطوم

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - 3 عقود من الانهيار الفني يروي تفاصيلها مشاهير السودان المعتصمين في الخرطوم

الدراما السودانية
الخرطوم - العرب اليوم

تجمع حشد من فناني الدراما السودانية، في خيمة ضمن اعتصام شعبي أمام مقر قيادة الجيش في الخرطوم، مجتمعين على هدف واحد وهو مناصرة الشعب، فيما رووا كيف تمكن هذا النظام من قتل الابداع وتدهور الوسط الفني. وأدى التضييق ومحاصرة الحريات الذي استمر 3 عقود إلى تشريد المئات من أهل الدراما والمسرح، فهاجر من هاجر وبقي من بقي يحارب طواحين الهواء، ففقدت الدراما بريقها وخسرت حضورها ليس فقط على المستوى الإقليمي، بل على المستوى المحلي أيضا.

وعاشت الدراما وقطاع الثقافة والفن بشكل عام حالة من الركود التام، بعد أن مارست عليه حكومة الرئيس عمر البشير الكثير من الضغوط، وولت على مؤسساته المختلفة من لا علاقة لهم لا بالثقافة والفنون، فعملوا على أدلجتها وتكسيرها.

ودخلت الدراما السودانية في سبات طويل، إلا من بعض الإشراقات التي كانت تظهر هنا وهناك بمجهودات فردية، فقد رفعت الدولة يدها عن الثقافة والفن، فتوقفت المسرحيات وأغلقت دور السينما، وأصبح المسرح الذي كان ساحة يتفوق فيها السودانيون في خبر كان، ناهيك عن القوانين واللوائح والحرب الشعواء التي واجه بها النظام الدراما وأهلها.

قال المخرج والممثل حمد النيل خليفة من داخل خيمة الدراميين، لمصادر إعلامية: "نحن هنا تحت مظلة تجمع الدراميين السودانيين، وكقطاع من أكثر قطاعات الشعب السوداني التي عانت وذاقت الأمرين من نظام الإنقاذ".

وأضاف خليفة: "منذ استيلاء حكومة الإنقاذ على الحكم، عملت على تحجيم حرية الفن والفنانين، وأول خطوة في طريق هذا الهدم كان تجميد معهد الموسيقى والمسرح من عام 1990 إلى 1994، وكانت نتيجة ذلك أن هناك دفعات ظلت 10 سنوات داخل الكلية حتى استطاعت التخرج".

وتابع حديثه: "تعاملت حكومة البشير مع الفن بحجج التحريم والتكفير، وكانت النتيجة أن الدراما السودانية وصلت لأضعف أحوالها وأصبحت شبه متوقفة إلا من اجتهادات البعض الذين ظلوا يحاربون ويصرون على الاستمرار، لكن ظلت الأعمال دون المستوى المطلوب،  فكيف يمكن للفن أن يزدهر في ظل القمع والحرية والمسلوبة؟".

من جانبها، قالت مروة عبد اللطيف المتخصصة في الدراما: "نحن هنا في الاعتصام كجزء رئيسي من ضحايا العهد البائد، الذي ظل يمارس التضييق على العمل الدرامي والمسرحي  منذ 1989، مشيرة إلى أن "قطاع الدراما تعرض لاستهداف ممنهج من قبل الإسلاميين".

وقالت مروة: "حكومة الإنقاذ أمعنت في اضطهاد الدراميين والمسرحيين في السودان من خلال فرض الوصاية بعدم عرض أي عمل يرونه لا يتسق مع خطاب الإنقاذ الإسلاموي". وفي السياق ذاته، تحدث المخرج محمد عليش قائلا: "نحن تجمع الدراميين السودانيين المتواجد الآن باعتصام القيادة العامة اللجيش لنا مطالب محددة ذات علاقة بالمجال الدرامي والمسرحي، تتلخص في حرية التعبير".

وتابع عليش في حديثه: "الفنان في السودان غير قادر على أن يعبر عن قضاياه وقضايا الشعب، بسبب القيود على الحريات التي فرضها نظام الإنقاذ لمدة 30 عاما". وأضاف أن"الحكومات السابقة لنظام الإنقاذ لم تول الدراما والثقافة أي اهتمام، لأنها لا تؤمن بدور وتأثيره على المجتمع بسبب توجهها الإسلامي، بل قامت بإغلاق دور السينما والمسرح وتحويلها إلى أنشطة أخرى".

وطالب عليش الحكومة المقبلة بالاهتمام بالدراما وكل مجالات الثقافة، وأن يدرج في السلم التعليمي مادة عن الدراما والمسرح من المرحلة الإعدادية إلى الجامعية، أسوة بمواد التربية الإسلامية واللغة العربية وغيرها، وختم حديثه بالقول: "أعطني مسرحا أعطيك أمة".

وقد يهمك ايضًا:

فنانون أصبحوا رؤساء دول وسكارليت جوهانسون تستعد لقيادة "البيت الأبيض"

صورة نادرة ورسالة مؤثرة من النجوم احتفالًا بعيد ميلاد نور الشريف

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

3 عقود من الانهيار الفني يروي تفاصيلها مشاهير السودان المعتصمين في الخرطوم 3 عقود من الانهيار الفني يروي تفاصيلها مشاهير السودان المعتصمين في الخرطوم



هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 00:01 2019 الأحد ,29 كانون الأول / ديسمبر

قرار سعودي مفاجئ بشأن العمالة الإثيوبية

GMT 12:41 2014 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

مقتل 4 جنود وإصابة آخرين في هجوم في اليمن

GMT 20:31 2017 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

هيئة المهندسين تنظم مؤتمرًا هندسيًا ديسمبر المقبل

GMT 00:23 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

صوماليا يعود للقادسية بعد استكمال إجراءات إقامته

GMT 05:37 2013 الخميس ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ما الفارق بين السادات وحافظ الأسد؟

GMT 08:15 2017 الأحد ,08 تشرين الأول / أكتوبر

الرئيس دونالد ترامب يزور الصين نوفمبر المقبل

GMT 07:18 2016 الإثنين ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

رجاء الجداوي تؤكد اعتزازها بخالتها الفنانة تحية كاريوكا

GMT 20:37 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

القبض على مفتي "داعش" في الموصل ونقله بشاحنة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon