الاستسقاء الدماغي يهدد حياة طفلة هندية وأسرتها لا تمتلك نفقات العلاج
آخر تحديث GMT06:53:57
 السعودية اليوم -

مرض خطير يتمثل في زيادة تدفقات السوائل البيولوجية داخل الرأس

الاستسقاء الدماغي يهدد حياة طفلة هندية وأسرتها لا تمتلك نفقات العلاج

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الاستسقاء الدماغي يهدد حياة طفلة هندية وأسرتها لا تمتلك نفقات العلاج

الطفلة الهندية التي تعاني من مرض استسقاء الرأس
نيودلهي ـ عدنان الشامي   التُقطت هذه الصور الموجعة للقلوب لطفلة قروية في إحدى المناطق الريفية في الهند تبلغ من العمر 18 شهرًا، حيث تعاني الطفلة من استسقاء الرأس، وهو أحد الأمراض الخطيرة التي تتمثل في زيادة تدفقات السوائل البيولوجية في الرأس، بينما لا تملك أسرتها نفقات علاجها.   ويزيد من مأساوية الوضع أن الأسرة التي تنتمي إليها رونا بيجام، من قرية جيرانيا في ولاية تريبورا شمال شرقي الهند، لا تستطيع تحمل نفقات علاج الابنة الصغرى رونا، حيث يعمل الأب عبد الرحمن في مصنع طوب، ويتقاضى أجرًا يعادل 1.79 جنيه إسترليني.

الاستسقاء الدماغي يهدد حياة طفلة هندية وأسرتها لا تمتلك نفقات العلاج

ويحتاج مرض استسقاء الرأس إلى علاج جراحي، إلا أن الحالة تطورت وتسببت في إعاقة دائمة تعاني منها الفتاة، ولأن عبد الرحمن لا يستطيع توفير تكلفة الجراحة التي تتطلبها الحالة المتأخرة لابنته يحاول هو وباقي أفراد الأسرة توفير أكبر قدر ممكن من الراحة لرونا، وتلبية كل احتياجاتها وفقًا لما تسمح به إمكاناتهم.
ويتمثل الاستسقاء في الرأس في زيادة التدفقات في الرأس بنسب عالية تشكل ضغطًا على المخ، ومن ثَمَ تؤدي إلى مشكلات عدة تصيب القدرات العقلية، ويُعرف المرض خطأً باسم "مياة على المخ".

الاستسقاء الدماغي يهدد حياة طفلة هندية وأسرتها لا تمتلك نفقات العلاج

ويُعرف أن المخ ينتج سوائل نخاعية يوميًا تصل كميتها إلى نصف لتر، وهي الكمية التي تتوجه إلى الأوعية الدموية لتمتصها لصالح وظائف الجسم المختلفة، ولكن في حالات الاستسقاء الدماغي لا تتم هذه العملية البيولوجية على النحو الأمثل، مما يؤدي إلى تراكم الإفرازات النخاعية الخاصة بالمخ في الدماغ، وهو ما يشكل ضغطًا على المخ.
وإذا تُرك الأطفال المصابون بهذا المرض من دون تدخل جراحي للعلاج فقد يموت هؤلاء الأطفال، لأن أنسجة المخ لديهم لا تتمكن من التكيف مع هذا الوضع طويلًا، وهناك من هذه الحالات ما يتطور ببطء شديد كما هو الحال مع رونا، التي تتكيف حالتها مع السوائل من خلال السماح للجمجمة بأن تكبر ويزداد حجمها، إلا أن ذلك لا يمكن أن يستمر طويلاً.

الاستسقاء الدماغي يهدد حياة طفلة هندية وأسرتها لا تمتلك نفقات العلاج

ويتمثل العلاج في جراحة بسيطة تتضمن زرع أنبوب لتصريف الكميات الكبيرة من إفرازات المخ النخاعية إلى مكان آخر من الجسم غير الدماغ حيث يمكن امتصاصها بسهولة، بالإضافة إلى صمّام يُزود به ذلك الأنبوب يضمن عدم عودة الإفرازات التي قام الأنبوب بصرفها خارج الدماغ.
تجدر الإشارة إلى أن سعر الأنبوب لا يتجاوز 800 جنيه إسترليني، إلا أن تكلفة أجور القائمين على الجراحة تتجاوز ذلك إلى حدٍ بعيدٍ.
وأشارت إحصاءات إلى أن هذه الحالة تحدث في طفل واحد فقط بين كل 500 طفل، وقد تتكون ناتجة عن عيوب في عملية الولادة، أو ما يمكن أن يُسمى بأخطاء التوليد، أو نتيجةً لأي عدوى قد تصيب الأم أثناء الحمل.
 
alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاستسقاء الدماغي يهدد حياة طفلة هندية وأسرتها لا تمتلك نفقات العلاج الاستسقاء الدماغي يهدد حياة طفلة هندية وأسرتها لا تمتلك نفقات العلاج



GMT 18:18 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

أعراض مبكرة لمرض باركنسون قد تظهر قبل الرعاش بسنوات طويلة

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 03:48 2020 الخميس ,30 كانون الثاني / يناير

التحقيقات تكشف مفاجأة صادمة عن قتيل منزل نانسي عجرم

GMT 02:46 2018 الجمعة ,14 أيلول / سبتمبر

كل ما تحتاجه بشأن حفلة "نوبل للحماقة 2018"

GMT 18:31 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

خطوات ديكور سهلة لتزيين جدران المنزل

GMT 11:10 2019 الإثنين ,18 شباط / فبراير

مدربان النصر وأجمك يواجهان الإعلام

GMT 15:16 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

أبطال فيلم "يوم مصري" يقتربون من انتهاء تصوير العمل

GMT 05:02 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

سعد الحريري ينبِّه الى أنَّ مفاعيل مؤتمر "سيدر" في خطر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon