حمية الكيتو تحمي القولون لكنها قد تزيد من خطر أورام الأمعاء الدقيقة
آخر تحديث GMT09:15:57
 السعودية اليوم -
هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل مطار الملك خالد يدعو المسافرين للتحقق من رحلاتهم بعد هجمات استهدفت مطاري الرياض وأبها وأوقعت 3 قتلى و36 مصابا طقس استثنائي يضرب الولايات المتحدة بالتزامن إعصار إساياس يهدد الساحل الشرقي وبقايا راشيل تجتاح الغرب بالأمطار والفيضانات إلغاء وتعليق مئات الرحلات من وإلى الرياض بعد هجمات الحوثيين واضطراب حركة الطيران بمطار الملك خالد الحرس الثوري الإيراني يؤكد أن مضيق هرمز خط أحمر وواشنطن تنفي إغلاقه وتؤكد استمرار الملاحة جيش الاحتلال يزعم القضاء على قياديين بحماس في غزة أحدهما متهم باحتجاز رهائن إسرائيليين خلال غارات جوية شظايا صاروخ باليستي تُلحق أضراراً بروضة أطفال وعيادات طبية في الرياض دون إصابات بعد اعتراضه وتدميره من الدفاعات السعودية التحالف يعترض صاروخين باليستيين حوثيين باتجاه الرياض إصابة 10 جنود إسرائيليين بقنبلة غاز مسيل للدموع ونقل 4 مجندات إلى المستشفى والتحقيق في الواقعة شهيدة وإصابات فلسطينية جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف محيط محطة الخزندار شمال غرب غزة
أخر الأخبار

حمية الكيتو تحمي القولون لكنها قد تزيد من خطر أورام الأمعاء الدقيقة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - حمية الكيتو تحمي القولون لكنها قد تزيد من خطر أورام الأمعاء الدقيقة

معمل تحاليل
نيويورك - السعودية اليوم

 كشفت دراسة جديدة أجراها باحثون من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) ونُشرت نتائجها في دورية "Nature" أن حمية الكيتو، التي تحظى بشعبية واسعة لإنقاص الوزن وتحسين التمثيل الغذائي، قد ترتبط بزيادة خطر الإصابة بأورام الأمعاء الدقيقة، رغم ما أظهرته دراسات سابقة من فوائد محتملة في الوقاية من سرطان القولون. وتعتمد هذه الحمية على تناول كميات مرتفعة من الدهون مع خفض الكربوهيدرات إلى مستويات متدنية جداً، ما يدفع الجسم إلى التحول من استخدام الغلوكوز كمصدر رئيسي للطاقة إلى حرق الدهون وإنتاج الأجسام الكيتونية.
وأكد الدكتور عمر يلماز، مدير مبادرة الخلايا الجذعية في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا والباحث الرئيسي في الدراسة، أن نتائج البحث تؤكد أن تأثير الحميات الغذائية قد يختلف من نسيج إلى آخر داخل الجهاز الهضمي نفسه، مشدداً على ضرورة توخي الحذر عند تعميم الفوائد الصحية لأي نظام غذائي. وطُورت حمية الكيتو أساساً خلال عشرينيات القرن الماضي لعلاج مرض الصرع، قبل أن تنتشر لاحقاً كوسيلة لإنقاص الوزن، كما أظهرت دراسة سابقة نُشرت عام 2022 في دورية "Nature" أن أحد الأجسام الكيتونية المعروفة باسم "بيتا هيدروكسي بيوتيرات" (BHB) قد يسهم في الحماية من سرطان القولون.
وركزت الدراسة الجديدة على الأمعاء الدقيقة عبر اختبار تأثير النظام الغذائي الكيتوني على فئران معدلة وراثياً لتكون أكثر عرضة للإصابة بسرطان الأمعاء، وقورنت النتائج مع مجموعات تلقت نظاماً غذائياً عادياً أو نظاماً غنياً بالدهون والسعرات الحرارية. وأظهرت النتائج أن الفئران التي اتبعت حمية الكيتو أصيبت بأورام الأمعاء الدقيقة بمعدلات أعلى من الفئران التي تناولت الغذاء التقليدي، وسجلت معدلات أورام مشابهة، وأحياناً أعلى، من تلك التي ظهرت لدى الفئران المصابة بالسمنة نتيجة النظام الغذائي عالي الدهون.
وكشفت التجارب اللاحقة أن المسؤول عن هذا التأثير لم يكن الأجسام الكيتونية نفسها، بل عملية "أكسدة الأحماض الدهنية" التي تستخدمها خلايا الأمعاء لاستخلاص الطاقة من الدهون؛ حيث يؤدي تنشيط هذه العملية إلى تحفيز بروتينات تعرف باسم PPAR، والتي تسرع بدورها انقسام الخلايا الجذعية المعوية. وأشار الباحثون إلى أن زيادة نشاط الخلايا الجذعية قد تكون مفيدة في إصلاح بطانة الأمعاء بعد الإصابات والأمراض، لكنها في الوقت نفسه قد ترفع احتمالات حدوث طفرات وتحولات سرطانية تؤدي إلى ظهور الأورام.
ورصدت الدراسة استجابة معاكسة في القولون؛ فبينما عزز النظام الكيتوني نمو الأورام في الأمعاء الدقيقة، ساعد في الحد من تشكل الأورام في القولون، ما يعكس تعقيد تأثير هذا النظام الغذائي في أجزاء مختلفة من الجهاز الهضمي. وقال الباحث فانغتاو تشي إن أحد أبرز الأسئلة التي يسعى الفريق للإجابة عنها مستقبلاً هو سبب تسبب النظام الغذائي نفسه في نتائج متناقضة داخل عضوين متجاورين.
وأوضح الباحثون أن النتائج لا تنطبق بالضرورة على مكملات الكيتون التجارية أو المشروبات المحتوية على الكيتونات، لأن التأثيرات المرصودة ارتبطت باستقلاب الدهون داخل الأمعاء وليس بالأجسام الكيتونية ذاتها. ويرى الفريق العلمي أن هذه النتائج تكتسب أهمية خاصة في ظل الارتفاع الملحوظ لمعدلات الإصابة بأورام الأمعاء الدقيقة خلال العقود الأخيرة، خصوصاً لدى الأشخاص الذين يعانون اضطرابات وراثية تزيد من قابلية الإصابة بسرطان الأمعاء، مثل "داء السلائل الورمي الغدي العائلي".

قد يهمك أيضــــــــــــــا

أدوية إنقاص الوزن الشائعة قد تساهم في خفض خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم

اليونيسف تحذر من سوء التغذية الحاد بين أطفال شمال دارفور

 

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حمية الكيتو تحمي القولون لكنها قد تزيد من خطر أورام الأمعاء الدقيقة حمية الكيتو تحمي القولون لكنها قد تزيد من خطر أورام الأمعاء الدقيقة



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ السعودية اليوم

GMT 23:45 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

القوات المسلحة اليمنية تستهدف مواقع للحوثيين جنوبي تعز
 السعودية اليوم - القوات المسلحة اليمنية تستهدف مواقع للحوثيين جنوبي تعز

GMT 15:37 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

روبيو يؤكد التزام واشنطن بتعزيز قوة الناتو ودعم حلفائها
 السعودية اليوم - روبيو يؤكد التزام واشنطن بتعزيز قوة الناتو ودعم حلفائها

GMT 06:18 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 09:05 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

تنجح في عمل درسته جيداً

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 11:05 2021 الأحد ,21 شباط / فبراير

قرار رسمي في حق الإعلامي المصري تامر أمين

GMT 10:00 2023 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الإمارات الأولى عالمياً بسرعات الإنترنت المتحرك

GMT 16:31 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 14:49 2021 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

اختتام بطولة الخيل سعودية الأصل والمنشأ بـ"كحيلة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon