أضرار المأكولات المجمدة تثير جدلاً واسعًا بعد انتشارها في المطاعم الفرنسية
آخر تحديث GMT01:40:34
 السعودية اليوم -
فيفا يرفض معاقبة الأندية الإسرائيلية رغم شكاوى الاتحاد الفلسطيني ويبرر القرار بتعقيد الوضع القانوني فيفا يعاقب الاتحاد الإسرائيلي بغرامة بسبب انتهاكات عنصرية وفشل في ردع بيتار القدس فيفا يفرض وجود مدربات في البطولات النسائية لتعزيز حضور النساء في التدريب الكروي العالمي قصف صاروخي جديد يستهدف مجمع رأس لفان في قطر ويهدد إمدادات الغاز العالمية حزب الله يستهدف 6 دبابات إسرائيلية في الطيبة جنوبي لبنان مؤكداً تحقيق إصابات مباشرة قطر تطرد مسؤولين إيرانيين خلال 24 ساعة بعد هجوم صاروخي على رأس لفان الصناعي اعتراض السعودية لـ6 طائرات مسيّرة في الشرقية وسط تصاعد التوترات الإقليمية مقتل عامل أجنبي بصاروخ إيراني في إسرائيل وتصاعد خطير في وتيرة المواجهة بين طهران وتل أبيب عراقجي يحذر من مؤامرة أميركية لتوسيع الحرب ويهدد بتداعيات خطيرة على مضيق هرمز وأمن الطاقة المرشد الإيراني الجديد يؤكد اغتيال وزير الاستخبارات ويتوعد بالرد وتصعيد مرتقب في النزاع
أخر الأخبار

دراسة تؤكد أن ثلث محلات الأغذية تستخدم "منتجات صناعية"

أضرار المأكولات المجمدة تثير جدلاً واسعًا بعد انتشارها في المطاعم الفرنسية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - أضرار المأكولات المجمدة تثير جدلاً واسعًا بعد انتشارها في المطاعم الفرنسية

الطعام الطازج سمة تميز الأكلات الفرنسية
باريس ـ مارينا منصف   تتعرض سمعة المأكولات الفرنسية الشهيرة والتي تتفاخر بها فرنسا لانتقادات كثيرة بعد انتشار ظاهرة استخدام المأكولات المجمدة والمعاد تسخينها مثل طبقات اللازانيا، وذلك وفقًا لاتحاد المطاعم الرائدة التي تضغط لإصدار قانون جديد لحماية الطهاة الذين يطبخون الأطعمة الطازجة من الصفر. الساسة الفرنسيون يفكرون في وضع سمات للمطاعم، على غرار النظام المستخدم بالفعل في تصنيع النبيذ، والتي يمكن أن تستخدم فقط من قبل وسائل طهي الطعام في المنزل ومن المواد الطازجة.
  وكان الاتهام الذي أدى لفتح هذا الملف الذي سيضرب به المثل هو اتحاد Synhorcat الوطني للمطعم، والمقاهي والفنادق. وتشير دراسة حديثة إلى أن ثلث مطاعم فرنسا والتي تقدر بـ 100 ألف مطعم ، تستخدم "المنتجات الصناعية". وهذه المطاعم ، على حد قولها ، ليست مطاعم "صحيحة". وهذا قبل البدء بمطاعم الوجبات السريعة التي تقدر بقرابة 50 ألف مطعم، من ماكدونالدز إلى متاجر بيع الكباب المحلية.
   هذا النقاش هو جزء من مخاوف ظهرت منذ فترة طويلة في المجتمع الفرنسي على الرغم من أن "وجبة الطعام" الفرنسية تتمتع باعتراف اليونسكو باعتبارها "تراثاً ثقافياً غير مادي للإنسانية". فقد تسببت هذه العادات والمأكولات المعلبة والساندويتشات الشريعة في تكون شكل غير طبيعي للبطن بالإضافة إلى تأثيرها على الصحة النفسية الوطنية.
  هناك بالطبع، العديد من الأماكن الرائعة لتناول الطعام في باريس، ولكن هناك أيضا حديث عن الرقائق المجمدة والأرز المغلي في أكياس وهي أكلات تزداد شعبيتها في بعض مطابخ براسيري. وقال نادل باريسي "الناس يريدون الطعام الرخيص، كما أنه يوفر الوقت للمطاعم" وهناك آخرون يحافظون على المعايير. وتقول كارول لونديه صاحبة متجر "La Fontaine St Michel brasserie " الحلويات الموجودة لدينا مصنوعة من المواد الطازجة في المنزل".
  ويحذر رئيس Synhorcat ديدييه شينيه ، من أنه على المطاعم أن تهتم بالارتقاء بمعايير الجودة إذا أرادت البقاء في العمل. ويقول إن الشباب الذين يعملون في المطاعم يواجهون مستقبلا يعتمد على حمل وإعادة تسخين الطعام، بدلاً من الطهي. وهو لم يكن الصوت الوحيد الذي يؤكد هذه المخاوف. ففي نيسان/ أبريل الماضي، أطلقت Collège Culinaire de France، بقيادة نجوم الطبخ مثل الشيف آلان دوكاس وجويل روبوتشون، بإطلاق علامة تجارية جديدة باسم مطعم QUALITE. وتهدف المطاعم المتخصصة ، التي تهتم بمعايير معينة في انتقاء المنتجات الحيوية، والنضرة والرضا عن العشاء.
  وناقش ناقد المطاعم جاي راينر هذا الموضوع سابقا وقال إن القصة الحقيقية في فرنسا ليست حول انهيار المطبخ، ولكن "الرغبة في تناول غداء بمبل 15 يورو" - وهو علامة على أن الحد الأدنى من المعايير يتراجع. ولكن الأخبار الجيدة ، وفقًا لديدييه شينيه ، هو أن الأبحاث تقترح أن العديد من المطاعم تستخدم حاليا الأطعمة المعدة سلفًا "المنتجات الصناعية" ستتحول لتقدم وجبات الطعام الطازج.
  لقد تناولت بعضاً من أفضل وأسوأ الوجبات في فرنسا، فإنه لا يزال من الممكن العثور على الأطعمة الممتازة في أسواق المواد الغذائية الطازجة والمطاعم التي تقدم أطباقاً مبتكرة وبتكلفة قليلة نسبياً، مثل Fleurs d'Olargues في المناطق النائية الوعرة في لانغدوك. وهي أيضًا بلد Flunch، وهو مزيج من المأكولات المرهقة والمتعبة في تحضيرها ، والذي على استعداد للعمل بحد للبقاء في سوق العمل. كما هو الحال في كل بلد تقريبا حول العالم، يتوافد الشباب على ماكدونالدز، على الرغم من الجهود الجبارة الذي يبذلها خوسيه بوف وطاقمه، ومحلات السوبر ماركت العملاقة التي تهيمن على حدائق التجزئة في الضواحي.
  فهل تتفق مع المتشددين الذين يرون أن المطاعم الحقيقية ينبغي أن لا تقدم المواد الغذائية المعدة مسبقا؟ إذا لم يكن كذلك، ما هو مقبول؟ هل الأمر يعتمد على نوع المطعم والوجبة المقدمة؟ هل، على سبيل المثال، ستغضب إذا اكتشفت أن البطاطا المحمرة التي تحبها قد أعدت مسبقًا في الفريزر؟
 
alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أضرار المأكولات المجمدة تثير جدلاً واسعًا بعد انتشارها في المطاعم الفرنسية أضرار المأكولات المجمدة تثير جدلاً واسعًا بعد انتشارها في المطاعم الفرنسية



أناقة نجمات رمضان 2026 في منافسة لافتة خارج الشاشة

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 09:35 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 7 أكتوبر/تشرين الثاني 2020

GMT 18:31 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 04:29 2015 السبت ,14 شباط / فبراير

أفضل عشرة أماكن تقدم وجبات الفطور في باريس

GMT 07:49 2018 السبت ,30 حزيران / يونيو

عقوبات إيران تقفز بأسعار النفط 5% خلال أسبوع

GMT 17:12 2020 الخميس ,18 حزيران / يونيو

مؤشر الأسهم السعودية يغلق مرتفعاً عند 7355.66 نقطة

GMT 09:09 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

بيانات صينية تدفع النفط إلى المنطقة الحمراء

GMT 22:49 2019 الثلاثاء ,09 تموز / يوليو

برانش شوماتسو تايكون" متعة الاستمتاع بسحر الشرق
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon