فنانون يوجهون سهام النقد إلى الدراما التونسية في رمضان
آخر تحديث GMT21:22:59
 السعودية اليوم -
الجيش السوري يعلن بلدتي "دير حافر" و"مسكنة" في ريف حلب الشرقي منطقة عسكرية مغلقة بريطانيا تستدعي السفير الإيراني وتتوعد بمزيد من العقوبات وسط تصاعد الاحتجاجات المخابرات العراقية تكشف تفاصيل عملية نوعية أطاحت بقيادات مافيا «الفوكستروت» الدولية إدارة ترمب تصنف فروع «الإخوان المسلمين» في الشرق الأوسط كمنظمات إرهابية الغابون ترفع العقوبات عن المنتخب الوطني وتعيد أوباميانغ تسجيل أول تفش لفيروس نوروفيروس على متن سفينة سياحية مما أسفر عن إصابة عشرات الركاب وأفراد الطاقم مستشفى الأقصى تعلن وفاة طفل متأثر بحالة الطقس الصعبة التي لم يتحملها جسده الصغير في وسط حصار إسرائيلي خانق مستشفى الشفاء تعلن وصول 4 وفيات بينها سيدتان وطفلة في إنهيار مبنى وجدار غربي مدينة غزة مدير عام منظمة الصحة العالمية يعلن أن أكثر من 18 ألفًا و500 مريض في قطاع غزة ما زالوا بحاجة إلى إجلاء طبي عاجل وزارة الدفاع الروسية تعلن تدمير 6 مسيرات و39 مخبأ عسكرياً تابعا للقوات المسلحة الأوكرانية في اتجاهات عدة
أخر الأخبار

أكّدوا أن المسلسلات اعتمدت على العنف والانحراف

فنانون يوجهون سهام النقد إلى الدراما التونسية في رمضان

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - فنانون يوجهون سهام النقد إلى الدراما التونسية في رمضان

أحد أبطال الدراما التونسية
تونس _ حياة الغانمي

عبّر عدد من الممثلين والمخرجين، عن استيائهم من مستوى الأعمال الدرامية والبرامج التلفزيونية التي قدمتها القنوات العمومية التونسية والخاصة خلال النصف الأول من رمضان، واصفين إياها بالضعيفة والرديئة أحيانا، وحمّلوا السلطة الحاكمة مسؤولية الفوضى في قطاع الإعلام السمعي البصري التي قادت إلى تردي مستوى الإنتاج التلفزيوني.

"اولاد مفيدة" "الدوامة" "فلاش باك " "دنيا اخرى" "الماسك" "الكلينيك" "الحجامة" "نسيبتي العزيزة "هي عناوين للأعمال الرمضانية التي بثتها القنوات التونسية خلال النصف الأول من شهر رمضان، مسلسلات درامية وكاميرا خفية ومسلسلات هزلية أعمال اختلفت عناوينها لتتقاسم بعض المضامين تعلقت اغلبها بالعنف والمواد المخدرة والانحراف والصورة السلبية للمرأة، في حين غابت عنها تونس التاريخ والحضارة والهوية والأصالة، وبالرغم من تطور المشهد الدرامي في تونس خاصة من حيث الكم، إلا أن الكيف وان تطور تقنيًا (الصورة) بدت المضامين كلها سلبية، قدمت صورة قاتمة عن الشخصية التونسية التي اختزلتها في الانحراف والعنف والتسيب، ف ما شاهدناه هذه السنة أعمال لن تحفظها الذاكرة فهي متشابهة ولا تحمل أية خصوصية، فجل المواضيع مستهلكة وهي لا تتحدث عن التونسي في حد ذاته بل هي حكايات يمكن أن نجدها في أي مكان في العالم.
 
وحول هذه الأعمال، قال المخرج عبد القادر الجربي إن اغلب الأعمال تقريبا التي بثت على القنوات التونسية لهذه السنة اتفقت على الترويج للعنف وما شابه من انحرافات اخرى، وانه لم يجد ما يشده في هذه الأعمال وهو ما دفعه إلى الهروب إلى القنوات الفرنسية، أما الكاميرا الخفية فاعتبرها "ضحكا على الذقون" فهي ليست مقنعة، خاصة الماسك الذي يبث على قناة التاسعة، فيها استغفال للمشاهد ونفس الشيء بالنسبة للمسلسلات الهزلية فهي خالية من أي فكرة أو تصور، مضيفًا أن هذه الفوضى في القطاع سببها الأطراف الدخيلة على هذا الميدان، فهو قطاع لا يخضع إلى أية ضوابط وهذا ما أنتج الرداءة التي نشاهدها اليوم.

مخرج "الدوار" و"شوفلي حل" وعشرات الأعمال الأخرى التي بقيت عالقة في الذاكرة، يرى أن ما يعاني منه قطاع الإنتاج الدرامي اليوم في تونس تسببت فيه الدولة حسب اعتقاده فهي التي تحيل الفنان على التقاعد في حين أن في الدول التي تحترم الفن والفنان تستغل المواهب والخبرات ولا تقصيها، مضيفًا أن التلفزيون كان يجمع العائلة بما يقدمه من مادة جيدة وممتعة لكن اليوم وللأسف يَفَر منها المشاهد.

وللمخرج نجيب مناصرية تقييمه الخاص بالأغمال الرمضانية على الشاشات التونسية، إذ يرى أن هدف القنوات الوحيد هو الشهرة لا التأسيس لثقافة البلاد وترسيخ هويتها، موضحا أن تونس هي 3000 سنة حضارة وللأسف لم يتم العمل على أي شخصية تاريخية لهذا الوطن بل ان ما تم تقديمه هو ما يطلبه المستهلك أولا ثم المشاهد ثانيا، في حين سجلت هذه القنوات غيابا تاما للشخصية التونسية ولأي خصوصية، مؤكدًا أن غلب هذه الأعمال أعطت صورة سلبية للمرأة المرتبطة بالخيانة والخبث والعلاقة المتوترة مع زوجها، في حين غابت المرأة التي تضحي وتتعب والمرأة الصبورة والصامدة والمثقفة والواعية، هناك ايضا غياب للمسلسلات التاريخية خاصة المتعلقة بتاريخ تونس.
 
ويرى مناصرية أن سبب تخلف الدراما في تونس هو بقاء الإنتاج الدرامي إنتاجا هاويا أمام غياب الصناعة الدرامية التي بإمكانها جلب العملة الصعبة إلى البلاد، ويضيف بإن الدراما في تونس لن تصبح ذات قيمة وأهمية إلا إذا ما تحولت إلى صناعة ولن يتحقق ذلك إلا إذا ما استثمرت الدولة فيها لكن أن يتم إنتاج عمل قبل موعد شهر رمضان بـ 6 أشهر فهذه الأعمال لن تبقى في الذاكرة وبعد سنوات لن يشاهدها احد وبالتالي على الدولة أن تتحمل مسؤوليتها في ترسيخ الذاكرة الوطنية للأجيال القادمة، ومن جهة اخرى يقول مناصرية أن هناك بعض النقاط الإيجابية في هذه الأعمال على غرار "بوليس" الذي يبث على قناة التاسعة اذ يرى انه لم يسقط في الابتذال مثل "دنيا اخرى" الذي يبث على الحوار التونسي الذي أطنب في التهريج والابتذال والرداءة حسب تصريحه في حين يأتي مسلسل "أولاد مفيدة" حسب تقييمه في آخر القائمة اذ سقط في الاجترار والتكرار، غير ان ما شد انتباهه تطور التلفزة التونسية مقارنة بالسنوات المقبلة حسب تقييمه معتبرا "الدوامة" عملا مقبولًا واجتهد في إنتاجه كامل الفريق، نجيب مناصرية يرى أيضا انه لا يمكن تقييم أي عمل من خلال الأوديمات لأنها تقدم أرقاما حسب علاقة المنتج بشركات سبر الآراء على حد قوله، كما اعتبر سلسلة "نجوم القايلة" عملا مقبولا خاصة على مستوى الصورة والفكرة حسب تقديره.

وطالب مناصرية المرفق العمومي بإنتاج أعمال درامية تؤسس للخصوصية وتطرح مسائل جوهرية وذلك من خلال التغيير من الاستراتيجيات المعمول بها حاليا والقطع مع قانون الصفقات العمومية واقتناء الأعمال من الخارج، مطالبا أيضا النقابات ووزارة الثقافة والهياكل المعنية بتقنين قطاع التمثيل خاصة أن الدخلاء سيطروا على المشهد ولم يترك مجال لأصحاب بطاقات الاحتراف.

ولم يخف الممثل عبد العزيز المحرزي امتعاضه من الإنتاجات الرمضانية على الشاشات التونسية لهذه السنة ويقول "ما شاهدته هذه السنة مجرد مواضيع مستهلكة غاب عنها التصور والرؤية الواضحة والإرادة هناك ضبابية كبيرة، حتى أننا أصبحنا نستعد للدراما كأننا نستعد لتحضير "قضية" رمضان، ولهذه الأسباب بقيت الدراما التونسية محلية، ولم نستطع بلوغ مرحلة الصناعة الدرامية، مضيفًا أنه "في السابق كنا ننتج مسلسلين فقط طوال السنة وبعد ظهور القنوات الخاصة سعدنا بذلك لكن للأسف زادت في تكريس الرداءة مواضيع مستهلكة من جرائم مواد مخدرة وسقوط في الشعبوية رغم بعض الاجتهادات".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فنانون يوجهون سهام النقد إلى الدراما التونسية في رمضان فنانون يوجهون سهام النقد إلى الدراما التونسية في رمضان



إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

الرباط - السعودية اليوم

GMT 16:42 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

مجلس الوزراء السعودي يرفض المساس بوحدة الصومال وسيادته
 السعودية اليوم - مجلس الوزراء السعودي يرفض المساس بوحدة الصومال وسيادته

GMT 13:45 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

فرنسا ترفع أسعار دخول متحف اللوفر للسياح غير الأوروبيين
 السعودية اليوم - فرنسا ترفع أسعار دخول متحف اللوفر للسياح غير الأوروبيين

GMT 18:32 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

مكملات غذائية يجب على مرضى السكري تجنبها
 السعودية اليوم - مكملات غذائية يجب على مرضى السكري تجنبها

GMT 03:23 2015 الأحد ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

اليابان تستأنف صيد الحيتان في المحيط المتجمد الجنوبي

GMT 04:22 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

متعة المغامرة السياحية في مملكة بوتان في جبال الهمالايا

GMT 22:54 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

الأهلي يقرر فتح الاشتراك بفرع التجمع الخامس بـ200 ألف جنيه

GMT 19:45 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الأهلي يعلن عن قيد ٢٣ لاعبًا في القائمة الافريقية

GMT 10:31 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

تداول 27 سفينه حاويات وبضائع عامة في موانئ بورسعيد الخميس

GMT 12:42 2013 الثلاثاء ,19 آذار/ مارس

مصر تبدأ ترشيد دعم الخبز باستخدام البطاقات

GMT 13:13 2017 الأحد ,30 تموز / يوليو

محمد قاسم يغيب عن العميد في بطولة تبوك

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 20:36 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

جُزر المالديف الوجهة المميزة لقضاء إجازة شهر العسل

GMT 21:46 2019 الجمعة ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

4 نصائح مميزة تجعل رحلتك أسهل للاستمتاع بعطلتك الصيفية

GMT 20:29 2019 الأحد ,30 حزيران / يونيو

حارس أوغندا يحرم محمد صلاح من هدف ثالث لمصر

GMT 12:41 2019 الأربعاء ,10 إبريل / نيسان

جوليانو يؤكد صعوبة حلمه بعد الانتقال إلى النصر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon