الكسندر ماكوين يتصدّر معارض الأزياء العالمية وقنوات الموضة التلفزيونية
آخر تحديث GMT01:05:04
 السعودية اليوم -
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

لا تزال الأسباب غامضة في الذكرى الخامسة من حادثة انتحاره الشهيرة

الكسندر ماكوين يتصدّر معارض الأزياء العالمية وقنوات الموضة التلفزيونية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الكسندر ماكوين يتصدّر معارض الأزياء العالمية وقنوات الموضة التلفزيونية

معارض الأزياء العالمية
لندن - كاتيا حداد

تحل الذكرى الخامسة لحادثة انتحار المصمم البريطاني الشهير وصاحب البصمات الواضحة في عالم الموضة والأزياء الكسندر ماكوين، في الوقت الذي غزت فيه تصاميمه الغامضة والغريبة التي عكست جنونه الفني وعشقه لما هو جديد وقدرته على كسر جميع القواعد المعروفة، معظم معارض وأسواق الأزياء العالمية.

وتأتي الذكرى الخامسة في ظل احتفاء العالم بمنجزات المصمم غريب الأطوار، إذ زخرت حياته بالأفكار والنجاحات والفشل أيضًا، كما أنَّه مثّل الصورة الذهنية الكاملة لمصمم الأزياء الذي خالف جميع القواعد والتوقعات.

ولد الكسندر ماكوين عام 1969 في أسرة بريطانية بسيطة لأب يعمل سائق سيارة أجرة، وأم تعمل معلمة للعلوم الاجتماعية، وكان ماكوين الأصغر بين إخوته الستة منذ الصغر وبدأت علامات الشغف لديه بالظهور، فيقولون إنّه بدأ تصميم فساتين لإخوته الفتيات الثلاث منذ كان صغير جدًا.

وترك ماكوين المدرسة في الـ16 من عمره، متوجهًا إلى "سافيل رو"؛ ليشبع رغبته في تعلم الخياطة والتصميم وكانت البداية مع "أندرسون آند شيبورد" التي كان يتعامل معها الأمير تشارلز، وميخائيل غورباتشوف وغيرهما، ويقولون إنَّه صمَّم أزياء ارتداها الأمير تشارلز بالفعل في هذا العمر الصغي،  بعدها انتقل للعمل مع "جيفس آند هوكس" في الشارع نفسه، ثم مع "إينجلز آند برمانز" قبل أن يشد الرحال إلى إيطاليا ليعمل مع "روميرو جيجلي".

وعاد عام 1994 إلى لندن للعمل كمدرس تفصيل نماذج على الورق في معهد "سانترال سانت مارتنز"، وبفضل موهبته وإمكاناته، تم إقناعه للعودة إلى مقاعد الدراسة في المعهد، وكانت مجموعة أزياء التخرج التي صممها هي الخطوة الأولى نحو انتشاره، إذ أنَّ مديرة الموضة ايزابيلا بلو في مجلة “تاتلر” شاهدت مجموعته وانبهرت بها كثيرًا وساعدته بشتى الإمكانات كي يحلق إلى العالمية.

فقد اشترت أول تشكيلة لاحتفالات التخرًّج قدمها لقاء 5000 جنيه إسترليني، قدمتها له على دفعات، وهو مبلغ كبير آنذاك بالنسبة إلى مصمم مبتدئ.

وانطلق ماكوين في سماء الموضة والأزياء ليؤسس بيت أزياء خاصًا به مع دار "جفنشي" الفرنسية كشريك عام 1996 وهو الأمر الذي لم يدم طويلًا فسرعان ما انتهى العقد عام 2000 وقرر ماكوين التعاقد مع "غوتشي" التي اشترت نسبة 51% من أسهم داره، ووفقا لتصريحات ماكوين، فإنَّ سبب تعاقده مع "غوتشي" هو شعوره الشخصي بأنَّ "جيفنشي" تقيد إبداعه.

كما كان له أسلوبًا مميزًا في تصميم أزيائه، وربما اعتبر البعض عروض أزيائه غريبة بعض الشيء، فتأثره بالمسرح والإخراج المسرحي والسينمائي جعل الدراما تدخل بقوة داخل عروضه، ورغم غرابة أزيائه إلا أنَّه صاحب الموضة الشهيرة الخاصة بالجينز ذو الخصر المنخفض، والذي أصبح الموضة الجديدة في عالم سراويل الجينز على الرغم من أنَّه ليس أنيقًا للغاية وقد لا يناسب الجميع.

واستطاع ماكوين الفوز بلقب أحسن مصمم لأربعة أعوام بين 1996 و 2003، فضلًا عن جائزة أحسن مصمم عالمي، إلى جانب أنَّ معظم النجمات يرتدين أزياءه، من أبرزهن ليدي جاجا وسارة جيسيكا باركر.

وعلى الرغم من هذا النجاح، إلا أنَّ ماكوين قرّر أن ينهي حياته عام 2010،  وحينما كان يعمل على تشكيلته الجديدة لخريف / شتاء 2010، فوجئ العالم بانتحاره، إذ وجدته مدبرة منزله مشنوقا في صباح 11 شباط/ فبراير 2010، ليفقد العالم هذا المصمم الموهوب مع غموض يكتنف رحيله.

ورأى البعض أنَّ الانتحار كان نتيجة للاكتئاب الذي مر فيه بعد وفاة والدته بالسرطان قبل وفاته بتسعة أيام فقط، فالمقربون منه أكدوا أنَّ حالته النفسية لم تكن جيدة كما كان يتعاطى المواد المخدرة بكثرة.

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكسندر ماكوين يتصدّر معارض الأزياء العالمية وقنوات الموضة التلفزيونية الكسندر ماكوين يتصدّر معارض الأزياء العالمية وقنوات الموضة التلفزيونية



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon