العلماء يحددون مسافة أمان للعطاس تثبت عدم دقّة التعليمات السابقة
آخر تحديث GMT19:01:24
 السعودية اليوم -

من خلال سرعة انتشار وتمدد القطرات بعد خروجها من الفم

العلماء يحددون مسافة أمان للعطاس تثبت عدم دقّة التعليمات السابقة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - العلماء يحددون مسافة أمان للعطاس تثبت عدم دقّة التعليمات السابقة

فيروس كورونا
واشنطن - العرب اليوم

اكتشف العلماء في المعهد الأميركي للتكنولوجيا في ماساتشوستس، أن الدراسات والنتائج الحالية لانتشار قطرات السوائل الحاملة للجراثيم والفيروسات وغيرها عن طريق العطاس، والتي تستند في مجملها إلى دراسات أجراها العالم، وليام ويلز، في ثلاثينيات القرن الماضي، أصبحت قديمة وغير موثوقة.

وسجلت الفيزيائية الأمريكة ليديا بورويبا، لقطات لعملية العطاس باستخدام كاميرا بتردد تسجيل يبلغ 2000 إطارًا في الثانية، استطاعت من خلالها تقدير سرعة انتشار وتمدد القطرات وتساقطها والمسافة التي تقطعها بعد خروجها من الفم.

وبحسب الباحثة، تطير قطرات من السائل حاملة معها الفيروسات التي يعاني منها المريض حوالي 7 إلى 8 أمتار وتبقى في الهواء من عدة ثوان إلى عدة دقائق، بحسب رطوبة المكان، وفقًا لمجلة"الجمعية الطبية الأمريكية".

وأثبتت التجارب الحديثة أن الزفير والعطاس والسعال لا يتألف فقط من قطرات مخاطية أو من اللعاب تتبع مسارات قصيرة المدى، ولكن الأهم من ذلك هو أنها تتضمن أيضا غازات مضطربة متعددة الطبقات (نفخة) تغمر الهواء المحيط وتحمل مجموعات من القطرات ذات سلاسل متصلة من أحجام القطرات (كما يظهر في الفيديو).

وهذه الغازات التي ترافق السعال أو العطاس تساعد القطرات على البقاء لفترة أطول بكثير مما يحدث مع القطرات المعزولة علميا. وفي ظل هذه الظروف، يمكن تمديد عمر القطرة بشكل كبير بعامل يصل إلى 1000، من جزء من الثانية إلى دقائق.

ويمكن للقطرات التي تتطاير على طول المسار أن تلوث الأسطح، في حين تبقى الباقية محاصرة ومجمعة في السحابة الغازية المتحركة. وفي نهاية المطاف تفقد السحابة زخمها وتماسكها وقدرتها، وتتبخر القطرات المتبقية داخل السحابة، وتنتج بقايا أو نوى قطيرات قد تظل معلقة في الهواء لساعات، بحسب أنماط تدفق الهواء التي تفرضها أنظمة التهوية أو التحكم في الحراة ضمن المكان.

ونوهت الباحثة إلى أن النتائج ستساعد في مكافحة فيروس كورونا المستجد المسبب لمرض "كوفيد 19"، وبناءا على النتائج الجديدة، أوصى المركز الأمريكي لمكافحة الأمراض والوقاية منها، بأن يبقى مقدمو الرعاية الصحية على مسافة حوالي مترين من المرضى، بينما أشارت منظمة الصحة العالمية إلى ضرورة البقاء على مسافة متر واحد، والتي أكدت الباحثة بأنها ليست مسافة كافية، بحسب "jamanetwork".

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

جامعة جونز هوبكينز الأميركية تؤكد عدد الوفيات بفيروس كورونا في الولايات المتحدة يتعدى 4 آلاف

الجيش الأميركي يبني مئات المستشفيات بعد "توحش" كورونا

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العلماء يحددون مسافة أمان للعطاس تثبت عدم دقّة التعليمات السابقة العلماء يحددون مسافة أمان للعطاس تثبت عدم دقّة التعليمات السابقة



هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت - السعودية اليوم

GMT 07:13 2026 الجمعة ,17 تموز / يوليو

هيونداي تقدم باليسيد 2027 بلاك الهجينة
 السعودية اليوم - هيونداي تقدم باليسيد 2027 بلاك الهجينة

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 07:12 2018 الأحد ,09 أيلول / سبتمبر

أهم مميزات سيارة "Amphicar" الكلاسيكية البرمائية

GMT 08:32 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

عهد التميمي

GMT 09:55 2020 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

تصاميم طاولات طعام خشبية أنيقة

GMT 17:31 2018 الإثنين ,16 إبريل / نيسان

وفد من "حركة حماس" إلى مصر لبحث المصالحة

GMT 05:48 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

اكتشاف تقنية جديدة تساعد في إنقاص الوزن الزائد

GMT 16:34 2018 الخميس ,11 كانون الثاني / يناير

غرفة الشرقية تحتفي بالدورة 17 لمجلس إدارتها

GMT 07:56 2014 الخميس ,07 آب / أغسطس

فضيحة رئيس حزب!
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon