داء الكلب يفتك بأطفال اليمن والحوثيون يفرضون رسوماً لمكافحة الكلاب
آخر تحديث GMT19:22:39
 السعودية اليوم -
حزب الله يعلن استهداف موقع مدفعية إسرائيلي في جنوب لبنان غرامات وإيقافات في أحداث مباراة زاخو العراقي والشباب السعودي الرئيس اللبناني جوزيف عون يؤكد أهمية وحدة الموقف الوطني ويدعو لدعم المفاوضات المرتقبة وترسيخ الاستقرار في جنوب لبنان إيران تحتجز سفينتين في مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات وتوترات أمن الملاحة البحرية في المنطقة الدفاع المدني اللبناني يرفض تسليم جريح في الجنوب للجيش الإسرائيلي وسط تهديدات ويؤكد التزامه بالعمل الإنساني الرئيس ماكرون يعلن وفاة جندي فرنسي ثان من اليونيفيل في جنوب لبنان ويشيد بتضحيات القوات الفرنسية في خدمة السلام بزشكيان يشيد بدور الحرس الثوري ويؤكد قدرته على حماية أمن إيران والتصدي للتهديدات الخارجية جوزيه مورينيو أبرز المرشحين لتدريب ريال مدريد وسط قائمة أسماء كبيرة بعد موسم مخيب الاتحاد الدولي لكرة السلة يعلن عن منح فرنسا شرف تنظيم بطولة كأس العالم لكرة السلة 2031 إصابة ميليتاو تُثير القلق في ريال مدريد والتشخيص الأولي يشير لشد عضلي خفيف
أخر الأخبار

داء الكلب يفتك بأطفال اليمن والحوثيون يفرضون رسوماً لمكافحة الكلاب

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - داء الكلب يفتك بأطفال اليمن والحوثيون يفرضون رسوماً لمكافحة الكلاب

كلاب شوارع
صنعاء - السعوديه اليوم

يواجه اليمنيون في مناطق سيطرة الجماعة الحوثية مخاطر صحية متزايدة في ظل انتشار عدد من الأمراض والأوبئة بفعل الإهمال والانتشار الواسع لمسبباتها من الحشرات والحيوانات، حيث توفي خلال الشهر الحالي 5 أطفال في العاصمة المختطفة صنعاء ومحافظة ذمار (100 كيلومتر جنوب صنعاء) متأثرين بداء الكَلب.

وبينما تحدثت تقارير طبية صادرة عن جهات صحية تسيطر عليها الجماعة الحوثية عن وفاة 3 أطفال في ذمار متأثرين بداء الكلب، ذكرت مصادر طبية في صنعاء أن طفلين توفيا خلال الأسبوع الماضي بعد أسابيع من تعرض أحدهما لعضة كلب والآخر لخدوش تسببت بها قطة ضالة.

وبينت المصادر أن والد أحد الطفلين لجأ إلى مستشفى عمومي، وطلب حصول نجله على المصل المضاد لداء الكلب، غير أن الأطباء أبلغوه بعدم توفره، وحاولوا طمأنته بأن القطة لا تتسبب بهذا المرض، وأن الخدوش التي تسببت بها غير غائرة ولا يمكن أن تنقل أي فيروس.

وفي الحالة الثانية، وبحسب نفس المصادر، عجزت عائلة الطفل، الذي تعرض لعضة كلب ضال، عن الحصول على المصل المضاد للمرض بسبب عدم توفره في المستشفيات، ومساومتها بتوفيره مقابل مبلغ مالي كبير يصل إلى قرابة 225 دولاراً (120 ألف ريال حيث تفرض الجماعة سعراً ثابتاً للدولار يساوي 535 ريالاً).

ولم تتمكن العائلة من الحصول على المصل- بحسب المصادر - إلا بعد عدة أيام، وحينها كانت أعراض المرض بدأت بالظهور على الطفل.

كما شهدت مدينتا صنعاء ومعبر التابعة لمحافظة ذمار مطلع الشهر الحالي وفاة طفلين آخرين بعد تعرضهما لعضّات كلاب يُعتقد أنها مسعورة، في وقت تتزايد فيه التحذيرات من انتشار الكلاب والحيوانات الضالة في مختلف المناطق والأحياء في المدن والأرياف، وغياب دور الجهات الرسمية الخاضعة للجماعة الحوثية في مكافحتها.

كما توفي طفل الشهر الماضي في صنعاء بعد عض كلب له، ولم يعط له المصل المضاد للمرض بسبب ادعاء مالك الكلب بحصول كلبه على لقاح.

إهمال وابتزاز
أعلن مستشفى عمومي في ذمار عن تسجيل وفاة 3 أطفال بداء الكلب خلال الفترة من مطلع العام الحالي، وحتى نهاية أغسطس (آب) الماضي، مع تحذيرات من تفاقم الوضع.

وقال مدير المستشفى الخاضع لسيطرة الجماعة الحوثية إن المحافظة تسجل أكثر من 400 حالة عض شهرياً.

وكشفت مصادر محلية مطلعة في صنعاء عن ممارسات ابتزاز تلجأ إليها تلك الجهات في حال طلب منها السكان مواجهة تزايد أعداد الكلاب وهجومها عليهم وأطفالهم وعائلاتهم، وتعرض أشخاص للعض.

وأوضحت المصادر لـ«الشرق الأوسط» أن المشرفين الحوثيين على النظافة والتحسين في صنعاء يفرضون على أهالي أي حارة تطلب تخليصها من الأعداد المتزايدة من الكلاب مبالغ مالية كبيرة تصل في بعض الأحيان إلى قرابة ألف دولار (500 ألف ريال يمني).

وقالت المصادر إن سكان حارة في جنوبي صنعاء جمعوا قرابة 500 دولار (250 ألف ريال) بحسب طلب أحد مشرفي النظافة والتحسين، ليفاجأوا بطلبه زيادة تقدر بـ 100 دولار (50 ألف ريال) بسبب تأخرهم في جمع المبلغ الذي طلبه، مع تحذيرهم بأن تأخرهم مرة أخرى سيتسبب بغرامة أخرى.

وانتقدت مصادر أخرى طرق الجماعة الحوثية في مكافحة انتشار الكلاب، محذرة من لجوئها إلى استخدام السم، والذي لا تعد نتائجه مضمونة، لكون بعض الكلاب تشعر بتحسس سريع للسموم التي يجري تقديمها لها، فلتجأ إلى لفظ المأكولات التي تم دس السم فيها، وهو ما يعرض حيوانات أخرى مثل الماشية لتناولها.

ونبهت إلى أن الكثير من الكلاب تتفرق بعد تجمعها لتناول الأطعمة المسمومة التي قُدِّمت لها، وتموت في مناطق وشوارع وأزقة متفرقة، ولا تجد من ينتشلها، مما يعرض السكان للمزيد من المخاطر الصحية والبيئية عند تحلل جثثها.

واستغربت من عدم امتلاك هذه الجهات لوسائل مكافحة الكلاب الضالة، واكتفائها بعمليات التسميم التي لا تعد وسيلة مهنية، وتفتقر للمسؤولية الأخلاقية والإنسانية.

وأشارت إلى أن صناديق النظافة لا تعمل على تنظيف الشوارع من القمامة والنفايات التي تتجمع الكلاب حولها، برغم فرضها جبايات كبيرة على مختلف الأنشطة التجارية وحتى البنايات السكنية.

أما الجهات الصحية التي تسيطر عليها الجماعة، فهي لا تؤدي أي أدوار من شأنها مواجهة انتشار السعار بين الكلاب، وعلى رأس ذلك تنفيذ حملات التطعيم للحد من انتشار المرض، كما تشير المصادر.

بعثة البق
في غضون ذلك انتشرت حشرة بق الفراش المعروفة محلياً باسم «الكتن» في العديد من أحياء صنعاء خلال الأشهر الماضية الأيام الماضية، وتسببت في بث القلق بين السكان من مخاطرها الصحية والبيئية.

وطبقاً لشهادات السكان، اضطرت العشرات من المساجد إلى الإغلاق وتوقفت العديد من المقاهي عن استقبال الزبائن لحين الانتهاء من أعمال التنظيف أو استبدال الأثاث بسبب الانتشار المهول للحشرة، بعد تعرض العشرات للسعاتها المسببة للألم الشديد.

ويربط اليمنيون عهود حكم أسلاف الحوثيين (الأئمة) قبل الثورة عليهم في ستينيات القرن الماضي، بانتشار هذه الحشرة، ويطلقون عليها «عهود الكتن» في إشارة إلى الأوضاع المعيشية والصحية الصعبة التي عاشها أجدادهم، وبعد زوال ذلك الحكم بسنوات اختفت هذه الحشرة تدريجياً، وطوال عقود أصبحت مجرد ذكرى حتى عادت للانتشار أخيراً.

واضطر السكان في الأحياء الواقعة جنوبي صنعاء إلى التخلص من أثاث منازلهم أو إتلافها بعد عجزهم عن التخلص من هذه الحشرة التي تتكاثر بسرعة في طيات الملابس وثنيات الفراش وتحت الوسائد، في حين لم تقدم الجماعة الحوثية أي مساعدات للتخلص منها.

كما لم تقدم الجهات الصحية والبيئية التي يديريها الحوثيون أي بيانات أو توجيهات للسكان بشأن مواجهة هذه الحشرة، خصوصاً وأن انتشارها طارئ على السكان، ويلجأ الكثير منهم إلى استخدام مبيدات حشرية تشكل خطراً عليهم.

ومن المرجح أن تتسبب هذه الحشرة بالعدوى الجلدية الناتجة عن بكتيريا ثانوية وطفح جلدي وحكة وردود فعل تحسسية إلى جانب المشكلات النفسية مثل القلق والاكتئاب واضطرابات النوم.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

"داء الكلب" ينتشر في قاعدة عسكرية لجيش الاحتلال الإسرائيلي

خفافيش أستراليا تحمل "داء الكلب" وتثير الخوف بين الأهالي

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

داء الكلب يفتك بأطفال اليمن والحوثيون يفرضون رسوماً لمكافحة الكلاب داء الكلب يفتك بأطفال اليمن والحوثيون يفرضون رسوماً لمكافحة الكلاب



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق- السعودية اليوم

GMT 08:59 2020 الأربعاء ,03 حزيران / يونيو

ارتفاع أسعار النفط لأعلى مستوى منذ مارس الماضي

GMT 18:51 2020 الأحد ,16 شباط / فبراير

5 منتجات تزيل البقع الداكنة وتبيّض البشرة

GMT 23:37 2018 الثلاثاء ,14 آب / أغسطس

طريقة تحضير البقلاوة التركية بالقشطة

GMT 23:02 2014 الجمعة ,10 تشرين الأول / أكتوبر

نسرين طافش تشارك جويل إطلاق مجموعتها الجديدة

GMT 09:02 2012 الخميس ,20 كانون الأول / ديسمبر

"هيرمس" تطلق مجموعة جديدة بنقوش جريئة

GMT 11:34 2020 الأحد ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

مركبة ناسا تؤكّد أنّ كويكب "بينو" الضخم أجوف

GMT 19:05 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

إليكِ نصائحنا لاختيار المكياج الأنسب لبشرتك

GMT 12:31 2019 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

مهرجان "ثقافي مدرسي" في الأحساء

GMT 21:05 2019 الأحد ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي علي أفضل طريقة لتنظيف الوجه بالبخار

GMT 13:09 2019 الجمعة ,19 تموز / يوليو

تنتظرك أحداث مميزة خلال هذا الأسبوع

GMT 08:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

اقتصاد السعودية في أسرع وتيره له منذ أوائل 2016

GMT 17:50 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

جلمين ريفاس يوضح حقيقة رحيله عن الهلال

GMT 13:55 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

تركي آل الشيخ يقرر علاج طارق عبد الله خارج السعودية

GMT 02:21 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

نبيلة عبيد حزينة على إصابة فاروق الفيشاوي بالسرطان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon