سينثيا نويل عارضة تلهم النساء البدينات لارتداء ما يحلو لهن
آخر تحديث GMT21:58:05
 السعودية اليوم -
مسعود بزشكيان يؤكد أن تهديدات محو إيران دليل ضعف ويشدد على أن مضيق هرمز مفتوح للجميع باستثناء المعتدين فوضى في مطارات أميركا بسبب الإغلاق الجزئي وترامب يلوّح بنشر قوات ICE لتأمينها السلطات الإيرانية تعلن أضرارًا جسيمة في البنية التحتية للمياه والكهرباء جراء هجمات أمريكية إسرائيلية الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل مسؤول بارز بتمويل حماس في لبنان خلال غارة بصيدا ليبيا تستجيب لنداء استغاثة ناقلة غاز روسية وتكثف جهود الإنقاذ وتأمين الملاحة البحرية فيفا يرفض معاقبة الأندية الإسرائيلية رغم شكاوى الاتحاد الفلسطيني ويبرر القرار بتعقيد الوضع القانوني فيفا يعاقب الاتحاد الإسرائيلي بغرامة بسبب انتهاكات عنصرية وفشل في ردع بيتار القدس فيفا يفرض وجود مدربات في البطولات النسائية لتعزيز حضور النساء في التدريب الكروي العالمي قصف صاروخي جديد يستهدف مجمع رأس لفان في قطر ويهدد إمدادات الغاز العالمية حزب الله يستهدف 6 دبابات إسرائيلية في الطيبة جنوبي لبنان مؤكداً تحقيق إصابات مباشرة
أخر الأخبار

لم تتمكن من ارتداء ما أرادت من الملابس في فترة المراهقة

سينثيا نويل عارضة تلهم النساء البدينات لارتداء ما يحلو لهن

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - سينثيا نويل عارضة تلهم النساء البدينات لارتداء ما يحلو لهن

مدونة الأزياء الكندية سينثيا رامزي نويل
أوتاوا - جاد منصور

استعادت مدونة الأزياء الكندية سينثيا رامزي نويل، 34 عامًا، أهم سنوات مراهقتها التي أمضتها مختبئة بعيدًا تبكي، بعد التغلب في نهاية المطاف على صراعها مع فقدان الشهية، حيث أحبّت نويل الموضة، إلا أنها كانت تشعر بأنها "غير طبيعية" عندما كانت أصغر سنًا، فهي تعوّض الآن الوقت الضائغ من مراهقتها حين لم تتمكن ارتداء ما أرادت من الملابس.

وبدأت نويل ذات مقاس 26، التي تزن 308 باوندات مدونتها "رحلة الفتاة البدينة" في عام 2013 لإظهار كيف يمكن للنساء البدينات أن يكنّ جميلات، مشيرة إلى أنها منذ ذلك الحين نمت هوايتها بتأييد أكثر من 32 ألف متابع على "إنستغرام"، ومضيفة: "لقد نشأت فتاة زائد الوزن، وهو ما كان صعبًا لأنني أحب الملابس الجميلة، لقد أردتهم بشدة، ولكن كان هناك عدد قليل جدًا من الخيارات المتاحة لي بسبب وزني، مما جعلني أشعر بأنني لست طبيعية، لقد قضيت الكثير من سنوات المراهقة في البكاء والاختباء لأنني أردت فقط أن أرتدي ملابس مثل صديقاتي ولم أستطع، أعتقد أن الموضة أصبحت شغلي الشاغل الآن، بسبب كل تلك السنوات التي أضعتها".

سينثيا نويل عارضة تلهم النساء البدينات لارتداء ما يحلو لهن

سينثيا رامزي نويل، أم لأربعة أطفال، عليها تحقيق التوازن بين أناقتها وقضاء بعض الوقت الأسرة، ولكن لحسن حظها، إن عائلتها حريصة على مساعدتها بقدر الإمكان، ويعتبر زوجها جان "34 عامًا" من محبي الموضة وهو مصوّرها ويقدّم لها الاستشارات التي تلزمها، وأوضحت نويل: "إنه ينزعج من سعيي للكمال، ولكن بخلاف ذلك، إنه حقا يتمتع بكونه جزءًا مما أقوم به، إنه من السهل جدا تحقيق التوازن بين البحث عن الأناقة مع وجود أطفال. وأنا قد توقفت عن الركض خلف الأطفال الصغار، فطفلي الأصغر الآن 6 أعوام، وهذا يساعدني بالتأكيد، عندما بدأت لأول مرة المدونة الخاصة بها، أخذت سينثيا صورها الشخصية في المرآة لأنها كانت متوترة جدًا للحصول على جلسات تصوير في الخارج، ولكن عندما استعادت ثقتها في نفسها، قالت إنها بدأت ببطء تشعر بالسعادة لإلتقاط صور لها خارج المنزل، الآن على ثقة كاملة، أوضحت أنها سعيدة بالقيام بالتقاط صور لها في أي مكان، حتى في شوارع مانهاتن المزدحمة".

سينثيا نويل عارضة تلهم النساء البدينات لارتداء ما يحلو لهن

وتتلقى نويل عندما تكون بالخارج، الكثير من التعليقات الإيجابية، أما على الإنترنت فأوضحت :"لقد كان هناك دائما ردود فعل إيجابية حقا عند التصوير. حتى الآن كنت محظوظة، فاتباعي هم مجموعة مذهلة من الناس وهم مشجعون جدا وملهمون، الناس عادة ما يكونون أكثر شجاعة، عندما يتعلق الأمر بالتعليقات السلبية، عندما يكونون وراء شاشات أجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم، لقد كان هناك بعض التعليقات السلبية الفظيعة. وقد قال لي الناس أن أقتل نفسي، وعلقوا على أولادي، وأدلوا بتعليقات عنصرية حول زوجي. أنا أيضا أتلقى الكثير من التعليقات السلبية من صفحات كراهية البدناء، ولكن أنا أعتبر كل هذا قليل من الملح، تستند معظم تعليقاتهم على كراهية ذاتهم، وأشعر فعلا بالسوء حيالهم أكثر مما أشعر لنفسي لأنني أعرف كم هو صعب أن تكره نفسك".

وجذب حجم نويل عندما كانت في سن المراهقة، الكثير من التعليقات المتوسطة ​​من أقرانها، ونتيجة لذلك أمضت معظم سنواتها المبكرة في الشعور بالاكتئاب لحالتها وعانت من اضطرابات الأكل، فقد عانت من فقدان الشهية والنهامية في العشرينات من عمرها، وكشفت: "رسالتي للآخرين الذين يواجهون التشهير بحجمهم أو التمييز على أساس الوزن هي أن يتذكروا أن آراء الآخرين لا تحدد تعريفك لذاتك، إنهم يريدون فقط أن يشوهوك باستمرار في محاولة لرفع شأنهم، وهو ما يعني أنهم لا بد ويعانون من انعدام الأمان حيال شكلهم، الحياة قصيرة جدا للسماح لكارهيك أن يحطوا من شأنك. أنت تستحق السعادة بغض النظر عن حجمك".

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سينثيا نويل عارضة تلهم النساء البدينات لارتداء ما يحلو لهن سينثيا نويل عارضة تلهم النساء البدينات لارتداء ما يحلو لهن



GMT 10:04 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

سعد لمجرد يطلق مجموعته الجديدة في “Fashion Factor”

هيفاء وهبي تتصدر إطلالات النجمات في عيد الفطر 2026

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 06:10 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الميزان الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 12:22 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 20:42 2020 الإثنين ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح في التدبير المنزلي للعناية بمروحة الشفط في المطبخ

GMT 20:31 2020 الجمعة ,27 آذار/ مارس

أوزبكستان تسجل أول وفاة بفيروس كورونا

GMT 11:49 2020 الثلاثاء ,25 شباط / فبراير

فصل مضيفة طيران لزيادة وزنها نحو نصف كغ
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon